لقاء العيد

حسن الأفندي

29 verses

  1. 1
    العيد وافى وما في العيد من طرببعد وشوق وأحلام من الكذب
  2. 2
    فلا الأحبة قربي في مآثرهمولا المسافة تطوي غائر الحُجب
  3. 3
    ولا الزمان كما كنا يلاطفناولا المكان وجدنا فيه من أرب
  4. 4
    بيد وما البيد إلا في دواخلنابعد الأحبة في ضرب من الوصب
  5. 5
    هل للأمور إذا ما قلت طاوعنيمنها القليل له من كيد محترب
  6. 6
    يا رب عمر مضى يمضي به قدرما كان أقساه في التبريح والكُرب
  7. 7
    لئن مددنا يدا تهْوي مداعبةتهوِي علينا بما لم يأت في الكتب
  8. 8
    حالي وما حال مثلي في تباعدهإلا ابتلاء مع الليلات والحقب
  9. 9
    وكان أحرى بنا لو دام سامرنادنيا تسامرنا بالهم والتعب
  10. 10
    وما نزال مع الآلام نرقبهاأن لو أتت ببصيص الضوء في عجب
  11. 11
    مالي أُمنّي لنفسي بعض سانحةوالعمر لا شك يجري منكرا طلبي
  12. 12
    فرُحت أرنو إلى الأحداث أسألهاما بال قومي وأين الصِيد من عرب ؟
  13. 13
    وأين دين لنا يروي ظوامئناوأين أين رسول الله خير نبي ؟
  14. 14
    ماذا فعلنا وشر الناس ترجمهزورا وما عمدت يوما إلى سبب ؟
  15. 15
    بل أين قدس لنا تبكي مآذنهاوالرافدان بلا أهل ولا نسب؟
  16. 16
    أخشى أبوح وفي نفسي مساءلةلما رمونا إلى الإرهاب في رهب
  17. 17
    يا طالما كان من عدل يؤازرنانبني به لحياة العز في غلب
  18. 18
    كنا صياما وكان النصر رائدناوبدر تشهد دحر الجحفل اللجب
  19. 19
    يا عيد هلا تعيد العزم سابقهكيما أغنيك بعد الموت والعطب ؟
  20. 20
    مالي أحرّك أشجانا تؤرقنيوالعيد أقبل في حزن وفي لهب ؟
  21. 21
    قد كنت أحسب أن العمر يسرقنيولا أبالي بسهم ضارب يلب
  22. 22
    من كان مثلي مع السبعين يرهبهافربما تُخْمِد السبعون من صخب
  23. 23
    لكنني وعراق اليوم أحزننيوالقدس والنيل والصومال في نهب
  24. 24
    بأي وجهٍ تُرى ألقاك مبتهجاوالناس حولي بلا مأوى وفي سغب
  25. 25
    وكلنا في بلاد الله لاجئهاوليس من موطن يحمي بني العرب
  26. 26
    إسلامنا ضيعوه شر ما فعلوامن المساوئ , حدثْ دونما عتب
  27. 27
    همومنا صيّرتنا في كآبتناالعيد عيد لمن قد عاش في طرب
  28. 28
    لا لا أنادي صلاح الدين ثانيةولا لمعتصمٍ في الموقف العصب
  29. 29
    كم مستحيل مع الأحداث نطلبهما أسخفَ الأمرَ لولا شدةُ النصب