رثاء أخوي الشهيدين

حيدر التميمي

22 verses

  1. 1
    أخطُّ بتربِ الدار في الليل ذاويامن الشوق أطلالٌ سقمنَ فؤاديا
  2. 2
    كانّ نجومُ الليل حين رايننيلَبسنَ سوادَ الوَهْنِ حُزناً لحاليا
  3. 3
    فما شاهدتْ عيناي بعد رحيلهمخليلاً سوى تلكَ الدموعِ الجواريا
  4. 4
    فياليتَ ما جادتْ بهنّ مدامعييضمّدنَ ماأقرحْنَ مني المآسيا
  5. 5
    خليليّ ما اِنْ كفَّ دمعي تأسياًبدا سيلُ أتراحي يخطُّ القوافيا
  6. 6
    خليليّ أَنّ القلبَ ينعى فراقكمويعلم أنّ الدهرَ ماانفكّ قاسيا
  7. 7
    فأمسيتمُ طيفاً يلوح ُ لمقلتيوقد كنتما لاتبرحون الأمآقيا
  8. 8
    فعلّقتُ أطرافي بليلي أذا نأىلعلَّ الكرى يُطفي الفؤادَ المُذاكيا
  9. 9
    فذقتُ بكفّ الدهر من صاب نأيكمومن وابل العينين صار شرابيا
  10. 10
    خليلي اِنّ الدهر قد حال بينناومن صرفه القى عليّ الرواسيا
  11. 11
    فقد كنتما لو حلَّ خطبٌ بساحتيكما كانت الأضلاعُ للقلب واقيا
  12. 12
    فيا شامتي لاتفرحنّ بما جرىأأصبحتَ من رمي النوائب ناجيا
  13. 13
    خليليّ منْ يسلو الفؤادَ وقد نبابه الدهرُ أعواماً وقاسَ التنائيا
  14. 14
    ومنْ يسقني كأسَ الأخوة والوفاوقدأجدبتْ قلبي عظيمُ الدواهيا
  15. 15
    فما شُدّتِ الأطنابُ للبيت بعدكموامسى بما لاقى على الأرض هاويا
  16. 16
    لعمري اذا ما خيّرَ الخطبُ بيننابسطتُ له كفّيَّ بالنفس فاديا
  17. 17
    فما خطّ أشعاري اليراعُ تباهياًفبئس القوافي اِنْ يكُنَّ تباهيا
  18. 18
    ولاتحسبنْ شعري من الوتر ناضحاًفقلبي جنى منه الزمانُ الغواليا
  19. 19
    فواهاً على نبع العشيرة في الضمافقد كنتما ماءا زلالاً وصافيا
  20. 20
    حملتم من القرآن علماً وحكمةًوفي غيهب الدنيا مضيتم هواديا
  21. 21
    فيا قلبُ لاترجو الزمان ليالياتصابيتها حتى أمنتَ العواديا
  22. 22
    فما الدهرُ ميّالاً لمن كان راجياًوهل يُرتجى منْ كان في الرمس ِباليا