يا دولة الحق كم تري تقف

حسين بن حمدان الخصيبي

63 verses

  1. 1
    يا دولة الحق كم تري تقفما آن الأشغاف منك بالخلف
  2. 2
    ما آن أن يكشف الغطاء ولاآن لدجو الظلام والسدف
  3. 3
    أن ينجلي عن ضياء مقتبسحجب بالغيب من ورا سجف
  4. 4
    حجب عن أعين الجحود وماحجب عن عين كل معترف
  5. 5
    ضياؤه ظاهر لشيعتهوشخصه نصب أعين ذرف
  6. 6
    نراه نورا ممثلا أبداليس بذي أل ولا كسف
  7. 7
    نشهده ظاهراً ومستتراًيوحي إليهم بالعلم في لطف
  8. 8
    يوجد بالجنس ثم يغرب بالقدرة عن كل ناطق وصف
  9. 9
    يقرب بالبعد عن عيانهمدليله واضح وغير خفي
  10. 10
    لا يفقدوه ولا يحول ولايزول عنهم مستلحظ الطرف
  11. 11
    يكلؤهم في ظلام ليلهموفي ضياء النهار في كنف
  12. 12
    يرعاهم رعية الرؤوف بهمويحتويهم منه بمنعطف
  13. 13
    إن هم دعوه أجاب دعوتهمأو أملوا فضله فخير وفي
  14. 14
    يغني ويقني الخلق كلهموالرزق من عنده بمنصرف
  15. 15
    فهو لهم واحد به جمعوادينا ودنيا وتحفة التحف
  16. 16
    يأمرهم بابه يأتمرواله بسمع وطاعة الألف
  17. 17
    ينفذ أحكامه على سننبالعدل فيهم من غير ذي جنف
  18. 18
    قد من مولاهم وسيدهمبه عليهم بالدين غير خفي
  19. 19
    فهم بذا التفضيل في نعموحفظ عيش بالخير مرتدف
  20. 20
    حجابه قائم بساحتهسرا وجهرا من غير ذي ترف
  21. 21
    سراً وألا يتاح منه غيبتهويمتع السائلين بالتحف
  22. 22
    فأين من تاه في المذاهب أوجول في الأرض غير منحرف
  23. 23
    يطلب باب النجاة مجتهداًبرأيه في مجال معتسف
  24. 24
    حتى إذا عاين اليقين لوىعنه إلى كل باطل شطف
  25. 25
    مخالفا ويله لسيدهمتبعاً كل ناعق عطف
  26. 26
    لو كان يا ويله له بصريبصر نورا لظاهر كشف
  27. 27
    ما كان في وادي الضلالة والتيه خميلا مع راعي جلف
  28. 28
    يا حسرة النفس لو جلي قمرٌفي القدس أو جليت من الغلف
  29. 29
    إحد وعشر كواكب زهروقام جبارنا بمزدلف
  30. 30
    يهتف بالمخلصين شيعتهإليه منا السلام منتهتف
  31. 31
    أو تليت آية مباركةمن آي سبحان بغية الكلف
  32. 32
    فيها لنا كرة مؤملةورجعة ترونا من الدنف
  33. 33
    يقوم فيها الصديق سيدناالأكبر المرتجي لدى النجف
  34. 34
    أحل أصحابه ملائكةفيها من الحق عصبة الدلف
  35. 35
    فتنشر الأرض والجبال معاوالبر والبحر غير معتنف
  36. 36
    ويقتل الروم والصقالب والزنج وحشد القرون بالحيف
  37. 37
    والترك والكرد والديالم والقبط وزط البلاط بالرجف
  38. 38
    والكوش والزغور والخوارزم والروم والغائبين بالقذف
  39. 39
    وكل من في البلاد قاطبةمن ناصب مرجي ومنحرف
  40. 40
    وويل جابلصا من خواصتهوويل جابلقا منه والغلف
  41. 41
    حتى يدير الرحاء طاحنةعليهم في مدارة التلف
  42. 42
    ويسبك الخلق في بواتقهويخرج الصفو من ذوي الزيف
  43. 43
    ويأمر الديك أن يلخصهمحباً سميناً من يابس عجف
  44. 44
    ويحضر الآفة المكور فيالأكوار إبليس مفسد النطف
  45. 45
    مغلغلاً واقفاً بسلسلةبين يديه وقوف ذي أسف
  46. 46
    يقول يا حسرتا علي لقدفرطت في جنب ربي الرؤوف
  47. 47
    ويجعل المؤمنين كلهممن كان منهم بالذل والضعف
  48. 48
    فيخلدوا الأرض والسماء معاًويظهر الله كل مؤتكف
  49. 49
    من كل خير وكل عارفةونعمة تأتهم على نشف
  50. 50
    ويأمر الأرض والجبال فلايترك فيها من كل مقترف
  51. 51
    خلطا من التبر واللجين ومنجواهر من كرائم الصدف
  52. 52
    إلا أتتهم به فيحتكموافيه بحق ما فيه من حيف
  53. 53
    وتشرق الأرض من سنا قمرثاني عشر نورية الخصف
  54. 54
    ويسفر الصبح عن ضواحكه المؤبد بالدهر مع المسرفين والترف
  55. 55
    وينجز الله وعد خيرتهحتما عليهم في الكتب والصحف
  56. 56
    وتشتفي أنفسٌ صبرن علىبأس وضر ولوعة الشغف
  57. 57
    ويصبح المؤمنون قد أمنوافي دولة الحق دولة النصف
  58. 58
    ويدرك الراجي المؤمل للرجعة إدراك شعره الرصف
  59. 59
    على رؤوس الأشهاد مشتهرابلقلق كالحسام في رهف
  60. 60
    قصائداً في نظامها حكمقطعية حيدرية الشرف
  61. 61
    قد غاص في بحر علم سادتهنجل خصيب بهاجس عرف
  62. 62
    وأظهر النور من عجائبهيحسن لفظ ومقول رشف
  63. 63
    وفقه سيد له فأتىبها علوماً نوادر الطرف