ذكريات الدّيار

حيدر التميمي

18 verses

  1. 1
    أسائلُ الدارَ هل وفّتْ مآقينا◆وهل تعود كما كانت ليالينا
  2. 2
    نخطو على لهب الذكرى فيجمعنا◆طيفُ المنام وشوقُ الأهل حادينا
  3. 3
    يادارنا اِنْ طوتْ عهدَ الصِّبا كُرَبٌ◆فأننا لم نزلْ للعهد راعينا
  4. 4
    سقيا لعهد الصِّبا من ودِّ خافقنا◆لو كان من دمنا لسنا مُغالينا
  5. 5
    ايام كانتْ تناجينا عيونكمُ◆شوقا وغضّ الهوى يكسو امانينا
  6. 6
    أيام كانت تناجينا عيونكمُ◆واليوم أدمعنا صارتْ مراثينا
  7. 7
    أيامَ كانّا نُساقي بعضنا مِقَةً◆والدهرُ يضحكنا فيكم ويبكينا
  8. 8
    أيام كانت نُسيمات الهوى أملاً◆حُبّاً يُراوحنا ودّا يُغادينا
  9. 9
    يهتاجُنا كلّ حينٍ ذكرُكم شجناً◆فترخصُ الدمع تحنانا مآقينا
  10. 10
    وشبَّ ما بين طيّات الحشا لهبٌ◆كأنه في سهام الموت يرمينا
  11. 11
    كنّا اذا ما الدجى ارستْ دياجيه◆والبدرُ يملأ بالأضواء نادينا
  12. 12
    نهفوا نسامرُه والنجمُ في خجلٍ◆يغضُّ طرفار حياءً من تصابينا
  13. 13
    فيرحلُ الهمُّ مهزوماً بضحكتنا◆ونحمل الحزنُ مقتولاً بأيدينا
  14. 14
    فالعينُ ساهرةٌ والثغرُ مبتسمٌ◆القلبُ يعشقُ ماءَ الدار ِ والطينا ِ
  15. 15
    وأفصحَ الصبحُ عن شمسٍ تنادمنا◆والبدرُ بان على عهدٍ يُلاقينا
  16. 16
    والأهلُ في ألفةٍ والصحبُ في سمرٍ◆والطيرُ من فرحٍ يشدو بوادينا
  17. 17
    حتى تربّص صرفُ الدهر منتقما◆كطالبٍ ثأرَه بالبين يزرينا
  18. 18
    يادارنا يارعاك الله في زمنٍ◆( أضحى التنائي بديلا عن تدانينا )