وجوه علي قنديل ومرآتُه

حلمي سالم

63 verses

Dedication

يهدُّهُ المغلوقُ أم يهُّدهُ المفتوحُ

  1. 1
    يصيبُ اذ يبوحُ.هذه نارٌ تسوق خطوتي في الدماء
  2. 2
    دماءٌ تنطُ لي بغتةً بحجرتي في الغروبتخشُّ تحت الملاءاتِ في المساء
  3. 3
    وفي آخر الهزيع تخرج:جثةً لقتيلٍ تسيرُ فوق البلاط.
  4. 4
    في حجرتي نخلةٌ ترقدُ تحت سريريتشُّكني وتمتدُّ عند سقفي الهابط
  5. 5
    ساعةَ الحراكِ أو ساعةَ السكون.كومةٌ من النخيل كَفَّنتني وأنشدتْ عند بابي:
  6. 6
    يا كحيلَ العينْيا طري السِنْ
  7. 7
    يا جَلِي الحُسْنْدمٌ يفلت مني:
  8. 8
    ذاهبٌ صَحْوٌ، وصحوٌ يجيءقطيفةٌ من حديقة السماء
  9. 9
    منثورةٌ علي قُبَّةٍ من العُشبِ الرديءذاهبٌ صحوٌ، وصحوٌ يجئ.
  10. 10
    أكشُطُ الدُّملَ الذي علي سرتيأتابع الدماء في وسائدي:
  11. 11
    تميل باتجاه الماء.أميل باتجاه الماء.
  12. 12
    أنحاز صوب ذاتي إذا بنخلة يقظانةٍ تشدنيصوب سكة البحر أو صوب سكة الصحراء.
  13. 13
    سريالية النخلة:اكتملتْ ببدني صعودا
  14. 14
    وفي حجرتي دُمَّلٌ يصدُّ في دماغيكلما ولجتُ حجرتي
  15. 15
    يقعد عند ساقي، ثم يصعدني إلي جبينيقال مرةً لي: متي يكونُ انفجاري؟
  16. 16
    بحرٌ رمادي صاح بي:ببطني صبي يمشّطُ الضفيرةَ الجذلى علي الماء
  17. 17
    ببطني عويلٌ وبكاءْ.هذا عويلٌّ يشبه انتحابي
  18. 18
    والكومةُ التي كفنتني وأنشدتْ عند بابيتتابع الإنشاد:
  19. 19
    طالعٌ من المدى تَياهمُوغلٌ في شعبية المياه
  20. 20
    هاجرٌ مجراهخالطٌ علي حياةِ أشيائِه حياه
  21. 21
    طالعٌ، من المدى تياه.رجلٌ يجدلُ العباءةَ السوداء
  22. 22
    ويلقاني كلما خرجتُ مشدوداً علي لحميويصفُّ ارتعاشتي مَطَراً
  23. 23
    بحجرتي صحراءُ كامنةٌ تحتَ كتابٍ قديمتنسلُّ تحت الغطاء
  24. 24
    وتنام في صدري لكي تبوح:في حَشَاي نخلٌ وينبوعٌ، سبيلٌ للقادمين.
  25. 25
    الصحراءُ صارتْ بمستوي حنجرتي،حينما كنتُ في صباي أعبثُ بالفيزياء:
  26. 26
    أحطُّ في مكان السماء غابةً مدبَّبهأحطُّ في مكان القرى سحابه.
  27. 27
    وأقلّبُ جوفَ كينونتي لأعلنَ أن:1 - جميزةً في وسادتي الصغيرة
  28. 28
    2 - مادياً في المعنوي الدفين3 - حريقةً في الماء
  29. 29
    4 - القتيلَ مني، ومني القتيل.إعجن الصلصالَ واصنعْ صبّياً يشبهُ الأشياء
  30. 30
    إعجنِ الصلصال واصنعْ برتقاله.(هكذا كانت وصّيةُ الذي يجدلُ العباءةَ السوداء)
  31. 31
    نساءٌ يخرجن من بيجامتي المعلّقةفارعٌ بين النساء ينشدُ النشيدَ مارقا
  32. 32
    أمشي وراءَ دمي: هنا كينونةٌ تتقّلبُ، جسورٌخلفَ الجسور، أنسفُ جسراً وأدلف، يشتد
  33. 33
    طَرْقٌ علي رئتي، الكيانُ يوغلُ بي مهشَّماً جغرافّيةَالصعودِ والهبوطِ، وأشهدُ:
  34. 34
    مرآةً محطّمةً علي نيلْونِدَفاً من وجهٍ نبيلْ
  35. 35
    أنسفُ جسرآً وأدلفُ، سقيفةٌْ وقومٌ ولهجةٌوسماءٌ. أنسفُ جسراً، نخلةٌ أم رجلٌ؟ أنسفُ
  36. 36
    جسراً وأدلفُ، أشاهدُ الذي يجدلُ العباءةَ السوداء:أسميه عبد المنعم تليمة:
  37. 37
    يصبُّ في جعبةِ القومِ شيئاً من البقوليصنعُ الطائَر البحري، يطلقُه في الرمادي المستطيل
  38. 38
    يعجنُ الصلصالَ راقصاً.عُفارٌ، وبَرْجَسَةٌ، ودُفُّ
  39. 39
    تلفني عباءةٌ من حشائشِ الفضاءوأري أن ماءً تحت قمصاني وأوتاراً
  40. 40
    وأن في ثيابي عُفارآً وبرجسةً وسهماً.أعاين وريدي
  41. 41
    في وريدي صِبيةٌ ونشيجٌ وجوقةٌ وساحهوِندَفٌ من وجهٍ جميل.
  42. 42
    هنا ناسٌ يشبهونَ نبضي أو وريديومنشدٌ ينشدُ النشيدَ مارقا
  43. 43
    أسميه الشيخ إمام عيسي:كعكٌ، وقُلةٌ، ثريدةٌ مباحه
  44. 44
    واقفٌ في سَبيكة الجموعِ والمعذّبينيلفّعُ الصبايا سُلوكاً من الخُرافاتِ أو سلوكاً
  45. 45
    وهو العَمُودي فوقَ البحرِ والصحراءْ.أقول: لَفّعني بِسلكٍ من سُلوك النبيين
  46. 46
    لَفَّعَني بما طلبتُ باسماً ومُنشدا:الصبي في المياه
  47. 47
    يختمُ الحياةَ بالحياهناسجٌ في الثَري ضِياه
  48. 48
    مُزَوَّقٌ، تَياهعمودياً كنتُ علي الماء
  49. 49
    أعجنُ الصلصالَ في جسمي وأسألُ:من ذرَّ بحرا علي قميصي المغموسِ بالدماء؟
  50. 50
    أُعيدُ صلصالتي لشكلها الابتدائي:هذه الأشياءُ جزءٌ
  51. 51
    والبحرُ في قميصي المثقوبوالكائنُ استبان.
  52. 52
    إنه علي قنديل:كلي، وجوقةٌ من مسيرةِ الفقراء
  53. 53
    ناسٌ يشبهونَ نبضي أو وريدي.مختلطاً بالنساءِ والغناء
  54. 54
    كنتُ أبتدي عويلي الطويل:زفُّوهُ للجوهرِ المكنونْ
  55. 55
    زفوهُ للمدي والجنونْزفوه للجوهر المكنونْ
  56. 56
    فهو البهاءُ والفُتُونْلفوه في دُرةٍ من: كُنْ
  57. 57
    وضَمّخُوه في سَنَا: يكُونْ.كائنٌ يدّثر الجميلَ بالعباءه
  58. 58
    ويرُّش في المدى وجنتيه كهرباءكائن يلفّع الجميلَ بالنبيين والبسطاء
  59. 59
    وهذه وردةٌ منتصبةٌ علي الماء الرماديأسّمي نبضةَ الأشياء جسدي
  60. 60
    وأمضي علي صَهْدةِ الفعلِ المضارعِصوبَ صهدٍ شمولي وسيع.
  61. 61
    أستوي في أبهّاتي والدموعوأدخلُ إلي العَرَافةِ موسيقياً:
  62. 62
    وأنا أتكي علي الدماءأخشُّ في فجيعةِ الوردةِ المُقبله
  63. 63
    قاضمآً برتقالة المَرْحلهمرآةٌ تهشّمتْ علي نيلْ