خواطرٌ الأمس

حيدر التميمي

15 verses

  1. 1
    كيف أُنهي قصائدي حينَ أسجَعْإنْ تكنْ أحرُفُ المدامِعِ مطلَعْ
  2. 2
    ساءلتني مرآةُ عُمري بصَمتٍهل ترى في قوسِ الشبيبةِ مَنزَعْ
  3. 3
    خامرَ القلبَ هاجسُ اليأسِ حتّىفي بقاياهُ بعدَها راحَ يطمَعْ
  4. 4
    وَذَوى بينَ أضلُعي حُلمُ وجديبعدَ أنْ جفَّ للصبابةِ منبَعْ
  5. 5
    وتَوالتْ خواطِرُ الأمسِ تترىذاكياتٍ وَرِحنَ يعصُرنَ مَدمَعْ
  6. 6
    فاستفزَّتْ مَكامِنَ القلبِ شوقاًكان من قبلُ في ثناياهُ يهجَعْ
  7. 7
    واستفاقَتْ من الهوى ذكرياتٌبينَ أطلالِ عهدِها الروحُ تقبَعْ
  8. 8
    أيُّهذا المشيبُ يكفي قِطافاًنِلتَ من زهرِ مُنيَتي حينَ أينَعْ
  9. 9
    أنتَ والدهرُ حُلفُكُمْ مُستَدامٌيقتفي المرءَ في خُطاهُ ويَتبَعْ
  10. 10
    آهِ من حسرةِ الليالي الخواليفي فؤادي حسيسُها باتَ يُسمَعْ
  11. 11
    زفراتٍ أَبُثُّها شاكياتٍكُلَّ يومٍ حُشاشَةُ القلب تُفجَعْ
  12. 12
    ليتَ يُبقي ليَ الزمانُ خليلاًيكسرُ الغُصنَ كُلَّما كادَ يفرَعْ
  13. 13
    لستُ أُلقي على الزمانِ عِتاباًأو أرى البأسَ فيهِ أو منهُ أجزَعْ
  14. 14
    كم شكى منهُ شاعرٌ في قصيدٍوبكى منهُ ثاكِلٌ وَتَوَجَّعْ
  15. 15
    إنْ يَكُنْ يكتفي الزمانُ بخطبٍلَكَفاهُ لِخيرةِ الخلقِ مَصرَعْ