في ذكرى شهيد الإنسانية الإمام الحسين عليه السلام

جميل حسين الساعدي

27 verses

  1. 1
    مــا زالَ ذكـرُكَ فــي القلــــــــوبِينســــــابُ كاللحـــــــنِ العجيــبِ
  2. 2
    تهفـــــو لـــــــهُ الأسمـــــاعُ مُصـــــغيــــــــة لآيــــــــاتِ الغيـــوبِ
  3. 3
    أنــــــتَ الهــــــدى غمـــرَ الســـرائــــرَ مــنْ بعيـــــدٍ أو قريـــــــبِ
  4. 4
    أنــتَ التمـــــــاعُ الفجرِ يســـــــــــري فـي دجـى الليلِ الرهيـبِ
  5. 5
    أنــــــــــتَ العقيـــــدةُ قــــــدْ بدتْفي ثوبـــها الزاهـي القشيــــــبِ
  6. 6
    أنــــــتَ التمــــــرّدُ يدفــــــــعُ الأقمـــــــارَ عـــــنْ أُفقِ المغيـــبِ (1)
  7. 7
    متمـــاسكٌ لـــــــمْ ترتعـــــــــــــدْفَرَقـــــا من اليــــــومِ العصيبِ
  8. 8
    كالطـــــــودِ بـــاقٍ لـــــمْ تنـــــــلْمِنْ شــــأنهِ كفُّ الخطــــــــوبِ
  9. 9
    تتفـــاوتُ الأجيــــــــــالُ مـــــــــابيـــــنَ ابتــــــــداءٍ أو ذهــــوبِ
  10. 10
    وتصيــــــرُ أمجــــــادُ النفـــــــــوسِ إلـــــــــى جفـافٍ أو نضوبِ
  11. 11
    لكـنّ مجـــــــــدكَ خالـــــــــــــدٌلمْ تطــــــــوهِ دنيــــا الغــــــروبِ
  12. 12
    لكنّ مجــــــــدكَ نغمــــــــــــــة ٌطافتْ بآفــــــــــاقِ القلــــــــــوبِ
  13. 13
    لكـــــــنَّ مجــــــدكَ روضــــة ٌتختــــــالُ فـــــي زهْـــــوٍ وطيبِ
  14. 14
    أنتَ امتــــــدادُ الظـــــــلّ والأنســــــــــامِ فــــــي مرْجٍ جديــبِ
  15. 15
    جفّـــــــــتْ منــــــــابعُ مائــــــهِوأمــــــــاتُهُ وهـــــــجُ اللهيـــــبِ
  16. 16
    ومضـــى التيبسُ ســـــــــاريا ًفـــي نبتــهِ الخضـــــــلِ الرطيبِ
  17. 17
    ذكـــــــــراكَ يا ابنَ الأكرميـــــنَ تحـــــزُّ فـــــي قلبِ الأديـــبِ
  18. 18
    ذكـــراكَ توحـــــــي با لمـــرارةِ جنْبـــــــها شـــرفُ المهيــــبِ
  19. 19
    إنْ هُشّمــــــتْ منـكِ الضـــــلوعُ وقطّعــــــتْ خـــــــلفَ الندوبِ
  20. 20
    وتهــــاوتْ الأشــــــــلاءُ وامــتدّتْ إليـــــــــكَ يدُ الخطـــــــوبِ
  21. 21
    مـــا كانَ يخبـــــو فيــــــــك ذاكَ النـــورُ فــــــي ليـلِ الكـــروبِ
  22. 22
    خسئـــــتْ يــــــدٌ مُــــــدّتْ لتطــفئ جذوةَ الأبــــــــدِ الرحيــــبِ
  23. 23
    يا نورنـــــــا الأزلــــــــيّ حلّـــــــقْ فـــــــي ذرى الكونِ الكئيبِ
  24. 24
    وأعــــدْ صـــــدى الأبـــــدِ العلـــيّ مدويّـــــــــا بدلّ النحيـــــــبِ
  25. 25
    ودعِ الرمــــــالَ تضـــــــــجً زاحفـــــــة إلــــــــى الحقِّ السليـبِ
  26. 26
    لتمدّ مــِـــــنْ وضـــــــحِ النهــــارِ علــــــــى ظـــــلامِ المستريـبِ
  27. 27
    مــا زالَ فجـــــــري فـــــــي بدايةِ عمْــــرهِ لا فــــي المشيـــــــبِ