إسرائيل التي نكبت فلسطينَ ستنكبُ العالم كله

خالد مصباح مظلوم

88 verses

Dedication

تقول عقلية الفلسطيني:

  1. 1
    أحب أرى الزهورَ تُحيط داريودُور عِدايَ من كل النواحي
  2. 2
    على العدوان إلا بالصِّياحِوإلا دعوتي ربي لغَوثي
  3. 3
    لأنَّ الله يأمر بالسَّماحِ..ولاقتْ طيبتي بعضَ امتداحٍ
  4. 4
    من الناس الغوافل لا الصواحينعم كانوا جبابرةً ولكنْ
  5. 5
    لديهم رحمةٌ وسخاءُ راحِلقد كانوا اندفاعا عاطفيا
  6. 6
    ضمائرُهم على أقصى انفتاحِومِن فَرط البطولة في دماهم
  7. 7
    فقد درجوا على خفض الجناحِومن فرط البراءة في حِجاهم
  8. 8
    يحِسُّ الوافدون بالانشراحِولكنْ لليهودِ قلوبُ جُبْنٍ
  9. 9
    تموت بدون إطلاق السَّراحِوقالوا حينما جاءوا إليها
  10. 10
    نخاف دخولها من أي ساحِفإنّا نحن يا موسى ضعافٌ
  11. 11
    نحاذر شعبها عالي الجناحِومهما نصطنعْ تأسيسَ مُلْك
  12. 12
    يصير الملْكُ مَنهبةَ الرياحِوإن نصعدْ إلى عرش بغشٍّ
  13. 13
    فلسنا نلتقيه سوى مُطاحِوهذا لبُّ تاريخ مُذِلٌّ
  14. 14
    ومسكنةٍ وتحديدِ افتضاحِفما إن نستقرّ على مكان
  15. 15
    نعود إلى التشرد والقِداحِفإمّا أن نَذِل إلى مذِلٍّ
  16. 16
    وإمَّا أن تحيقَ بنا المواحيومعظمنا نباحٌ في نباحٍ
  17. 17
    وما نحظى بتاتا بالطماحِلقِينا شر سبْي بابليٍّ
  18. 18
    وحاولنا الرسوخ بلا فلاحِأ ليس السبْيُ مكتوبا علينا
  19. 19
    ببابلَ أو سواها من بطاحِ؟وكم سبْيٍ وكم نفيٍ رمانا
  20. 20
    إلى عيش الشتات بلا ارتياحِسنلقى شرَّ سبْيٍ عالميٍّ
  21. 21
    فليس الله يهمل مَن يُلاحيلقد كان الفلسطينيُّ طفلاً
  22. 22
    رقيقاً مثلَ أزهار الأقاحِيحب الناسَ في شرقٍ وغربٍ
  23. 23
    يُتَيَّمُ بالمِلاح وبالقِباحِويأبَى أن يُضِرَّ ولو عدوَّاً
  24. 24
    عليه الأمُّ تبكي في نُواحِفهذي طيبة العربيِّ سرٌّ
  25. 25
    لحبه للضيوف ومنحِ واحِولم يعلم بأن هناك سراً
  26. 26
    بِنِيَّاتِ الغزاة بلا اتضاحِلذا انقضَّ اليهود على حِماهُ
  27. 27
    لذلك أثخنوه بالجراحِلذا سلبوا فلسطينا إليهم
  28. 28
    بفعل الغدر والشغل الإباحيقد احتلوا المُضيفَ بما لديهِ
  29. 29
    وجازَوا كل سلم باجتياحِكذلك منطق الخترِ المدَمَّى
  30. 30
    يقوم على التخفي في الوشاحِكذلك طيبة العربيِّ أدَّت
  31. 31
    إلى ما لا يريد من اكتساحِرمَوه نهبَ أنيابِ الرماحِ
  32. 32
    ليقطن في مَهبَّات الرياحِوهذا منطق اللؤم المُخَبَّا
  33. 33
    وهذا منطق الغدر الوقاحِوهذا منطق العدوان يُفني
  34. 34
    مُرادَ الصلحِ أو أيَّ اقتراحِويقطع كل رأس مشمخرٍّ
  35. 35
    ويقطع رأسَ أزهار الأقاحِووا أسفي الصهاينة استغلت
  36. 36
    تسامحيَ الكبيرَ إلى اكتساحيلقد سرقوا فلسطينا إليهم
  37. 37
    ونحن الأصل في أرض الفلاحِونحن الساكنون بها قديماً
  38. 38
    وُلدنا من عمالقة قِحاحِونحن جبابرُ الوطن المفدى
  39. 39
    فلسطينَ العروبةِ والصَّلاحِوحازوا ضفة في إثر أخرى
  40. 40
    ولم نعلم بنيّات السَّجاحِوحازوا أرض جولان إليهم
  41. 41
    ودكّوا في قنيطرة الضواحي..وضمّوا بعض سوريَّا إليهم
  42. 42
    وقد رفعوا البناء إلى الضِّراحِكما اغتصبوا القنيطرة التي قد
  43. 43
    تمكَّن بعضها صدَّ الرماحِوقد منعوا على ما قد تبقى
  44. 44
    لنا منها البنا لو حجمَ راحِأ تُمنع في قنيطرة المباني
  45. 45
    علينا، والصهاينُ في سماحِ؟وقسمهمو الذي سلبوه أضحى
  46. 46
    صُداحاً والبقية من نُواحِلقد حظروا نُشيد به المباني
  47. 47
    لنحيا نحن في الأرض البراحِوحالي في قنيطرةٍ ضريحٌ
  48. 48
    وحالتهم كأبهى مستراحِأ هذي طيبة العربي أدت
  49. 49
    إلى ما لا يُطاق من الكُساحِ؟إلى نوم اللئيمِ على رياشٍ
  50. 50
    إلى نوم الكريمِ بلا ارتياح؟أ نَسقي كل جوعانٍ دمانا
  51. 51
    ونُكرِمُ كل سكيرٍ بِراحِ..؟ويبقى منطق العدوان يعلو
  52. 52
    ونحن نظل في حال انبطاحِ؟ونخضع للقوى تُمْلي علينا
  53. 53
    جحيماً من أوامرها القِباحِ؟يسود النخر فينا تِلْو نخر
  54. 54
    وقد لا يتركون مياهَ واحِأيا ناس اشهدوا صهيون ضدي
  55. 55
    وضدُّ جميع أقطارِ الصلاحِفما هم حققوا شيئاً لعُرْبٍ
  56. 56
    ولا عجم سوى القتل المباحِونقضُ العهد من قمم السجايا
  57. 57
    لديهم يُعرِضون عن انفتاحِويحترمون مَن خفروا عهوداً
  58. 58
    ومَن جعلوا الدروب بلا اتضاحِومن جعلوا الحياة بلا سماحٍ
  59. 59
    ومن لفُّوا الحقائق بالوشاحِويحتقرون حُفَّاظ السجايا
  60. 60
    ومَن وجدانهم كالشمس ضاحيوداعا للنقاء وللتصافي
  61. 61
    وأهلاً بالنكاية والسِّفاحِفلسطينٌ إلى الأشرار صارت
  62. 62
    من الأبرار عشاقِ الصَلاحِلأنَّ العصرَ عصرُ بني سجاح
  63. 63
    وليس لنصر حقٍّ مستباحِويلتجئون للتحريف دوماً
  64. 64
    لأن الكذب في دم كل لاحيلأن الغدر أقوى من صفاءٍ
  65. 65
    لأن الغدر أمهرُ من كفاحِيفاجئنا العدو مفاجآتٍ
  66. 66
    من التزوير تعمي كل صاحيوقد زادوا النشاط ليمحقونا
  67. 67
    ونحن نئنُّ من مرض الكُساحِلقد كانوا أرانبَ أهلَ جُبْن
  68. 68
    وقد صاروا ثعالبة الضواحيوقد وصلوا إلى أعلى عُلُوٍّ
  69. 69
    بتاريخ التجسُّس والجِماحِويقتادون أمْريكا وروسْيا
  70. 70
    بمال السُّحت والعهر المُباحِويصطادون مقهوراً جهولاً
  71. 71
    ليصبح من جهابذة السِّلاحِويجتذبون ألباب الصبايا
  72. 72
    بإغداق النقود وبالنكاحِوما إنْ ينتهينَ من القضايا
  73. 73
    يرَين قبورهنَّ بكل ساحِوللموسادِ آلافُ الخفايا
  74. 74
    يغرر بالمساكين الطِّلاحِوما إنْ تنتهي منهم مُناهُ
  75. 75
    فَسِرّاً يُنقلون إلى انذباحِأيا قدَرَ الإله أأنت تخفي؟
  76. 76
    أيا قدَرَ الإله أأنت تخفيلنا أيضا مزيدا من نُواحِ؟؟
  77. 77
    قد انكسر العراق وثم ليبْيا..ونلقَى الشرَّ في كل البطاحِ
  78. 78
    غدا نلقى بلاد العرب صارتلبسط جنونهم ملهى مِراحِ
  79. 79
    حزين أنَّ منطقنا عقيمٌفهل نلقَى مُناخا للصلاحِ؟
  80. 80
    سألت الله يهزمهم جميعاًوأمْريكا وأحلافَ السِّفاحِ
  81. 81
    يقال الصبح يأتي بعد ليلٍأقول بإذنه صبحُ المواحي
  82. 82
    سنبغتهم وندفنهم جميعاًونُرجِعُ أرضَنا بلظى السلاحِ
  83. 83
    فإن الحق أقوى مِن كذابٍوإنّ الثأر أقوى من سماحِ
  84. 84
    وليس النصر يأتي بانبطاحِولكنْ بالعقيدة والكفاحِ
  85. 85
    وإن السُّقمَ يُدرَأ باللقاحِوإنَّ العلمَ يوصل للنجاحِ
  86. 86
    وعند الله جنْدٌ لا تضاهَىوعند الله معجزة الفلاحِ
  87. 87
    وليس السَّبْي عدلا للنَّشامَىولكنْ خيرُ عدلٍ للَّواحي
  88. 88
    برأيي لا تَحِقُّ لهم حياةٌوقد قتلوا ملايين الأضاحي..