وافى وأقبل في الغلالة ينثني

جمال الدين بن مطروح

34 verses

  1. 1
    وافى وأقبل في الغلالة ينثنيفأراك حظ المجتلى والمجتني
  2. 2
    ورنا فما تغنى التمائم والرقىوابيك عن لحظات تلك الأعين
  3. 3
    أغناه ذابل قده عن ذابلٍوبشعره عن بيت شعرٍ قد غني
  4. 4
    رشأ من الأعراب مسكنه الفلاولكم له في مهجتي من موطن
  5. 5
    قل للعواذل في هواه ألا انتهوالا أنتهي لا أرعوى لا أنثني
  6. 6
    يا لائمي في الحب غير مجربٍأنا في الصبابة قدوةٌ فاستفتني
  7. 7
    لا يخدعنك لحظ طرفٍ فاترٍأبدا ولا تأمن لعطف لين
  8. 8
    فالخمر وهي كما علمت لطيفةٌولها من الألباب أي تمكن
  9. 9
    وبليتي من صائدٍ لي نافرٍومتى ينال الوصل من متلون
  10. 10
    ألبستني يا هاجري ثوب الضنىوأخذتني يا تاركي من مأمني
  11. 11
    حتى فؤادي خانني ووفى لهوكذا الرقاد صبا إليه وملني
  12. 12
    يا قلب ما آنستُ بعدك راحةفمتى أراك ويا كرى أوحشتني
  13. 13
    عهدي به ويدي مكان وشاحهوالوجد باقٍ والتصبر قد فني
  14. 14
    وشدا بشعري فافتتنت ويا لهامن فتنةٍ شنعا لو لم أفتن
  15. 15
    شعرى ومحبوبي يغنيني بهوهناك تحسن صبوةُ المتدين
  16. 16
    لا شيء يطرب سامعا كحديثهإلا الثناء على علا شاه أرمن
  17. 17
    الأشرف الملك الكريم المجتبىموسى وتمم بالرحيم المحسن
  18. 18
    ملك إذا أنفقت عمرك كلهفي نظرة من وجهه لم تغبن
  19. 19
    وإذا انتخبت له دعاءً صالحالم تلق غير مشاركٍ ومؤمن
  20. 20
    يا أيها الملك الذي من فاتهنظرٌ إليك فما أراه بمؤمن
  21. 21
    أفنيت خيلك والصوارم والقناوعداك والأموال ماذا تقتني
  22. 22
    أبقت لك الذكر الجميل مخلداشيم لها الأملاك لم تتفطن
  23. 23
    وشجاعة رجف العراق لذكرهاوتهامةٌ وبلاد عبد المؤمن
  24. 24
    ولى الخوارزمي منها هارباوهلم جرا قلبه لم يسكن
  25. 25
    ودعاؤه في ليله ونهارهيا رب من سطوات موسى نجنى
  26. 26
    ما كان أشوقني للثم بنانهودخلت من أبوابه في جنةٍ
  27. 27
    يا مكثري الدعوى اخفضوا أصواتكمما كل رافع صوته بمؤن
  28. 28
    أنا من يحدث عنه في أقطارهامن كان في شك به فليتيقن
  29. 29
    هذا مقام لا الفرزدق ماهرٌفيه ولا نظراؤه لكنني
  30. 30
    ملك الملوك إليكها من ناطمٍمترسلٍ متنوعٍ متفنن
  31. 31
    إن شئت نظما فالذي أمليتهأو شئت نثرا فاقترح واستحسن
  32. 32
    لا تخدعن بظاهرٍ عن باطنقد يظهر الغنسان ما لم يبطن
  33. 33
    والسبعة الأفلاك ما حركاتهاإلا مخافة أن تقول لها اسكني
  34. 34
    عاشت عداك ولا أشح عليهمعمى النواظر عنك خرس الألسن