أسائل عن بغـداد

حسن الأفندي

35 verses

Dedication

صبيحة تنفيذ اغتيال الرئيس العربي الشهيد/ صدام حسين المجيد

  1. 1
    ألا ما لقلبي جاء بعدك باكياأعالج من خزي لنا ومراثيا
  2. 2
    وأندب أيام الإباء وعصرهو(ناصر) قومٍ دام بالقلب باقيا
  3. 3
    وذكرى وتاريخا مجيدا وعزةًودهرا تهاوى يا بثينة ماضيا
  4. 4
    ذكرت (كليبا) حين صار برأسهمثالا ويروِي أن (كليب) لغاليا
  5. 5
    نصرنا أخانا من ضعيفٍ وظالموقول (قريْط) كم يعيب زمانيا - 1
  6. 6
    وقفت على تلك الطلول مسائلاعن الأهل والأجداد من كان ثاويا
  7. 7
    وأين سيوف ورّثوها لغــــيرنافأصبحت الكَرّات ما بات ماضيا
  8. 8
    وكنت أظن الشبل يتبع ضيغـماويمـلك أنيابا يكشـِّر لاويا
  9. 9
    أسائل عن بغداد أين رشيدهاوأين حضارات غدون خواليا
  10. 10
    وإرث له التاريخ يركع ساجدايبالغ في تعظيمه متناهيا
  11. 11
    وعلم وعدل ردَّ من كيد حاقدوشعـر يهز السامعين وراويا
  12. 12
    أبغداد ماذا ما دهاك بعصرناوما كنت جرحا ناغلا متعاصيا
  13. 13
    تنام على جزِّ الرؤوس وشنقهاوتنْكر ودا للذي كان حانيا
  14. 14
    وما وقّرت للموت يسحب ذيلهليقضي على من كان عنك محاميا
  15. 15
    وهل عاب صدام العروبة أنهيحاول أن يحيي بها المجد ثانيا
  16. 16
    تفرّد في عزم وفي جد مخلصبحزم أبى ألا يكون مواليا
  17. 17
    لمن طمعوا في خيرها وتراثهاوكادوا لها كيدا يسر أعاديا
  18. 18
    ونادى بتحرير الشعوب وحقهاولبى لقدس العرب صوتا مناديا
  19. 19
    ومدَّ يديْ عونٍ لكل شعوبناوما كان إلا الصدق جهرا وخافيا
  20. 20
    يناضل لم يبخل بفلذة كبدهفداء لبغداد المحامد راضيا
  21. 21
    تشرّد أبناء له وعشيرةوما لان عودا أو يداهن غازيا
  22. 22
    ثبات له كم شرَّف العرب كافةيغيظ عدواً أو يناطح عاديا
  23. 23
    تحدى لموت لم يكن فيه راجباولا ضاق صدرا بالمقاصل خانيا
  24. 24
    شموخ كما الطود الأشم إباؤهوهل ظل إلا رافع الرأس عاليا
  25. 25
    يقين وإيمان وتقوى تحفهوعشق رسول الله كان مداويا
  26. 26
    يحاول من خانوه صنع إهانةولكنه بالجأش أخرس غاويا
  27. 27
    وما نال منه الحاقدون قليلهاوهل بان من ضرغام طأطأ ماشيا
  28. 28
    يٌعلِّم كل العالمين بسالةمثالا فريدا للشجاعة كاسيا
  29. 29
    وكل ابن أنثى لا أشك إلى بِلىولكنما الأقدار تخطف غاليا
  30. 30
    ونبلى كما تبقى لعمرك سيرةفما عاد شعر للجروح مواسيا
  31. 31
    فيا أيها الضرغام حسبك غايةلقد عشت بين الناس فيهم مباديا
  32. 32
    ويا أيها القَرْم الشهيد تحيتيفنم مستريح البال وسنان خاليا
  33. 33
    ويا رب فانزله الفراديس رحمةفقد كان يتلو للكتاب مواليا
  34. 34
    ويشهد أن الله لا شك واحدوأن رسول الله يشفع حانيا
  35. 35

    30/12/2006