ياسُلطانَ روحي

حيدر التميمي

17 verses

  1. 1
    طرفاكَ في حُكْمِ الصَّبابةِ مُذنبانْفي قَتلِ صبٍّ مُدنفٍ مُتلبسانْ
  2. 2
    هل يأسرُ القلبَ المُعنّى في الهوىأو يصرَعُنَّ المرءَ اِلّا المُقلتانْ
  3. 3
    فالليلُ أثخنَ بالجفونِ سُهادَهُوالمدمعانِ على التَّحَرُّقِ شاهِدانْ
  4. 4
    وعلى التَّصبُّرِ كم يراهنُ خافقيلكنَّهُ في العُشقِ قد خَسِرَ الرِّهانْ
  5. 5
    وَلَجَمتُ في شتى الأمورِ عِنانَهُاِلّا لخيلِ الوجدِ أطلقتُ العِنانْ
  6. 6
    مااِنْ دعاني الشوقُ في بِكْرِ الصِّبالبَّتهُ كُلُّ جوارحي والأصغرانْ
  7. 7
    هَرَقَتْ دموعي وهي فيضُ تولُّهيوالدّمعُ أبلغُ من تعابيرِ اللسانْ
  8. 8
    جَهَرَتْ بصمتٍ وافِني يامُسعفيبلغَ الزُّبى سيلي ولم يَئِنِ الأوانْ
  9. 9
    وثوى على خدَّيَّ مَلْمحُ شكوَتيقد صار عن آهاتِ قلبي تُرجُمانْ
  10. 10
    فلِكلِّ سُلطانٍ لديهِ حاجبٌاِلّاكَ ياسُلطانَ روحي حاجبانْ
  11. 11
    فأذَنْ واِنْ كانت بغمزةِ واحدٍكي أدخلَنَّ بَلاطَ حُسنِكَ في ضمانْ
  12. 12
    حُسْنٌ حوى صَفوَ المِلاحِ بسحرِهايغوي النُّهى لا بل غوى حتى الحِسانْ
  13. 13
    ياغُصنَ رَيحانٍ يفوحُ بعطرهِطَلِقُ المُحَيّا أبلجٌ هوَ كالجُمانْ
  14. 14
    ويميلُ ممشوقَ القوامِ بخَطوهِوالخدُّ يزهرُ فيهِ وردٌ كالدَّهانْ
  15. 15
    شفتاهُ من لَثْمٍ تذوبُ طراوةًواِذا تبسَّمَ لاحَ زهرُ الأُقحوانْ
  16. 16
    لاتَحسَبَنْ عينيهِ تذرفُ اِنَّماعيناهُ من لَهَبِ الصِّبا يتلامعانْ
  17. 17
    مَنْ شاءَ يبحرُ فيهما بفؤادهِفالبحرُ لايعطي لِرُبّانٍ أمانْ