لا تغضبي

حسن الأفندي

37 verses

  1. 1
    لا تغضبي مني ومن أشعاريحب الجمال أقام فيّ , جواري
  2. 2
    إني محب للجمال أما كفىعذرا وحسنك زاحم أفكاري
  3. 3
    هذا الجمال وقد تخطّف هيبتيأذكى غرامي واستباح وقاري
  4. 4
    ولكم ذكرتك في صباح باكرعند المقيل ونسمة الأسحار
  5. 5
    وسهرت ليلي والحنين يشدنيوأراك لوحاتي تزين جداري
  6. 6
    وأراك في شفق الغروب وسحرهوأراك في خيط لضوء نهار
  7. 7
    أصبحت لي وكأن غيرك لم يكنلفت انتباهي أو غزا أشعاري
  8. 8
    وأكاد أسمع من عنادل غردتصوتا رخيما جاس في أغواري
  9. 9
    لا تغضبي مني فمالي حيلةحتى أقاوم للشعور أداري
  10. 10
    قولي فمن ينسى الربيع بطلهوجماله وبدائع الأزهار
  11. 11
    كم كنت أحلم أن تكوني سلوتيفإذا بسحرك كان أقسى ناري
  12. 12
    وكأنني كوم الهشيم بلحظةيغدو رمادا غاب عن أنظار
  13. 13
    لا تغضبي مني فإني شاعرعشق الجمال وفلقة الأقمار
  14. 14
    لا تغضبي مني فرب مفاتنباتت تؤرقني وتزحم غاري
  15. 15
    أحيا بها عمرا رفيقة خلوتيلحنا تردد آسرا مزماري
  16. 16
    ولربما كان الخيال وسيلتيهل في خيال الشعر من أثمار
  17. 17
    لا تغضبي فأنا سليل محامدتحيا بحرف ساحر الأوتار
  18. 18
    لا تغضبي إن غازلت لك أحرفيونظمت حسنك في شجي كناري
  19. 19
    كوني لجرح نازف أسطورةتأسو الجراح برقة الأسمار
  20. 20
    ما كنت إلا شاعرا متأملافن الجمال وقدرة للباري
  21. 21
    لا تغضبي , حاولت جهدي باذلاأنساك لكن ضاع حزم قراري
  22. 22
    لا تغضبي فأنا أحبك ربماوالحب لم يك في قوائم عار
  23. 23
    لا تغضبي مني ولا تتحرجيفالحب كان ولا يزال شعاري
  24. 24
    غنيت كل الفاتنات ولم أزلأهفو لفاتنة تجيد حواري
  25. 25
    فهمت بأن الشعر وطف سحائبيهمي ويغسل عالق الأوزار
  26. 26
    فالشعر يحلو إن يكن مترفعاوصف الجمال ودونما استهتار
  27. 27
    لا تغضبي مني فما أنا ساخرذكر الحبيب يكون للإكبار
  28. 28
    وظننت أنك تفهمين مقالتيألقى لديك معزتي وفخاري
  29. 29
    وظننت آسية لبعض بواطنيفوجدت منك قساوة الأقدار
  30. 30
    وظننت عطفا أرتويه وأنتشيفإذا بحبك كان فيه عواري
  31. 31
    تدري فكم أهفو لبسمة ثغرهاوفتون طرف آسري وإساري
  32. 32
    لكنما دل الغواني جائريخفي لرغبات وفي إصرار
  33. 33
    كل الحسان لها بشعري غايةلكنها تمضي مع الإنكار
  34. 34
    لا تغضبي مني فتلك حقيقةمن قال سوق الشعر سوق بوار ؟
  35. 35
    لا تغضبي مني فماذا في يديإلا أجاري لوعة المحتار
  36. 36
    أنا لن أعود إلى رحابك مرةأخرى وأكره ذلة التكرار
  37. 37
    تلك القساوة صيرتني ناسياولكل فعل رِدّة الأدوار