يا سرّ مرَّى لقد أصبحت لي سكناً

حسين بن حمدان الخصيبي

69 verses

  1. 1
    يا سرّ مرَّى لقد أصبحت لي سكناًلما سكنك إمامان لنا قطنا
  2. 2
    في أرض روضهما في قدس دارهمافي شارع الرحب قد حلا ولم يبنا
  3. 3
    فنور قبريهما فوق السماء وفيأقطارا أرض منير للذي فطنا
  4. 4
    إن الأئمة نور الله مشتهراًفي الملك جمعا لمن في باطن كمنا
  5. 5
    وباطن الله غيب ليس يدركهخلق ولا يتمناه إذا أمنا
  6. 6
    كما الرسول رسالات ظهرن بهمع النبوة إيقانا به يقنا
  7. 7
    وذلك النور أشخاص مفرقةفي أيما صورة أبصرته حسنا
  8. 8
    لكنه صمد تعنو الوجوه لهوالعين تدرك منه قدر ما مننا
  9. 9
    لا تستطيع عقول الخلق كلهمإحاطة بالذي ناسوته سكنا
  10. 10
    لأنه جل عن تصوير مجتسدوعن ضرورة مضطر إذا جرنا
  11. 11
    لكنهما قدرة الإيجاد خالقةليست بمخلوقة إن كنت مستبنا
  12. 12
    والاسم يظهر بالباب المقيم لهوالباب ليس له يظهر به الأسنا
  13. 13
    والعالمان فما يزداد واحدهاعلى محله شيءٍ أين ما مكنا
  14. 14
    وليس يرقى من الترتيب رتبتهإلى سواها تعالى الله فاطرنا
  15. 15
    ولو تجاوزت الأشخاص رتبتهالقد تسامت إلى بارئها سننا
  16. 16
    هذا الغلو إلى التوحيد يعرفهمن كان مستبصراً طبا به طبنا
  17. 17
    والوجه أن يعرف الإنسان مذهبهوأن يكون خبيرا عالما لقنا
  18. 18
    وأن يقيم صلاة الحق مجتهدايقيم أشخاصها في حقها يقنا
  19. 19
    لا أن يقول بأشخاص مؤخرةيريد تقديمها جهلا ومغتبنا
  20. 20
    وأن يقال له حقا تحير فيكلامه مظهرا في لفظه لكنا
  21. 21
    يقول هذا الذي قال الرواة لناإفكاً وزوراً وبهتاناً به مهنا
  22. 22
    فلو تعلم من علامة فهمحقائق الدين لم تلق به وهنا
  23. 23
    ولا تطلب دين لا صلاة لهولا صياما ولا فرضا ولا سننا
  24. 24
    ولا زكاة ولا حجا ولا عملاولا تعبد شيطانا له وثنا
  25. 25
    يحل ما حرم المولى ليترك منيطيعه في عذاب الله قد لعنا
  26. 26
    وليس شي سوى إثبات حجتهحب الإباحة إطماعا به قرنا
  27. 27
    في الرجعة الكرة الزهراء نعرفهوفي الجنان بما ذو العرش بصرنا
  28. 28
    لا أن يعجل ما خلف معجلةولو صبرنا لكان الصبر ينفعنا
  29. 29
    حتى يقول بتعجل الذي نطفتأم الكتاب بنا الدنيا فقد ابنا
  30. 30
    وليس حل لخلق ترك ظاهرهحتى يكون عليما بالذي بطنا
  31. 31
    فإن يقولوا عرفنا حسبنا ولناترك التعبد إطلاقا وذاك لنا
  32. 32
    فذاك والله شيلا يصح ولاجاء الكتاب به والصدق بغيتنا
  33. 33
    ولا أمرنا بغير الاجتهاد وأنتكون أعمالنا لله طاقتنا
  34. 34
    فإن عصينا فنحن الأخسرون بهوإن أطعنا ففضل الله يشملنا
  35. 35
    إذا أنبنا من مخالفةومن عدول إلى ما منه حذرنا
  36. 36
    من طاعة الرجس إبليس وسيعتهومن تزيا بزي لا يليق بنا
  37. 37
    لأن ليس لمن والى أثمتهيأت شيئا نهوه عنه إن فتنا
  38. 38
    فإن تعد ولم يسمع لأمرهمفالنسخ والفسخ يبقى فيه مرتهنا
  39. 39
    والمسخ والوسخ مقرون به أبداوالرسخ غايته إن يأمن الأمنا
  40. 40
    نعوذ بالله مولانا وسيدنامن أن يمن علينا ثم يسلبنا
  41. 41
    توحيده بعد إقراره بمعرفةجازت بنا درجات منه ترفعنا
  42. 42
    إلى حقيقة معناه وغايتهوالاسم والباب باب منه مدخلنا
  43. 43
    إليه حقا إلى الباب المقيم لهفي الملك والاسم منه الباب سلسلنا
  44. 44
    وسلسل عنده مثل الذي نطقتوالنجم للاسم إذ أوحى موحدنا
  45. 45
    والأحد الفرد إذ أبدى تعبدهلاسمه طاعةً فيه تفقهنا
  46. 46
    والعلم والفقه من باب الحياة ومنأيتامه ونقيب نقب ألكننا
  47. 47
    ومن نجيب ومختص ومخلصهموالامتحان فمنه جل مغنمنا
  48. 48
    هذي المراتب سبع عالم كبرتفي النور رتبتهم من قبل عالمنا
  49. 49
    ونحن عالمنا في عد مائة ألفوتسع عشر من الأملاك عدتنا
  50. 50
    وعدة الخمسة الآلاف نورهممن نورهم ذو العرش لخصنا
  51. 51
    والعالم الأصغر الأرضي كلهممراتب سبعة الله رتبنا
  52. 52
    فسابقٌ وكروبيٌ ورائحةٌوالقدس قدوسنا منه تقدسنا
  53. 53
    وسائح وسميع ثم لاحقهالله ألفنا بالنور بصرنا
  54. 54
    فمن دعاهم ومن صلى على أحدمن النبيين حيانا وأتحفنا
  55. 55
    لأننا نحن هم من غير معرفةمن المصلين جهلا ويل منكرنا
  56. 56
    والمرسلون ومن نبا وقام بهاإمامة الحق سبعون من آد منا
  57. 57
    إلى المرجى إلى المهدي سيدناإلى المغيب عنا عز غائبنا
  58. 58
    من أن يغيب عن الأطهار شيعتهإلا عن العمى والصم الذين شنا
  59. 59
    وواحد لا يثنى في العديد ولافي الملك جمعا تعالى الله فاطرنا
  60. 60
    فحسبك الله يا نجل الخصيب فقدفاضت بحارك بالعلم الذي خزنا
  61. 61
    من كنه سر سرير السر مقتبساًمن بحر سلسل بحر الميم مقبسنا
  62. 62
    وحسب من كنت تفديه وترضعهثدي الغلو إلى مولاك سيدنا
  63. 63
    مولى الموالي ومن ذا الخلق قاطبةنرضي ونسخط فيه من يعاندنا
  64. 64
    فناد في الخلق وانشط لقلقاً رهفاًوانطلق فما زلت فيه ناطقاً لسنا
  65. 65
    بكل مستعصب باح الضمير بهطوعاً وكرهاً وإمراناً لمن مرنا
  66. 66
    عن الغلو فديت القائلين بهولعنة الله تخزي من يقصرنا
  67. 67
    من المقصرة الأضداد ويلهمكفاهم نقصهم فيمن يناقصنا
  68. 68
    ونحن نفضلهم فضل الضياء علىسدل الظلام بما ذو العرش فضلنا
  69. 69
    فالحمد لله شكراً دائماً أبداًهذا بفضل أبي الأنوار حيدرنا