شعرُ صبابتي

حيدر التميمي

18 verses

  1. 1
    ياراحلا بالدّمعِ طرفي شيَّعَكْأودعتَ سُقمَاً في الذي قد ودَّعَكْ
  2. 2
    اِنْ كانَ قدَّرَكَ البِعادُ منازلاًلَلآنَ أرقَبُ كُلَّ ليلٍ مطلَعَكْ
  3. 3
    اِنْ قلتَ ذا قَدَرُ الهوى ياصاحبيفلقَدْ وضَعتَ على الجِراحةِ اِصبعَكْ
  4. 4
    حَضَنَتْ عهودي أضلُعي هل ياترىلازلتَ عهدَكَ حاضناً سَلْ أَضلُعَكْ
  5. 5
    فالعهدُ أنتَ وأنتَ ذاتي لم تَزَلْلاشَكَّ ضَيَّعَ ذاتَهُ مَنْ ضَيَّعَكْ
  6. 6
    الشوقُ يحدوني بأثرِكَ لهفةًفي كُلِّ خَطوٍ منكَ أَلثِمُ موضعَكْ
  7. 7
    ونأيتُ فاهتاجتْ لواعجُ صبوتيهل أطرقتْ آهاتُ قلبي مَسمَعَكْ
  8. 8
    أَوَ ما يُخامرُكَ الأسى فرطَ النّوىأو هل يقضُّ من الندامة مضجعَكْ
  9. 9
    الدّمعُ سيماءُ المُحبِّ اذ انتأىهل أرخصَتْ ذكرى الأحبّةِ مدمعَكْ
  10. 10
    أَوَ ما تُخالجُ في الدّجى لكَ خافقاًشتّى الهواجسِ حينَ تُضفي مهجعَكْ
  11. 11
    أَوما تُحدّثُكَ الخواطرُ ليلةًلِتَرُقَّ شيئاً أو تُغيّرَ مَزمعَكْ
  12. 12
    هلّا يُدغدغُ مسمعَيكَ بنغمةٍهمسُ السّكونِ اذا تغشّى مخدَعَكْ
  13. 13
    ومتى تُذكّرُكَ النجومُ بريقُهاأُنسَ الّلقاءِ وهل يُهَيّضُ موجعَكْ
  14. 14
    فانصتْ لقلبكَ حين يدعوكَ الهوىحاشا لهُ أن يكُذُبَنَّ ويخدَعَكْ
  15. 15
    يامُلهمي يا أنتَ شعرُ صَبابَتيفي الغُدْوِ والآصالِ أتلو مطلَعَكْ
  16. 16
    جفَّتْ ينابيعُ الوصالِ بخافقيهلّا بقُربٍ كي تُروّيَ مربَعَكْ
  17. 17
    أم تطربَنَّ على حسيسِ توقّديفَفْعَلْ اذا ماكانَ يُشبعُ مَطمَعَكْ
  18. 18
    فليلتَهِمْ جَسَدي لهيبُكَ طالماسُكناكَ في روحي وقد ذَهَبَتْ مَعَكْ