ميادة الحناوي تألق دائم *

جميل حسين الساعدي

32 verses

  1. 1
    عرفتُ الفنَّ من صِغري وأهلهفرافقتُ الأصيلَ وكنتُ خِلّهْ
  2. 2
    وأهلُ الفنِّ كُثرٌ في ازديادٍولكنْ مَنْ سموا بالفنِّ قِلّهْ
  3. 3
    شكا الأصحابُ مِنْ زمنٍ رتيبٍوقالوا صارَ أيّاما ً مُمِلّهْ
  4. 4
    فقلتُ لهم إذا صدحتْ بلحنٍلنا ميّادةٌ ننساهُ كُلّهْ
  5. 5
    وإنّي لستُ أشكو مِنْ زمانٍولكنْ مِنْ حبيبٍ لنْ أملّهْ
  6. 6
    عليلٌ بالهوى لكنْ مُعافىفما في الجسمِ مِنْ مرضٍ وعِلّهْ
  7. 7
    بقلبي النارُ لا بردى ستطفيلظاها لا ولا أمواجُ دِجلهْ
  8. 8
    دعوا الأوتارَ تعزف لحنَ شوقٍلعلَّ اللحنَ يشفيني لعلّهْ
  9. 9
    وأحيوا اليومَ في طربٍ فيومٌكهذا فيهِ يحيي الفنّ حفلهْ
  10. 10
    بمولدِ زهرةٍ بينَ الأقاحيبلونِ الياسمين وعطرِ فُلّهْ
  11. 11
    عمالقةُ الغناءِ مضوا جميعاولمْ يتبقَ منهمْ غيرُ قِلهْ
  12. 12
    وكمْ في الفنِّ مِنْ نجمٍ تسامىوفنّكِ لمْ يَنلْ أحدٌ مَحلّهْ
  13. 13
    فلا عجبٌ إذا حسدوكِ يوماهلالٌ أنتِ ما بينَ الأهلّهْ
  14. 14
    مُميّزةٌ بدنيا الفنِّ حتّىسحرتِ بصوتكِ الفتّانِ أهلهْ
  15. 15
    ولستُ مُبالغا إنْ قلتُ يوماًلمن قَصَدَ الأصالةَ أنتِ قِبْلهْ
  16. 16
    فيا قيثارةَ الأجيالِ غنّيفصوتُكِ للذي عانى تَعِلّهْ(1)
  17. 17
    شجيٌّ ساحرٌ أضفى عليهِأداؤكِ مِنْ جمألِ الروحِ حُلّهْ
  18. 18
    أحسُّ إذا استمعتُ إليهِ أنّيبدنيا مِنْ ليالي ألفِ ليلهْ
  19. 19
    هوَ المأوى الذي آوي إليهِكما تأوي إلى الأزهارِ نحْلهْ
  20. 20
    يفيضُ عليّ شعراً ما حوتهُدواوينٌ ولا أنشدتُ مثْلهْ
  21. 21
    فلا تستفهمي عنّي فإنّيصدى يمتدُّ لمْ يبلغْ محلّهْ
  22. 22
    أنا الرجلُ الذي لمْ تبصريهِولنْ تجديهِ في ناسٍ ومِلّهْ
  23. 23
    تغرّبَ سندباداً منذُ دهْرٍوخلّفَ في بلادِ الشرقِ ظِلّهْ
  24. 24
    ولمْ يخشَ البحارَ ولا دجاهافَمَِنْ وَهَجِ المحبّةِ فيهِ شُعْلهْ
  25. 25
    وفيٌّ لمْ يَبِعْ وطناً رعاهُولمْ ينكرْ برغْمِ البُعْدِ أهلهْ
  26. 26
    يؤرّقهُ إلى الماضي حنينٌوَهلْ ينسى كريمُ الأصْلِ أصْلهْ
  27. 27
    يخصّكِ بالسلامِ وبالتهانيوذي بغدادُ قدْ حيّتكِ قَبْلَهْ
  28. 28
    وذي حلبٌ شفاهٌ ظامئاتٌستطبعُ في جبينكِ ألفَ قُبْلهْ
  29. 29
    فأنتِ اليوم مثل الأمسِ نجمٌيشعُّ إلى غدٍ فينيرُ ليلَهْ
  30. 30
    يمرُّ العامُ تلْوَ العامِ لكنْأحسّكِ دائمأً ما زلتِ طفْلهْ
  31. 31
    وما ميّادةٌ إلّا ملاكٌيثيرُ الحُبَّ والإعجابَ حَوْلَهْ
  32. 32
    لها سحْرٌ على الجمهورِ بادٍإذا حيّتْ ببسمتها مُطِلّهْ