رجاء جديد

حسن الأفندي

71 verses

  1. 1
    استراحـت وليلـنـا فــي شـقـاءواستهـانـت حمـاقـة الـشـعـراء
  2. 2
    مـا لهـا بالشجـون أو بالأمانـيواللآلـى مـن ثغرهـا فـي هـنـاء
  3. 3
    سخـرت ممـن حولهـا وتمـادتتتـغـنـى لـــم تلـتـفـت لـلــوراء
  4. 4
    هـكـذا قـاومــت هـمــوم حـيــاةولـهـا شــدة لـهـا مــن جـفــاء
  5. 5
    مـا لهـا للخـيـال حـيـن جفـاهـاأو غــدا فــي ساحاتـهـا بــولاء
  6. 6
    مالهـا بالشعـر الجمـيـل وغــثٍفكـلا م الأشعـار بـعـض هــراء
  7. 7
    ليتـهـا مــا زحــت ولــو لقلـيـلجامـلـت مــرة بـطـرف رضــاء
  8. 8
    لـتـوالـت أشـعـارنــا تـتـبــارىوَصَفَـتْ حسنهـا وحـلـو بـهـاء
  9. 9
    يـا حبيـبـي إن الجـمـال ليفـنـىذاهـب مــا تــرى مــع الأنــواء
  10. 10
    وغـدا يسكـن الشـبـاب ويبـلـىمثـل مـن سابـقـوا إلــى بـلـواء
  11. 11
    فلمـاذا نرمـي الزجـاج بصـخـرولـمـاذا نـهـذي بِـسَـيْءِ حــداء
  12. 12
    طالـمـا كـانـت المنـايـا نصيـبـاومـــــلاذا ومــوعـــدا لـفــنــاء
  13. 13
    فتعـالـي يــا حلـوتـي وتـنــادِيبجـمـيـل مـــن رقـــة وغــنــاء
  14. 14
    بــودود مــن المشـاعـر نـحـيـاولنـا مــن نــدي كـريـمُ عـطـاء
  15. 15
    فلـنـقـابـلْ أدواءهــــا بـــــدواءإن نـعـانـدْ فـمــا يـفـيـد عــنــاد
  16. 16
    فليكـن مــا بـنـا وديــع رضــاءأتـريــديــن أن يــقـــال بـــأنـــا
  17. 17
    قـد خــوى دنـنـا قبـيـل اهـتـداءفامتطينا صهوات خيل وسرنـا
  18. 18
    فـــي تـبــارٍ للـكـعـبـة الــغــراءإنـمـا نـحـن مــن قـديـمٍ هـدانــا
  19. 19
    وبـإيــمــانٍ ربــنـــا لاقـــتـــداءبرسـول أكـرم بـه مـن رســول
  20. 20
    مــن أتـانـا بالمـلـة السـمـحـاءبعـظـيـم مـــن الـكـتـاب مـبـيـن
  21. 21
    وبــــآي تــــرد كــيــد عـــــداءأعـجـز الكافـريـن قــول حكـيـم
  22. 22
    مـالـه مــن صـنــو ولا قـرنــاءفـرأوا فـيـه مــن طــلاوة قــول
  23. 23
    ورأوا فـيــه مـحـكـم الإنــشــاءورأوا فـيـه مــن عـلـوم وديــن
  24. 24
    ورأوا فيـه مـن هــدى وشـفـاءفتـبـارى إلــى صـــلاحٍ فـطـيـنٌ
  25. 25
    وتــمـــادى مـعــانــد بــغــبــاءفـســلام عـلـيـك ألـــف صـــلاة
  26. 26
    وصـلـت طيـبـة وغــار حـــراءوأبــا بـكــر سـيــدي وحبـيـبـي
  27. 27
    وإلــى مــن تــلا بـعـدل سـمـاءلأبي حفص مهجتـي وقريضـي
  28. 28
    وامتـثـالـي ورقـتــي وثـنـائــيأترى لي من بعد شيب وضعف
  29. 29
    أن أرى لـلـبـقـيــع أو لــقــبــاءأن أصلـي بــه صــلاة خـشـوع
  30. 30
    ذاكـــرا لـلـرسـول والـقـصـواءواقـفـا عـنـد أُحْــد وقـفـة دمــع
  31. 31
    حبـرت فارسـا , أبــا الشـهـداءطـارقـا بـابــا للبـقـيـع وأبـكــي
  32. 32
    لابـن عفـان فـي نـدى الكرمـاءجهّـز الجـيـش لا يبـالـي لـمـال
  33. 33
    هــل يـشـح الأبــي يــوم فـــداءمـا يضـر الكريـم مــن وقـفـات
  34. 34
    بعدهـا أن أتــى عظـيـم سـخـاءكـــم رزئـنــا بـقـتـلـه وعــلــي
  35. 35
    والحسيـن الشهيـد فـي كربـلاءأي كــرب رمــى وأي بــلاء
  36. 36
    لا رعــى الله نـــازلات الـبـلاءفتنـة كـم لذكرهـا مـن شـجـون
  37. 37
    وامتعـاض ويـا لهـا مـن وبـاءقــد رمتـنـا بــه مطـامـع حـكــم
  38. 38
    وانتـهـيـنـا لـمـحـنــة كـــــأداءرغــم آلا مـنــا طـــوامٍ ولـكــن
  39. 39
    ليـس تُلـهـي مصـاعـب الأدواءلم يعاتب مـن كـان فظـا غليظـا
  40. 40
    نـفـسـه واسـتـطـاب للـعـمـيـاءيا لها من حماقة ليـس تُرضـي
  41. 41
    نفـس تـقـوى صفِـيّـة الأهــواءيا رسول الهدى , رسول كمـال
  42. 42
    جئتُ في دمعي والأسى وبكائيكبّلـت خطـويً الهمـوم فمـالـت
  43. 43
    نفـس حــرٍّ إلــى شـجـي رثــاءأمتـي كـانـت قــدوة فــي قـديـم
  44. 44
    فـغـدت حـاضـرا بـــلاط ريـــاءشلوها أضحك الشعـوب علينـا
  45. 45
    مـن يهـن ظـل فـي هـوان بقـاءجئـتـك الـيــوم بـاكـيـا يتـلـظـى
  46. 46
    جمـره مــا خـبـا بسـيـل الـمـاءلم يعد مسرى للرسـول مصانـا
  47. 47
    لا عــراق الرشـيـد مـهـد إبــاءدنـسـوا أرضـنـا ونــام نـصـيـر
  48. 48
    واحتسـيـنـا مـــرارة الإخــنــاءليـت شـعـري فـمـا تبـقـى بـعـز
  49. 49
    عـلّـم الـنـاس عــزة الكـبـريـاءليـت شعـري والنـازلات لشتـى
  50. 50
    والمنـايـا فــي شـــدةٍ لابـتــلاءلــي رجــاء ولــي جـديـد نــداء
  51. 51
    وبحسبـي ملكـتُ شـعـر رجــاءأن أرى أمـتـي ولـيـس علـيـهـا
  52. 52
    مــن غـبـار أو زلــة وانـــزواءأن تعـود النفـوسُ جـلُّ مـبـادي
  53. 53
    كــم غـدونـا بدونـهـا بانـكـفـاءقـلّــة الحـيـلـة الـتــي لازمـتـنـا
  54. 54
    مـذ بعدنـا عـن سيـرة العظمـاءمذ بعدنـا عـن شرعكـم وحكيـم
  55. 55
    مـن كـتـاب هــو الـعـلاج لــداءدينـنـا السـمـح عـاصـم لكثـيـر
  56. 56
    مـن خطايـا ومــن أثــام عــداءلم أمل للرخيص منها القوافـي
  57. 57
    شتمت أو كالت رخيـص عـواءلـم أنـم منـذ أن رمـوا وعجزنـا
  58. 58
    أن نـــرُدَّ الصـاعـيـن لـلأعــداءقـتـلــوا درة وشـيـخــا قـعـيــدا
  59. 59
    لـــم تــغــادر قـنـابــل لـنـســاءلـم تميـز بيـن الشبـاب وطـفـل
  60. 60
    قـصـدوا للـعـمـى غـــداة لـقــاءسبق إصرار مـا لـه مـن نظيـر
  61. 61
    وهــوان لـنــا عـلــى اللـقـطـاءلا أنــادي صــلاح , معتصـمـاه
  62. 62
    مثلمـا نــادى معـظـم الشـعـراءبــل إلـهـي فــإن يـشــأ لـقـديـر
  63. 63
    قوله : كـن , كانـت بـلا إبطـاءيــا إلـهـي وأنــت عـالـم حـــال
  64. 64
    فـأمـرن مــن مـلائـك الـبـأسـاءضربـت عـن يمينـهـم وشـمـال
  65. 65
    وأتـت مـا أبـقـت مــن الأنـحـاءبـرزت تحتـهـم وفــوق رؤوس
  66. 66
    مـن أمـا مٍ , كــذاك حــال وراءدفنـت أجسـادا لهـم فــي حـيـاة
  67. 67
    لـم تبـارح مـن آثـمٍ مــن دمــاءكسـرت عظمـا إذ يخالـط لحمـا
  68. 68
    فــجــزاءٌ يــكـــون مــثـــل أداءفجروا , بعضهم نـرى يتمـادى
  69. 69
    فـي اتهـام الرسـول والشـرفـاءأيــن تـبـت يـداهـمُ أيــن تـبــت
  70. 70
    أيـــن بـــدرٌ لـنـصــرة ولــــواءزُلزل الشعر والحماس بصدري
  71. 71

    فاشف يا رب واستجب لدعائي