أوهام امرأة

جميل حسين الساعدي

25 verses

  1. 1
    الآن أعطيك مــا عندي وأنسحبُإلى هدوئي فقدْ أعيــــاني التَعَــــــبُ
  2. 2
    ما عُدْتُ أحتمـــــلُ التأجيل معذرةًلا تســـأليني لماذا؟ مــا هو السببُ ؟
  3. 3
    أنجزتُ ما كانَ في وسْعي ومقدرتيفهلْ لديك سوى مــا قلْتِـــــه طَلَــبُ
  4. 4
    هذي الرفوفُ بما تحويــه أملكــهاأنــــا الغنيُّ وأمـوالي هيَ الكُتُـبُ(1)
  5. 5
    فلتقرأي بعضها إنْ كنـــت قادرة ًقدْ تبلغيــن بهــا ما ليسَ يُحْتَسـَــبُ
  6. 6
    فربّمـــا تقلبُ الأشيــاءَ معجــــزة ٌفيفعــلُ الحرْفُ ما لا يفعـلُ الذهـبُ
  7. 7
    أمّا العتــابُ فخيرٌ أنْ نؤجّلــــــــه ُهــذا زمـــانٌ بهِ لا ينفــعُ العَتَـــــبُ
  8. 8
    سيري كما شئتِ في الدنيا مسافرةًإنّ الحيـــاة طريقٌ كلّـــــهُ عَجَــبُ
  9. 9
    أمّا أنا فاتركيني عنْدَ مُعْتَكفـــــــيحيثُ الجمالُ وحيثُ الشعْرُ والأدبُ
  10. 10
    لا شئ يجمعنـــا, قد كنتِ واهمةَ ًحياتُنــــا لمْ نعشْــها مثلما يجــــــبُ
  11. 11
    مســـــافة باتّســاعِ البحْرِ تفصلناعمّــا نُريــدُ فهلْ يومـا سنقتــــربُ
  12. 12
    كفــاك يا امرأة لغوا وقرقعــة ًفقــدْ أضاعكِ هذا اللغوُ والصَخَــبُ
  13. 13
    الآن أنْطقُ حتّى لو ترصّدنـــيوانقضّ كالسيلِ منْ أعماقكِ الغضبُ
  14. 14
    إنّي سكتُّ طويلا كنتُ أقبعُ فيصمْتـي لأخفي معـــاناتي وأحتجبُ
  15. 15
    "إنّي أحبّكَ" كم قد قلتِ لي وأناما زالَ يؤلمنــي الماضي وانتحــبُ
  16. 16
    حسبتِ أنَّ غنائي كان عنْ فَرحٍوَهْوَ البكــاءُ ودمعــي حين َأكتئــبُ
  17. 17
    إنّــي إذا اشتدّتْ الآلامُ بي عـزَفَتْقيثارتــي لحْنَهـــا وانتابني الطّـرَبُ
  18. 18
    عودي إلى كتب العشّـاقِ سيّدتــيولـْتقرأي بعضّ ما خطّوا وما كتبوا
  19. 19
    قالوا القلوبُ سواقٍ فــي طبيعتهاوكلُّ قلبٍ لمـــا يهــــــواهُ ينجـــذبُ
  20. 20
    هلْ كنتُ حقّا حبيبا يا مُعذّبتـــيعيناكِ تفصحُ عن شئ هوَ الكـَـذِبُ
  21. 21
    ما تطلبيــنَ طموحــاتٌ مُضلّلــةٌليستْ إلى الحبّ يا حــــوّاءُ تنتسبُ
  22. 22
    جريتِ في أثَري من أجلِ تسليةٍأمّـــا حبيبُك فهْوَ المالُ واللقـَــبُ
  23. 23
    الحبُّ معنــىً إلهـــيٌّ مُقدَســــةٌحروفُـــهُ لا حكايات ولا لـَعِـــبُ
  24. 24
    لمْ الـْقـَهُ فيكِ حتّى اليوم سيّـدتيلذا سأجمـــعُ اشواقي واغتــــربُ
  25. 25
    ما الذنبُ ذنبي ولكن هكذا قّدريإنّــي ارافقُ أحزاني واصطحــبُ