ما بال أصدق وعدها كسراب

حفني ناصف

32 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    ما بالُ أصدقَ وعدها كسرابِيُذكى الأُوامَ ولا يفي بشرابِ
  2. 2
    حلفتُ تواصلني وما صدقت كمازعموا ولا قسَمٌ لذاتِ خضابِ
  3. 3
    ما لي أعلل صادقَ الوعدِ الوفيّبغادرٍ من وعدها كذابِ
  4. 4
    أهوى الصبابة والجوى وأرى الكآبة في الهوى سبباً من الأسبابِ
  5. 5
    فإلى متى هجر الأحبةِ دأبهاوتمسُّكي بعُرى المحبةِ دابي
  6. 6
    وفؤادها طوع الوشاةِ ومسمعيأعصى العصاة عن الملامة آبي
  7. 7
    لم لا أرى العشاقَ مثلي في الهوىصرعى وليس الصبُ كالمتصابي
  8. 8
    لم أدْرِ أن العشقَ من أسمائهِقبل الغرامَ مفكك الأعصابِ
  9. 9
    يا قلبُ ويحكَ إن ليثاً طرفُهاأو ما تراهُ ساكناً في غابِ
  10. 10
    كادت تحرقني صبابتيَ التيشبّت فلولا طرفيَ المسكابِ
  11. 11
    تصمي سيوفُ لحاظها مغمودةًأرأيتُ سيفاً صاب جوفَ قرابِ
  12. 12
    قتلت متيمَها وما اكترثت بهِمن غير ما ذنبِ كقِتلةِ هابي
  13. 13
    ما استرجعت سألت ولا ورداً سقتأبداً ولا عضّت على العنابِ
  14. 14
    أخت الهلالِ أما بقلبكَ رحمةلمتيم بهوى هواكِ مصابِ
  15. 15
    زكّي الجمالِ لغارمٍ إحساسهُأول ست مالكةً لخيرِ نصابِ
  16. 16
    وبمهجتي هيفاءُ تختلسُ النهىلي عندها زلفى وحسن مآبِ
  17. 17
    في طيّ مبسمها ثلاث محاسنٍدرر وصهباءُ ونشر ملابِ
  18. 18
    ومن العجائبِ أنها مع فترةفي الجفنِ تبعث مرَسل الأهدابِ
  19. 19
    وإذا بدا ليلُ الشعورُ رأيتَ فيغاياته شفقا من الأعقابِ
  20. 20
    والخصر يحمل غير طاقته وإننطقتْ سمعتَ اللحن في الإعرابِ
  21. 21
    يا خصرها المعتزّ مالك ناقصاًيا ردفها المهتز مالك رابي
  22. 22
    ما ذاقَ ذو هِرمٍ سلافةَ ريقهاإلاّ وعاد إلى زمانِ شبابِ
  23. 23
    قسماً بماضي أمرها لَلسُّكرِ بابنةِ ثغرها لا بابنةِ الأعنابِ
  24. 24
    سمعتْ بأن لواحظي نظرت لغيرِ جمالها فأتت لتبلوَ ما بي
  25. 25
    وسقتنيَ التهديدُ من كاساتهاعللا وتزعمه كؤوسَ عتابِ
  26. 26
    يا هندُ كفيّ عن عتابي وأرحميآثار روحٍ آذنت بذهابِ
  27. 27
    إن كنتُ ملت إلى القلا وسلي الملاحقّ الجوابُ بلا وحقّ عقابي
  28. 28
    قالت ولكن قد نظرتَ لغيرناودخلتَ بيت الشرْكِ من أبوابِ
  29. 29
    لأعاملنّك بالجفا وبقطْعِ أسببابِ الوفا ولأمنعنْكَ رضابي
  30. 30
    ولأصلِينّكَ بالصدودِ وأحرقنَّكَ بالجحودِ وأحرمَنْكَ خطابي
  31. 31
    قسماً بمن جعل المحاسنَ كلهافيكم وأنزلها أجلّ رحابِ
  32. 32
    لولا أمورٌ لي بمصرٍ مهمةٌما كنت أرحل عن أعزّ جنابِ