هو نفْسُ مُحمّد

حيدر التميمي

31 verses

  1. 1
    تنعاهُ قافيةُ الأسى وعيونُوكلاهما في نعيهمْ لَضَنينُ
  2. 2
    أنعى وجبرائيلُ ينعى في السَّماويُقامُ في أقطارِها التأبينُ
  3. 3
    (فتَهدَّمتْ واللهِ أركانُ الهُدى )ماقولُ حرفي بعدَ ذا سيكونُ
  4. 4
    ياضربةَ الأشقى على هامِ التُقىقد أنجبَتْ بغضائَها صِفّينُ
  5. 5
    حبلٌ من اللهِ تقطَّعَ وصلُهُبين السَّما والمؤمنينِ متينُ
  6. 6
    اِذ قالَ فِزتُ ولم يَهِنْ كلّا ولامنها تزلزلَ في الفؤادِ يقينُ
  7. 7
    هو فوقهمْ هو تحتهُ هو بينهمْبابٌ ونهجٌ للأنامِ مُبينُ
  8. 8
    اِنْ كانَ يوسفُ للخزائنِ حافظاًوأمينَ عرْشٍ شأنُهُ ومكينُ
  9. 9
    فَلَقَدْ سمَوتَ على القياسِ مكانةًفلِكُلِّ أسرارِ الألهِ أمينُ
  10. 10
    وبأَدْمُعِ التقوى تكحَّلَ خشيةًوَجَفَتْ لهُ طيبَ الرُّقادِ جفونُ
  11. 11
    اِذ لايرى اِلاّ بعينِ بصيرةٍلاتعتريهِ وساوسٌ وظنونُ
  12. 12
    أَوَليسَ نفسَ مُحمّدٍ و وصيَّهُأَيُقاسُ في تكوينهِ تكوينُ
  13. 13
    أَناَ والِهٌ وبهِ فلَستُ مُغالياًوالصَّبُ ليس يضيرُهُ التهجينُ
  14. 14
    ماراعَهُ يوماً شروعُ أَسنَّةٍاِلاّ شروعٌ للصلاةِ يحينُ
  15. 15
    كالموتِ يغشى غيرَ أنَّ حُسامَهُيستلُّ مَنْ في صُلْبهِ مطعونُ
  16. 16
    فاذا تعانَقَتِ النّصالُ فذو الفَقارِيُعانقُ الأعناقَ وهْوَ قمينُ
  17. 17
    عَزَفتْهُ بيضُ المُرهِفاتِ تفاخُراًويهيمُ في أنغامِهِ التَّلحينُ
  18. 18
    يَخشَوْنَ صوتَ زفيرهِ عندَ الوغىبأَوارِهِ زُبَرُالحديدِ تلينُ
  19. 19
    وَأَبَتْ حروفُ الجرِّ أنْ يَخفِضْنَهُوسما برفعِ حروفهِ التّنوينُ
  20. 20
    فنَصبتُها ، قالتْ كفاني خالقيمنهُ أتى التَّنصيبُ والتَّعينُ
  21. 21
    هَوَ للكتابِ لِسانُهُ وبيانُهُولِكُلِّ آيٍ سرُّها المكنونُ
  22. 22
    تاللهِ لو بَجَسَ المعارفَ كُلَّهاتعيا العقولُ ويعجَزُ التَّدوينُ
  23. 23
    فَلَكَمْ أشارَ لصدرِهِ ببنانهِجَمُّ العلومِ بطيِّهِ مخزونُ
  24. 24
    ويبيتُ كالغرثى يجودُ بنفسهِطاوي الحَشاشةِ لايَكادُ يبينُ
  25. 25
    دُنياً طليقةُ حيدرٍ ، خلّابةٌلكنَّ أثمانَ الصَّداقِ الدّينُ
  26. 26
    وتراهُ مخفوضَ الجَناحِ تواضُعاًولِصَطْوِ عزَّتهِ الفؤادِ رَهينُ
  27. 27
    وطغى عُبابُ سخائهِ في النّاسِ فاغتَرَفَتْ يسارٌ عَذْبَهُ ويمينُ
  28. 28
    فاقصِدْ كريماً لايُضامُ رِحابُهُأَيُضامُ يوماً للأسودِ عرينُ
  29. 29
    هَوَ للشريعةِ اُسُّها ولُبابُهاهَوَ للصِراطِ جَوازُهُ المضمونُ
  30. 30
    وأقولُ تقوى اللهِ زادُكَ اِنَّمازادٌ بحبِّ المرتضى مقرونُ
  31. 31
    مَنْ شاءَ نَجْدَ الشاكرينَ لربّهِهَوَ ذا عليٌّ للنجاةِ سَفينُ