إني_راحل_فارحلي

حسني عبدالله جاد

24 verses

  1. 1
    من بيــن موجــــات الألــــم التي تعتصرنيوريـــــــاح الرحيــــــل التي تعصف بي
  2. 2
    أقول أيتها الدنيــــا التـي خانتنــــيإنه قد آن أوان رحيلي فارحلي
  3. 3
    لا تَعْشَقِيني إنَّ عِشْقَــكِ زَائِـــــــــــفٌفَلَكَمْ عَشِقْتُكِ دائمــــــــاً وتُكذِّبِيــــِـــنْ
  4. 4
    لا تَوْعِدِينـــِـي إنَّ وعْــــدَكِ كَــــــاذِبٌوَالْحَــــقُّ أَنَّــــكِ دَائِمـــــاً تَتَغَيَّرِيِـــــنْ
  5. 5
    لِي فِي غَرَامِــــكِ مَوْقِفٌ بَلْ قِصْــــــةٌفَكَفَى وَيَكْفِي مَالَقَيْتُ مـــــِنَ الضَّنِيــنْ
  6. 6
    قَدْ عِشْتِ حُلُمـــــاً دُونَهُ كُلَّ الْمُنَــــــىونَعِمْتِ حُبَّاً خَالِصَـــاً طـُـولَ السِّنِيـــنْ
  7. 7
    قَدْ كُنْتِ حُبَّاً دُونَـــــهُ كُلَّ الْهَـــــــــوَىوَبِدفْيء قَلْبـــــــِي دَائِمَـــاً تَتَنَعََّمِيــــنْ
  8. 8
    بَلْ صَرْتِ دَوْماً نُورَ دَرْبِي بِالدُّجَـــــىوَكنَورَ شَمْسِي فِي الليَالِــي تُشْرِقِيــنْ
  9. 9
    منْ ثُمَّ صِرتِ مِثْلَ ظِلِّـــي فِي الضّحَىمنْ فَــوْقَ كــَتِفـي دَائِمـاً تَتَسَلــَّقِــــين
  10. 10
    وكتبتُ إسمَكِ في قََصِيـــــــدِي وَافِـراًحَتــَّى رَأيْتِ بَأنِّكِ الْكَنْــزُ الثَّمِيــــــــنْ
  11. 11
    فتذكــّري كم كنـــتِ عطـــْشى حينهــاوأنا المدامُ مـن الرضــّابِ فتـشربيــنْ
  12. 12
    من خـَمْرِ قلبي تحــتسيـــنَ وبالحنـــامن نبع حــبي ترتويـن وتنتـــشيــــنْ
  13. 13
    صدّقــتُ كلّ الزيفِ فيك بذا الهــــوىصدقتُ أنــــَّك كنــت لي تتشـــوّقيـــنْ
  14. 14
    بل كيف لا ولقد فـضــَحْـتُ مشاعـريحتــى رأيتــكِ بعـــدها تتخـــــايليــــنْ
  15. 15
    فنَسِيتِ قَلْبِي مَا يَضُــمُّ مِــنَ الْهَــــوَىأسْدَلــتِ سِتْـرَا لا أرَاكِ فتَذْكُرِيــِــــــنْ
  16. 16
    فَبَذَلْتُ جُهْدِي أبْتَغِي بَعْضَ الرِّضَــــــاوَلَقَدْ وَجَــدْتُكِ في الْغَـرَامِ تُرَاوِغِيــــنْ
  17. 17
    ولأنّ قـــلبــي مولـــعٌ بــك حــــيثمـــامرّت ريــــاحُ الشـّـوقِ بي وتكابريـنْ
  18. 18
    فغضــضتُ طرفـي عن كثــير ربمــــاتــــزْدانُ ذاتٌ دائمــــــاً فتمانعيـــــــن
  19. 19
    حــتى علمـتُ بأن قــــلبـَـكِ غــــافــلٌوبأنـــك قـــــد كنـت لـــي تتملـّقـيـــنْ
  20. 20
    ولأن حــــبى صـــادقٌ لا أحتمـــــــــلكذبــاً ولا أرضـى بأن تتجـــمـَّّـليـــــنْ
  21. 21
    يا كلّ زيـــــفٍ فـي حــياتي إرحــلــيياخـــنجراً قد دُسَّ بالقلبِ الحـــزيـــنْ
  22. 22
    وأنا الذي من بعــــد غـــدرِك راحـــلٌكوني لوحـــدك دائمــاً وستـــندميـــنْ
  23. 23
    فبأيِّ أرضٍ نلتــــقـي.. لا أعــــتـقـــدْوإن التقينا.. حـــرمةَ الحـقِّ المــُبينْ
  24. 24
    لا لن تحـقَّ لكِ البــراءةُ واعـــلــمــيهذا حــــصـادُ الزّرعِ هــلاّ تحــصدين