بحت بسري فكم تسبوني

حسين بن حمدان الخصيبي

41 verses

  1. 1
    بحت بسري فكم تسبونييا عصبة الجبت والشياطين
  2. 2
    إني بريٌ من دينكم أبداًوأخلص اللعن ذاكم ديني
  3. 3
    ديني الذي قامت السماء بهحب عليٍ وآل ياسين
  4. 4
    وبغض قزمان والدلام بهأدين ربي وبغض قارون
  5. 5
    وديني الرفض للطغاة وقدصدقت عن مذهبي وقانوني
  6. 6
    سادتي السادة الذين دعوافي سورة الكهف بالمساكين
  7. 7
    كواكبٌ سبعةٌ وأربعةٌلهم هلالٌ يلوح بالصين
  8. 8
    جنوده النحل من يلم بهميتحف بالروح والرياحين
  9. 9
    شربت ماء المعين منه فمابخلت من بعده بماعون
  10. 10
    غرائباً من علوم حيدرةٍلبست فيها على المجانين
  11. 11
    أذعت أسرارها إلى ثقةٍأصفيه محض الهوى ويصفني
  12. 12
    حسبي بحب الوصي معترفاًيوم معادي وذاك ينجيني
  13. 13
    أقوله صادقاً أمنت بهحب علي الأعلى يعليني
  14. 14
    وجهت وجي إليه منحرفاًعن حب أضداده الملاعين
  15. 15
    فوضت أمري في الدين متبعاًوالناس من جهلهم يلوموني
  16. 16
    جل الذي خصني برحمتهفي بدو خلقي ووقت تكويني
  17. 17
    في الذر ويوم الظلال أنطقنيمع حزبه السادة الميامين
  18. 18
    يوم ذرانا من نوره وبرىجميع هذا الأنام من طين
  19. 19
    ثم برا ما براه من بشرٍمن حمأ بعد ذاك مسنون
  20. 20
    مسبحاً في الألى له عبدواما شاء من مدة الأحايين
  21. 21
    ذاك الذي ميزت ولايتهبين نجيبٍ وبين ملعون
  22. 22
    إن علياً دلت ولايتهعلى شقيق الني هارون
  23. 23
    رأى شهاباً بمدينٍ فسرىيقبس ناراً إلى فلسطين
  24. 24
    في ليلةٍ غيبت كواكبهابمستهل الركام مهتون
  25. 25
    حتى علا الطور فاستقل بهوفى ذرى الطور نور طاسين
  26. 26
    بدا له كالحجاب حين بدابباطن ظاهر البراهين
  27. 27
    دلائلٌ من علاه سيدنالاحت لموسى بطور سينين
  28. 28
    وابنة عمران مريمٌ قليتمن فوقها إذ أتوا بتهجين
  29. 29
    حين أتت بالمسيح سيدنالما بدا ظاهراً لتبيين
  30. 30
    أنطقه بالقماط قال لهمإني عبد الإله ينجيني
  31. 31
    من روحه جل وهو أنشأنييميتني إن يشأ ويحييني
  32. 32
    وقبل ما أنقذ المبيع من الجب ببخسٍ من غير موزون
  33. 33
    أراه برهانه فأنقذهومن لطفاً على ابن يامين
  34. 34
    ولم يزل سيدي أوب حسنٍتبدو بداياه غير موهون
  35. 35
    في كل عصرٍ تبدو دلائلهوكلما كرةٍ وما حين
  36. 36
    يا صاحب النار هل أخاف شقاًوأنت ربي منها تنجيني
  37. 37
    بسجن بغداد في طوابقهابحب مولاي قد يعادوني
  38. 38
    فعصبة منهم مقصرةٌتاهوا عن الحق كالبراذين
  39. 39
    ذاك ومرجيةٌ وناصبةٌفيك بمحض الغلو يرموني
  40. 40
    فقلت إذ أكثروا بجهلهمعلي عذلاً ألا فكيدوني
  41. 41
    إن ولائي وما أدين بهعلي الأعلى وصلت يكفيني