ذكــرى

حسن الأفندي

37 verses

  1. 1
    .... في بكاء عزيــز ( شقيقي الأصغر مني)قضى اللــه أن أحـيـا بُعَـيـْـدك بـاقـيـــا
  2. 2
    أقـاوم أحـزانــي وأدفــع مـاضـيـاوأنت الـذي قد كـان يعـلـم أنـني
  3. 3
    رقيــق الحـــواشــي لا يقـاوم غازيـافلا الســيف و اللـــيـل البهيـم برفقتي
  4. 4
    ولا القلـب يقـوى أن يجاري أعـاديـاهو المـوت لم يرحم وفرق بينـنـا
  5. 5
    ويجمعنـا بعـد التـفـرق ثــانـــيــــاقـريبا أخـي يـأتي الي بكــأســـه
  6. 6
    لأرتـاح من دنيـا تكــدر حــاليـاهوالمـوت فـتاك الكمـاة جبـابرا
  7. 7
    وقَتــَّال طفــل لم يعـد بعد ضاويـاهوالمـوت يرمينـا يداهـم خلـســــة
  8. 8
    فلا القصـر ينجـينا ولا الكهف حاميـاهو الموت سـر غامـض عز وصفــه
  9. 9
    لعلك بعـد المـوت تدرك خـافــياوجدت بنات الحور يقصر طرفــهـا
  10. 10
    وغيرك لا يبصـرن من ظل آوياوجدت قصورا عاليات وريفــة
  11. 11
    بها ثمر يدنو إليـك مــــواتــيـافقد كنت رغـم الفقر والضيق و العنا
  12. 12
    تجـود بما في الكف تدفع ساخـياتهش تبش دون قلب منافق
  13. 13
    ولا ترتضــي إلا و كفك عـاليالئن باعـدت بيني وبينك حــفـرة
  14. 14
    فما زلـت في نفســـي تخيم باقياهو الموت أحيـا مرّه ألـف مـرة
  15. 15
    أذوب وإن أبدو إلى الغير هانيافهل يا ترى قابلت من كان حبهـم
  16. 16
    غماما يقي حــر الهجير سمـائـيافقدت و ما فقدي لمثلك هــين
  17. 17
    وقد كنت أرجو أن بكيت وداعياتباعدنا دنيا برغـم مــحـــبـــــــــــــة
  18. 18
    ولا كان قلبي أو فـؤادك راضـيــاوأنت الى رزق تجـوب بقاعهـــــا
  19. 19
    كلانا بأصقــاع تباعــد بـاكــــيـــــــا( يقيم الرجال الموسـرون بأرضهــم
  20. 20
    ويرمي النوى بالمقترين المراميا)ألــوم لنفســـي تارة و أصـــدهـــا
  21. 21
    وما علـمـت نفـسي القــصي و دانياتراودني ذكـرى اليـك عـــزيـزة
  22. 22
    وتحـرم عيني أن تنام ليالياولا صرفت عني الليالي خيـاله
  23. 23
    وإن كان طبـع الآدمي التناسـياأأنسـاه هل في ذاك رد جـمـــيـــلـه
  24. 24
    وحســنى بجــيدي ألزمتني وفائياوعاذلة تحنـو علي تلـــومـني
  25. 25
    وتحتــار في أمـــري تشاهد ما بياتقول أما يكفي بكاؤك لــيـــلـة
  26. 26
    وأخرى و أخرى ثم شهرا معانيـاوهل يُرْجِعَــنّ الدمع من غاب نجمه
  27. 27
    وغطـى لـه نـبث التـراب مواريـافقلت لها عذرا فليســت عواطفــــي
  28. 28
    كما ظن بعض الناس تََرضى قيادياأحاسيسنا ليست لنا بمــــديــنـة
  29. 29
    نســــيرهـــا أنى نشـاء الـمــنـاحـيــاألا ليت شعري من يعود من الفنـا
  30. 30
    فيخبرنا عــما رآه مــــدانــيـالعـل بذا يخمــدن نيران ثــاكــــــــل
  31. 31
    ويمحـوه من بعد العذاب عنـائـيــــاوأعلم أن اللـه أرحــــم راحـــــــــم
  32. 32
    ويغفـــر ذنب العبــد من كان عاصيافيـا رب جاء العبد بابك طارقــــــــــا
  33. 33
    وفي نفســـه خـوف مـن الله باديــاتجاوز الهي عن ذنوب و ان تكــــن
  34. 34
    كـرمـل صـحـارى أنت تعلم حـاصياوضاعـف لـه الخيرات و هي كثيرة
  35. 35
    وأنت غـني أن تعــــــذب واهـــياو يا قبـر تـســقى بالمـلث و طلـه
  36. 36
    وغــيـداقة تروي التـراب تـوالياولا غاب عنك الخير والظل و الصبا
  37. 37

    نعيم حـضـين من بجوفـك ثــــاويـا