حذار

حيدر التميمي

39 verses

  1. 1
    حذارِ اذا الزمانُ لك استطاباونادمتَ الأحبّةَ والصحابا
  2. 2
    ومن راح العيون حملتَ كأساًعلى سحر الهوى رُمْتَ الشرابا
  3. 3
    وغرّك باسم ُ الشفتين حُبّاوفي طيّاته يبغي الخرابا
  4. 4
    فعينُك لاترى الاّ جميلاوقلبُ عن حوادثه تغابا
  5. 5
    اذا ضحك الزمان اليك يوماستلقى بعد ضحكته المصابا
  6. 6
    ترى فيه اللّبيب جريح قلبسقتْه عواديَ الأيام صابا
  7. 7
    فيفتحُ قلبَه للناس ودّافتنشبُ فيه أظفاراً ونابا
  8. 8
    فخذْ عبرَ الحياة فانّ فيهادروساً تقتحمْ فيه الصعابا
  9. 9
    فقد يحيى الجهولُ بطيب عيشوبين الناس يمتلك الخطابا
  10. 10
    فلو طُليَ الحديدُ بخير تبرٍلما ساوى من الذهب اللُّبابا
  11. 11
    فيا دهرُ المصائب كُفْ مصابالقد اثخنتني الجُرحَ انتيابا
  12. 12
    لقد وفّيتَ نذرَك من فؤاديواجدبتَ العيونُ به العذابا
  13. 13
    فاوشك أنْ يزورَ الموتُ روحيفقد ازرى الفراقُ بها وعابا
  14. 14
    فما قاسَ الفؤاد طوال عمريكلوعات الفراق وكم أنابا
  15. 15
    فقد أمسى نزيلُك أيّ وصْبٍفيا قلبي لمن ْ تشكو العذابا
  16. 16
    وخطبٍ لم يَدُمْ الاّ قليلاًولم يبلغْ من الجسد الأِهابا
  17. 17
    قوافي الشعر تحملها جراحٌوقد فتحتْ له بابا فبابا
  18. 18
    وجرحٍ كان بلسمُه القوافيفلو داويتَه بالطّب خابا
  19. 19
    ومن ْ يكُ قلبه حراً سليماًيتوجْهُ العلى تاجا مُهابا
  20. 20
    ونعم القوم لو ركبوا المناياوقد كانت لمجدهمُ ركابا
  21. 21
    فانْ حملتْ أكفُّ القوم كاساًوخانوا السيفَ واعتشقوا القِرابا
  22. 22
    سيبقى المجد يلعنهم دهوراًويلبسهمْ من العار الثيابا
  23. 23
    اذا مالضرُّ مسّكمُ لذنبٍفلا تلقوا على الزمن العتابا
  24. 24
    فلم أرَ عائلا في الناس الاّ.ويخطو ناكسَ الرأس اغترابا
  25. 25
    فانّ المال لايكفيك عزّاًفعزُّ المرء لو بلغ الشهابا
  26. 26
    فكم من سائل نهروره ظلماوأيتام لقد باتوا سِغابا
  27. 27
    فيا تعسا لما فعلوه ذنباوراء ظهورهم نبذوا الكتابا
  28. 28
    فما جادتْ أكفّهمُ عطاءًفانّ البخلَ قد سدلَ الحجابا
  29. 29
    فكم نبعتْ صخور الأرض ماءًتفجّرَ صمُّها عذبا مُسابا
  30. 30
    ومنْ يبسط لشر الناس كفّاخنوعا سائلا من الثوابا
  31. 31
    فانْ قُطِعَتْ فذا لومٌ عليهوانْ مُلئتْ فقد مُلئتْ سرابا
  32. 32
    أرى الرجلَ الشجاع طويل عمرٍ.تخلّده القلوب لما استجابا
  33. 33
    فلو نسيَ الجبانَ الموتُ دهرالما عَشِقتْ أناملُه الحِرابا
  34. 34
    عجبتُ لطالب الدنيا أراهوفاءً يرتجي تلك الذئآبا
  35. 35
    فكم من طالبٍ دنياه ولّىهلاكا ماجنى الاّ الترابا
  36. 36
    فسلْ أين الملوك واين حلّوافانّ الأرض تنبيك الجوابا
  37. 37
    فانت مسافرٌ لابد يوماتؤوبُ لموطنٍ أبقى مآباب
  38. 38
    تزوّدْ مااستطعتَ بخير زاد.فانّ الشيب ينذرُك الذهابا
  39. 39
    فذي باب الأله ونعم بابٌفقد فُتحَتْ لمنْ قصد المتابا