اللعنة

جميل حسين الساعدي

23 verses

  1. 1
    أنا محتاج ٌ لعطْفِ النظــــــراتلابتســاماتِ شفاه ٍ صافيـــــــات ْ
  2. 2
    أنا محتــــــــاج ٌ لِمَنْ ينشلنـــــيمن همومــي بحنان ِ اللَمســات ْ
  3. 3
    ليـــد ٍ مثل ندى الفجـرِ لكي تمــــسح َ عن ْ وجهي غبار السنوات ْ
  4. 4
    لحــديث ٍ عفــــويٍّ صـــــادق ٍيدخل ُ القلْب َ كسحْر ِ الساحرات ْ
  5. 5
    زمــن ٌ مـرَّ ومــا زلْت ُ كمــاكنت ُ في حزني وحيدا ً كالقطاة ْ
  6. 6
    قصصٌ للحبِّ قدْ سطـّـــرتُهافي شعـوري لم أسلـّمها الرواة ْ
  7. 7
    لمْ تكونــي المرأة َ الأولى التيســرقـتْ مـنْ شفتيَّ البسمات ْ
  8. 8
    قَبْل َ أنْ القاك ِ يا ســــارقتيصادفْتني عشـرات السارقات ْ
  9. 9
    مُنْذ ُ أنْ اصبحْت ِ لي صاحبة ًقُلِبـــَتْ كُــلُّ موازين ِ الحياة ْ
  10. 10
    جئْــتِ بالفوضى فأمســى عالمي" كالأميبــا " دون َ شكل ٍ وسمات ْ
  11. 11
    أنتِ يـــا سيّدتــــــي مغــــرورة ٌفيك ِ ما فـي المستبدّين الطغاة ْ
  12. 12
    أنْـتِ مــا كنْت ِ مــلاكا ً إنّمـــاأنْت ِ شيـطان ٌ بثوب ِ الراهبات ْ
  13. 13
    حوّلـي وجْهَــــك ِ عنّي إنّنـــيفيـه ِ قد أبصرتُ وجْه َ الكاذبات ْ
  14. 14
    عاريا ً أضحــى بلا اقنعـــــــةلـَـم ْ يَعُـــدْ يُخفْـيهِ مكْرُ الماكرات ْ
  15. 15
    هَــلْ تُسمّيـن َ خداعــي ظفــــرا ًكـَـمْ غبيٌّ هـوَ وَهْـمُ الواهمات ْ
  16. 16
    فتحـــدّي , هامتــــي لن ْ تنحنــيلسْتُ أ ُخفي الراسَ مثل السلحفاة ْ
  17. 17
    إنَّ فهْمــي الحـبَّ شئ ٌ آخــــر ٌلـَــــمْ يَكُــنْ لعْبَة َ ذئبٍ مـعَ شاة ْ
  18. 18
    فأنــا أمْســك ُ قلبــي حينمــــــايُـذْبَـح ُ الحبُّ بسيْف ِ النزوات ْ
  19. 19
    وإذا مــــا كلماتـــي خُـذِلـــتْأ ُوثـرُ الصمْتَ على كلّ اللغاتْ
  20. 20
    إنَّ في الصمْـــتِ عزاء ً عندمايُصْبح ُ الهُـزْءُ مصيرَ الكلمات ْ
  21. 21
    أنْت ِ لـَـــم ْ تنتصري , بلْ فابحثيلك ِ عنْ مخـــرجِ أمْنٍ ونجاة ْ
  22. 22
    عندمـــــا أغضــــب ُ يا ظالمتــييعصفُ الإعصار ُ من كلّ الجهات ْ
  23. 23
    أنْت ِ قد بالغــت ِ في الكُفْــر ِ ولـَـمْتطلبــي العْـفو َ فذوقي اللعناتْ