أنتم أنا

حسن الأفندي

38 verses

  1. 1
    بمناسبة انفصال جنوب السودانقد جئت في دمعي بشعر رددا
  2. 2
    سوداننا مليون ميلا مذ بداهلا عرفتم من قديم خريطة
  3. 3
    ما باله مسخا مشوّه قد غداهل هان سودان الجدود عليكم ُ
  4. 4
    فكرهتمُ ألا يكون موحدا ؟منقو أخي منذ القديم ولم يزل
  5. 5
    ولي العديد تفرّدا وتودداإن أنَّ في ملكال ديفد صارخا
  6. 6
    لبست له الخرطوم ثوبا أسوداالنيل يروينا وتربة أرضه
  7. 7
    غذت الجميع مع الترابط سؤدداصاغوه سودان الجمال قصائدا
  8. 8
    حفرت دواخلنا جمالا مفرداولنا, لكم قربى وطبع أماجد
  9. 9
    كيف الجفاء يصير فينا سيداأنتم أنا وأنا لكم , ما بالنا
  10. 10
    كل تنكر للعلاقة بددا؟تلك الخريطة في جمال حدودها
  11. 11
    تأبى تفارق ناظري على المدىأنا من رواني النيل منذ طفولتي
  12. 12
    حبا لأهلي الطيبين وأنشدالا عاش من يسعى يمزق ربعه
  13. 13
    أو عاث في ظل التناحر مُرعداسيسطر التاريخ عنا سوءة
  14. 14
    كبرى تلاحقنا وتسألنا غداأين التلاحم من قديمٍ أين ما
  15. 15
    كان البطولة والرجولة والفدا؟بل أين ( عزة ) في هواها كان من
  16. 16
    ودٍ قديم صاغ شعرا أخلدااللهَ يا سودان إني عاجز
  17. 17
    وقصير باع ليس يملك مورداعاش الحياة بفقرها وضياعها
  18. 18
    وأبت حظوظ أن تمد له يدااللهَ يا سودان ماذا في يدي
  19. 19
    حتى أسوقك للسماء الفرقداحتى أراك عظيم مجد في علا
  20. 20
    ك حنى لك التاريخ رأسا مجّداحتى يعود بنوك في رشد لهم
  21. 21
    وبمثلما كانوا المعارف والندىكانوا الإباء وشامخات من علو
  22. 22
    مٍ من ثقافاتٍ ومن نور الهدىكانت لنا الخرطوم لاءات النضا
  23. 23
    ل فكيف ضاع حصاد سادتها سُدى؟أمن السياسة أن نعيش تمزقا
  24. 24
    بئس السياسة أن تكون المفسداأنا لا أطيق سوى خريطتك التي
  25. 25
    منذ الولادة أرتضيها مرقداكانت بعيني في جمال مفرط
  26. 26
    كانت لي الزهو الجميل المسعداوالله ما برحت حدودك لحظة
  27. 27
    طرفي ولا سئمت عيوني مشهدافي خضرة النيلين عشت مراتعي
  28. 28
    وعشقت ليلى والكنار مغرداواليوم أبكي أن أراك كما ترى
  29. 29
    حزني يُورّثني السقام معدداانفض سامرنا وينعق بومنا
  30. 30
    ما عاد من رأي نقيم مسدداقتلوك هم , وأدوك هم , يا جرمهم
  31. 31
    ما بالهم باتوا طغاة حُسّداكم مرة قد قلت فيك قصائدي
  32. 32
    وبثثت من درر الكلام الأجوداوطني وضوء الشمس أنت ودفئها
  33. 33
    في يوم حالكة وليل برّدالو أبدلوني حرَّ شمسك بالنعيـ
  34. 34
    ــم وعن رمالك أو حجارك عسجداما اخترت إلا أن أكون بأرضكم
  35. 35
    وأموت فيها ثم أدفن سيداولغيركم لا ما عشقت ولا أنا
  36. 36
    غيّرت جلدي ذات يوم جاحداسبعون من عمري تمر وديدني
  37. 37
    صبر على الأيام أرقبها المدىحتى إذا ما زلزلت خطواتنا
  38. 38

    جئناك شعرا بالمرارة منشدا