نجيع الطف

حيدر التميمي

26 verses

  1. 1
    أقحمْ خطاكَ وَدَع منْ قال قد خسِرالاتبلغُ المجدَ حتى تركبَ الخطرا
  2. 2
    واستنزفِ الروحَ في محراب منْ عشقتْاِنّ المحبَّ اذا نال الرضا انتصرا
  3. 3
    وانظرْ الى شعلةٍ لَلآن ماخمُدتْوزيتُها من نجيع الطف حيث جرى
  4. 4
    قد استباحتْ حنايا القلبِ جامحةًفاستنطقتْ من عُباب الشعرِ فانهدرا
  5. 5
    لايمدحنَّ يراعي غيرَ ثائرةتوهجتْ في ضمير الحر فانفجرا
  6. 6
    مستلهماً من جراح السبط نهضتهاذ كلُّ قطرة جرح ثائرٌ ثأرا
  7. 7
    يا آيةً في سماء الخلد مشرقةًأعيتْ مكارمُها الألحانَ والوترا
  8. 8
    انْ جاد يوماً كريمٌ بالعطاء لنافان جودكَ حتى اليوم ما انحصرا
  9. 9
    المالُ والنفسُ والأهلون كلّهمُأوقدتهمْ شعلةً في الليل فانحسرا
  10. 10
    سارتْ ركابُك حيث الطفِ موضعُهاوظل نهجُكَ يطوي الدهرَ منتصرا
  11. 11
    فأيَّ نحرٍ سقى ذاك الترابَ دماًقد لامستهُ شفاهُ المصطفى وَطَرا
  12. 12
    في كربلا دمعةٌ أسكبتُها شجناًقد اودعَ الله فيها الشمسَ والقمرا
  13. 13
    فاستبدلتْ لامعاتُ الأفقِ زهوتَهابمئزر الخطب حتى طوّقَ البشرا
  14. 14
    علمتنا كيف أنَّ الدينَ نسلُكُهُوكيف نُرجِعُ حقاً كان مندثرا
  15. 15
    علمتنا كيف نبغي الموتَ في شرفٍونرسمُ الدّربَ للأجيال مزدهرا
  16. 16
    راموا بقتلك تعطيلَ الكتاب هُدىًلكنّما الحقُ من فوق القنا جَهرا
  17. 17
    فصالَ ثانيةً والرمحُ سابحُهُوالآيُ صارمُهُ يزريهمُ ذُعُرا
  18. 18
    حتى كانّ صداهُ عاد َ ثانيةًماجئتكمْ أشراً ِانّي ولا بطِرا
  19. 19
    أَوَ لم تزلْ قبضةُ العباس لائحةًهامَ الوفاءُ بها عزّاً ومُفتخرا
  20. 20
    يصوغ لحنَ صليلِ المرهفات عُلاًفعانقَ الموتَ صبراً يُخرسُ القدرا
  21. 21
    فكيف لا اذ حباه الله منزلةًفكان سيفاً لهذا اليوم مدّخرا
  22. 22
    لله درُّك شبلُ الليث حيدرةٍواكرمْ بأمٍّ تسامتْ في الورى طهُرا
  23. 23
    ثلاثةً ارخصتْ والبدرُ رابعهمتلألؤا في الدياجي انجُماً زُهرا
  24. 24
    اِنّ الكرامَ اذا مالحق أندبهمألفيتَ سيفَ الأبى قاني الدّما اتزرا
  25. 25
    فأشروا النفسَ قرباناً لخالقهافطابت الأرضُ من أوداجهمْ عُطرا
  26. 26
    فأورقَ الدينُ عوداً وانتشى أملاًفنالَ من طلعه كلُّ الورى ثمرا