وداعاً أيتها البسمة

جميل حسين الساعدي

22 verses

  1. 1
    سألتنـــي ذات يــومٍ باستيــــــاءأيّ شئ قـدجنـــــــاهُ الشـــــعراءْ
  2. 2
    عشـــتمُ الآلام والفقــر معـــــا ًوسواكــــمْ عاش في دنيــا الثراءْ
  3. 3
    قلتُ مــَنْ تعنينهــمْ لــمْ يملكــوافعبيــــــد المــالِ ليســـــوا أغنياءْ
  4. 4
    أشكـــرُ اللهَ بأنَــــي شـــــــاعر ٌقدْ تقاسمــــتُ معَ الطيْـــرِ الغنــاءْ
  5. 5
    وتعطّــرتُ بأزهــارِ الربـــــىوتوهجتُ بنجمـــــاتِ المســـــــاءْ
  6. 6
    كلّ ما حولـي حباني سحْـــرهُفجمـــالُ الأرضِ مُلكـــي والسماءْ
  7. 7
    عمُــري شعري الذي أكتبـــــهُعِشــتُ أوْ متُّ همــا عنـدي سواءْ
  8. 8
    شعـــــراءُالروحِ أحيــــاءٌ وإنْحُجبـــــــوا عنّا بأستارِ الخفــــــاءْ
  9. 9
    نتغــذى نحنُ بالمـــوتِ الذيلمْ يّزلْ يحسبنــــــا نخْنُ الغـــــذاءْ
  10. 10
    أيّهــــا الشاعرُ ما أروعهـــابسْمـــــــة لم تنطفئْ رغْــمَ العناءْ
  11. 11
    زمنٌ خلفــك قاسٍ مُتْعِـــب ٌوجــــــــراحٌ لمْ يلامسْــــها الشفاءْ
  12. 12
    مدنٌ تسألُ عـــن أبنائــــــهاوقرىً تحلُــــــــــمُ دومـــا باللقاءْ
  13. 13
    والمحطّاتُ التي غصّت بناحمّلتْ أوجهنــــا ألف طــــــــلاءْ
  14. 14
    ما عسى أكتبُ عنْ أحوالناأيّ وصـفٍ ســوف أُعطي للشقاءْ
  15. 15
    عندمـــا تقذفـنـا أقدارنـــــاكلّ حيـنٍ فـــي بــلادٍ وفضـــــــاءْ
  16. 16
    تصبحُ الأوطانُ طيفا عابرويصيـــرُ الأهلُ مثْـل الغربـــــاءْ
  17. 17
    شــاعرٌ طافَ بعيـدا مثلمــايرحلُ الغيمُ بعيــــــدا في السمـاءْ
  18. 18
    صامتــا تسكنُ فـي أعماقهِلغــــــــة أحرفُهـــا نورٌ ومــــــاءْ
  19. 19
    شـــاعرٌ خبّأَ فــي معطفِـــهِصــــــورة الأمّ وتبْغـــــا ودواءْ
  20. 20
    زادهُ فــي سفرٍ لمْ يبْغِــــــه ِإنّمـــــا قرّرهُ حُكْــــــم القضـاءْ
  21. 21
    هلْ وفينا حقّهُ حيــن مضىآه ما أنْدره هــذا الوفـــــــــاءْ
  22. 22
    لمْ يكنْ حين نعينـاه ســوىحامل النعْش وبعض الأصدقاءْ