للعلم في عصر الضياء شروق

حفني ناصف

30 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    للعلم في عصر الضياء شروقُيزهو لقابس نوره ويروقُ
  2. 2
    في كل يوم من حلاه رونقيبدو ودرّ فوائد منسوق
  3. 3
    تتسابق الأفكار في أيامهِفيفوز سابقُهنَ والمسبوقُ
  4. 4
    تجد المعارف في وريف ظلالهمنه هدىً ويحوطها التوفيقُ
  5. 5
    أو ما ترى التصنيف أضعافاً وفيإحصائه ذرع الحساب يضيق
  6. 6
    لا تحصر الآلاف تأليفات مَنعشقوا العلوم وهل يمل مشوقُ
  7. 7
    ورياض مختار الفوائد بينهاعلم له في الخافقين خُفُوقُ
  8. 8
    سفْرٌ بآياتِ المحاسن مسفرٌومحرَّر عذبُ الكلام رقيقُ
  9. 9
    تختال تيهاً في سطورِ طروسهغررُ الفنون يزينها التحقيقُ
  10. 10
    مِن كلِ شاردةٍ يطيبُ لقيدهاسهد الجفون ويعذُب التأريق
  11. 11
    شرحَ المَزَاول للمزُاول فانتهىبكلامه التحبيرُ والتنسيقُ
  12. 12
    وغريبُ أبحاث الغروبيات لميُسبَق إليه وقد يعزّ لحوقُ
  13. 13
    أبدى بالاسطرلاب والربعين ماسبقت إليه العُرْبُ والإغريقُ
  14. 14
    نفثته أقلامُ الوزير وكم لهافي حر أعناق العلوم حقوقُ
  15. 15
    مختارنا الغازي الذي لظباه فيهام العدا التشريق والتغريبُ
  16. 16
    قد باين القلمُ الحسَام فشأنهُجمعٌ وهذا شأنه التفريقُ
  17. 17
    إن جال بدد فالخميس مفرقٌأو قال سدد فالفتوق رتوقُ
  18. 18
    عرف الملوكُ مكانه فجميعهملشهود آثار الوزير يتوق
  19. 19
    أهدته برلينٌ نشانَ تجلةٍورعتْه مصرُ ومكةٌ وفَروقُ
  20. 20
    وتحجبت تلك المعاني برهةعنا وما كان الفؤاد يطيقُ
  21. 21
    ثم ازدهت بعبارة عربيةقد صاغها علمَ الكمال شفيقُ
  22. 22
    المدرك الأسرارَ وهي خفيّةومبِين وجه الحقّ وهو دقيق
  23. 23
    والقانصُ الأبحاثَ وهي شواردوالغائص الترجيح وهو عميقُ
  24. 24
    تنميه دوحة سؤدد أغصانهاكل بعنصره الكريم وريقُ
  25. 25
    من ضمه نسب الكرام فإنهُلاريب في الشرف الأثيل عريقُ
  26. 26
    جدّ الطلاب إلى الكمال فنالهوالجد للمجد الطريف طريقُ
  27. 27
    وتأيدت بالعلم راية عزّهوالعلم إن عز الرفيق رفيقُ
  28. 28
    قد ألبس التقريبَ ثوبَ طلاوةفبدا وشكلُ الحسن فيه أنيقُ
  29. 29
    وأجاد في تهذيبه وكأنهطبع كما سار النسيم رقيقُ
  30. 30
    وتناشد الأرواح في تاريخهِفي الحَلْي يا طبع الرياض تفوقُ