الروض زاده والرقيب صرفته

حسن كامل الصيرفي

25 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    الرَوضُ زادَهُ وَالرَقيبُ صَرَفَتهُ◆وَالراحُ صافٍ لِلصَفا أَعدَدتَهُ
  2. 2
    يا أَيُّها الرَشَأُ الأَغنَ فَدَيتُهُ◆إِنعَم بِوَصلِكَ لي فَهَذا وَقتَهُ
  3. 3
    يَكفي مِنَ الهِجرانِ ما قَد ذُقتَهُ◆حَتّى تَجفوني وَحُسنَكَ فاتَني
  4. 4
    وَزَمانُ وَصلِكَ بِالتَعَلُّلِ فاتَني◆أَو ما عَلِمتُ يَطولُ عُمرُكَ أَنَّني
  5. 5
    أَنفَقتُ عُمري في هَواكَ وَلَيتَني◆أُعطي وِصالاً بِالَّذي أَنفَقتَهُ
  6. 6
    يا مَن حَوى كُلَّ الجَمالِ باسِرَهُ◆وَرَضيتَ مِن حُكمِ الغَرامِ بِأَسرِهِ
  7. 7
    هَلّا رَحَمتَ مُحَيِّراً في أَمرِهِ◆يا مَن شَغَلتَ بِحُبِّهِ عَن غَيرِهِ
  8. 8
    وَسَلوتَ كُلَّ الناسِ حينَ عَشِقتَهُ◆هَيهاتَ أَن يَقوى عَلى مَنافِسٍ
  9. 9
    في حُبِّ ذاتِكَ أَو يَفوزَ مُعاكِسُ◆لا وَالَّذي لَكَ في جَمالِكَ حارِسٌ
  10. 10
    كَم جالَ في مَيدانِ حُبِّكَ فارِسُ◆بِالسَبقِ فيكَ إِلى رِضاكَ سَبَقتَهُ
  11. 11
    يا مَن تَسامى في الجَمالِ بَهاؤُهُ◆حَتّى اِزدَرى بِالنَيِّرَينِ ضِياؤُهُ
  12. 12
    تُه وَاِحتَكِم فيما تَرى وَتَشاؤُهُ◆أَنتَ الَّذي جَمَعَ المَحاسِنَ وَجهُهُ
  13. 13
    لَكِن عَلَيهِ تَصبيري فَرُقتَهُ◆لَمّا أَقَمتُ عَلى وِدادِكَ حِقبَةً
  14. 14
    وَبَذَلتَ روحي في هَواكَ حَقيقَة◆وَلَزِمتَ بابَكَ بُكرَةً وَعَشِيَّةً
  15. 15
    قالَ الوُشاةُ قَدِ اِدَّعى بِكَ نِسبَة◆فَسُرِرتُ لَمّا قُلتُ قَد صَدَقتَهُ
  16. 16
    يا حُسنَهُ قَولاً يَكذِبُ قَولَهُم◆فَلَقَد قَطَعتُ بِحَدِّهِ أَوصالَهُم
  17. 17
    فَإِذا أَرَدتَ كَما أُريدَ نِكالَهُم◆بِاللَهِ إِن سَأَلوكَ عَنّي قُل لَهُم
  18. 18
    عَبدي وَمُلكُ يَدي وَما أَعتَقتَهُ◆قَد أَكثَروا فيكَ السُؤالَ فَسيءَ لَهُم
  19. 19
    بِالقَولُ وَاِكشِف حالَهُم وَمَحالَهُم◆حَتّى إِذا قالوا سَلا فَأَصخَ لَهُم
  20. 20
    أَو قيلَ مُشتاقٌ إِلَيكَ فَقُل لَهُم◆أَدري بِذا وَأَنا الَّذي شَوَّقتَهُ
  21. 21
    لَمّا أَمَرتُ النَومَ يَغشي أَعيُني◆رِفقاً وَقَد كادَ السُهّادُ يُميتُني
  22. 22
    بَينَ النُعاسِ وَيَقظَةً لَم تَعدُني◆يا حُسنَ طَيفٍ مِن خَيالِكَ زارَني
  23. 23
    مِن فَرحَتي بِلِقاكَ ما حَقَّقتَهُ◆وافى فَلاحَت لي هُنالِكَ صورَةٌ
  24. 24
    بِالبَدرِ أَشبَهث وَهيَ عَنهُ جَديرُه◆لَكِن صَحَوتُ وَما لِنَومي زَورَةٌ
  25. 25
    فَمَضى وَفي قَلبي عَلَيهِ حَسرَة◆لَو كانَ يُمكِنُني الرِقادُ لَحِقتَهُ