هواكِ أعيادي

خالد محمد قاسم حجازي

42 verses

  1. 1
    أتانا العيدُ يا ( فادي )بلا فرحٍ , وإنشادِ
  2. 2
    فأحبابٌ لنا رحلواوما صاروا بِعُوّادِ
  3. 3
    وأصحابٌ بنا زهدواوما كانوا بزُهّادِ
  4. 4
    حشدتُ ببابهم شَغَفيوما فتحوا لحشّادي
  5. 5
    لقد ساحوا وما عادوالساحاتي بوُرّادِ
  6. 6
    بلا زادٍ أواصلهموكان ودادهم زادي
  7. 7
    وروحيَ فيَّ ترقبهموحزني رائحٌ غادِ
  8. 8
    ولي شوقٌ يعاتبهمعجبتُ , عتابهم لادِ
  9. 9
    فنارُ الشوقِ أحيانًابلا وَهَجٍ وإخمادِ
  10. 10
    لقد كانت لنا الذكرىبوجه صباحها النادي
  11. 11
    ركبنا مهرةَ الدنيافأمسينا كوُفّادِ
  12. 12
    لقد كنا بها نورًاوهل للنورِ من هادِ ؟
  13. 13
    لقد بُترتْ ريادتناوما عدنا بروّادِ
  14. 14
    ودوّنا عروبتنابحدِّ السيفِ لا الضادِ
  15. 15
    لنا مجدٌ وقد صرنابلا فخرٍ وأمجادِ
  16. 16
    فما زُرعتْ بيادرناوقد ديستْ برجّادِ !
  17. 17
    ولي جيلٌ أخاصمهُأُقبِّلُ كفَّ أجدادي
  18. 18
    كأنّ القلبّ مكبولٌونبضيَ فيهِ أصفادي
  19. 19
    بوادِ غرابتي أمضيويمضي الناسُ في وادِ
  20. 20
    كأنّ الناسَ في بلديبلا قلبٍ وأكبادِ
  21. 21
    كأنّ بروحنا رجسٌوشيطانٌ بأجسادِ
  22. 22
    لنا تبريرُ غاياتٍوإدْهانٌ لإعْنَادِ
  23. 23
    أفكُّ ضفائرَ الحيرىبحرف قصيدةٍ بادِ
  24. 24
    وأفتحُ قلبَ يائسةٍوأطبعُ فيهِ أكوادي
  25. 25
    وأدخلُ همسَ مغناجٍفأخرجُ قَبلهُ عادِ !
  26. 26
    ولي أمداءُ أخيلةٍبلا حدٍّ وأسدادِ
  27. 27
    رحلتُ إليكَ يا سفريلكي أحظى برُفّادي !
  28. 28
    وأروي أرضَ آماليويسري الحلمُ كالكادي
  29. 29
    وأرفعُ عرش مملكتيونور الصدقِ أعوادي
  30. 30
    تقولُ : الشعرُ لي عيديفقلتُ هواكِ أعيادي
  31. 31
    ومَهرُ الحبِّ ...لا مهرٌومهرُ اللحنِ إنشادي
  32. 32
    كؤوسُ العشقِ مترعةٌوماءُ لقائنا صادِ
  33. 33
    صددتُ هواكِ تزكيةًوما يومًا بصدّادِ
  34. 34
    وأنقى الحبِّ لو يأتيبلا مَهْدٍ وإعدادِ
  35. 35
    ولي بستانُ آمالٍولي في البيدِ أنْجادي
  36. 36
    لذا فالكلُّ لقّبنيبسوّاحٍ ومُنْقَادِ
  37. 37
    إذا صافحتِ أحلامييحينُ حصادُ أسبادِ
  38. 38
    فلا تتعجبي إنّيغريبٌ دائمًا حادِ
  39. 39
    فرحِتُ لفرحةِ الدنياوقد حزنت لإسعادي
  40. 40
    فبي أحزانُ أفراحٍ !وقلبيَ حزنهُ طَادِ
  41. 41
    أتيتُ إليكِ يا دنياوإنّ الموتَ ميلادي
  42. 42
    أنا حلمٌ حوى جسدًاوسوطُ الوهمِ جلّادي