الله أكبر أي طرف يطمح

جمال الدين بن مطروح

55 verses

  1. 1
    الله أكبر أي طرف يطمحأم أي ذي لسنٌ يقول فيفصح
  2. 2
    حرم الخلافة والإمام أمامنافمن العجائب أن لفظا يجنح
  3. 3
    عظم المقام عن المقال فحسبناأنا نقدس عنده ونسبح
  4. 4
    شرفاً بني العباس ما أبقيتمفخرا لمفتخرٍ به يتبجح
  5. 5
    لكم المقام ويثرب دون الورىإرثا ومكة والصفا والأبطح
  6. 6
    أوليس جدكم الذي استسقى بهعمر فجاد له الغمام الدلح
  7. 7
    فبقدر ما رمق السماء بطرفهطفقت قرارةُ كل وادٍ تطفح
  8. 8
    وغدا الحجاز به مريعا بعدماذهبت فصول الحول وهو مصوح
  9. 9
    لا يدعى هذي المناقب مدعٍفالبيت أملك والسجية اسجع
  10. 10
    من معشرٍ جبريلُ من خدامهموبمثل ذا يمتدح المتمدح
  11. 11
    لما سموا سمحوا فحدث صادقاعن أنفسٍ تسمو وأيدٍ تسمح
  12. 12
    فوق السماء خيامهم مضروبةٌفلخيلهم مسرى هناك ومسرح
  13. 13
    حيث النجوم تعد من حصبائهاوالبرق منها بالسنابك يقدح
  14. 14
    والغيث حيث يرى الملائك سجداوجباهها عرقا هنالك ترشح
  15. 15
    متواضعين لعزةٍ نبويةٍحمد السرى سارٍ لها يتصبح
  16. 16
    أخليفة الله الرضا هل لي إل ]بحبوحة الفردوس باب يفتح
  17. 17
    حتى أطوف بذلك الحرم الذيما فاز إلا من به يتمسح
  18. 18
    وأجيل في ملكوت قدسك ناظراما زال يغبق بالنسيم ويصبح
  19. 19
    واقبل الأرض المقدسة التيأرج السعادة من ثراها ينفح
  20. 20
    وأقوم أنشد ما يكاد له الصفاإن لم يسر طربا له يتزحزح
  21. 21
    هذا الذي نزل الكتاب بمدحهفبأي شيء بعد ذلك يمدح
  22. 22
    هذا نذير النفخة الأخرى الذيمن لا يدين بحبه لا يفلح
  23. 23
    هذا هو الملك الذي لا يبتغيلسواك والشرف الذي لا يرجح
  24. 24
    وأليةٍ بالواخدات إلى منىقسماً أبر به ولا أتسمح
  25. 25
    وأعيذ مجدك لو عبرت إلى لظىخمدت وكان لهيبها لا يلفح
  26. 26
    وتبدلت في الحال روضا منبتازهرا وبات الغيث فيها يسفح
  27. 27
    وغدت جداولها تصفق بهجةًوالأيك ترقص والحمائم تصدح
  28. 28
    لا در درى إن ونت بي همةٌعن قصدِ دارٍ ظلها لا يبرح
  29. 29
    بغداد أيتها المذاكي إنهاأنجى وأنجع للشؤون وأنجح
  30. 30
    خببا وتقريبا وإنضاء فبىشوق إلى ذاك الجناب مبرح
  31. 31
    وإلى أمير المؤمنين رفعتهاعذراء تنفر من سواه وتجمح
  32. 32
    من جوهر الكلم الشريف تخيرتومن الكلام مقبح ومنقح
  33. 33
    محجوبة وحديثها بين الورىإن الإناء بما وعاه ينضح
  34. 34
    تسرى الكواكب طالباتٍ شأوهاوتبيت في بحر المجرة تسبح
  35. 35
    فتفوتها شرفا فتصبح وهي منطول السرى والأين حسرى طلح
  36. 36
    فت الأولى راموا مجاراتي إلىهذا المدى وكبت ورائي قرح
  37. 37
    فبلغت ما لم يبلغوا وشهدت مالم يشهدوا ومنحت ما لم يمنحوا
  38. 38
    وتكفلت ببلوغ ما حاولتههمم يضيق بها الفضاء الأفيح
  39. 39
    فالشد قمية في الأزمة ترتميوالأعوجية في الأعنة تمرح
  40. 40
    حتى وصلت بها سرادق أبلجٍمن وجهه سر النبوة يشرح
  41. 41
    مستنصر بالله يمسي دائباًفيما يقربه لديه ويصبح
  42. 42
    تعرو المنابر حين يذكر هيبةٌحتى الجماد لذكره يترنح
  43. 43
    تعشى النواظر إن بدت أنوارهفالطرف يطرف والجوانح تجنح
  44. 44
    يعفو ويصفو قادرا عمن جنىعملا بقول الله فاعفوا وأصفحوا
  45. 45
    من مبلغ قوماً بمصر تركتهمفرقا وأعينهم لعودى تطمح
  46. 46
    ما نلت من شرفٍ ومجدٍ باذخٍوعلى لها فوق الكواكب مطرح
  47. 47
    فبذلك الشرف الذي أوتيتهوبحسن منقلبي إذن فليفرحوا
  48. 48
    إني لأربح متجرا من معشرٍأضحت بضائعهم تذال وتطرح
  49. 49
    جلبوا الذي يفنى وينفد عاجلاوجلبت ما يبقى فمن هو اربح
  50. 50
    الله حسبك يا ابن عم محمدٍفلسمط مدحك ذي اللآلئ تصلح
  51. 51
    لا ثل عرش خلافةٍ مذ حطتهاقرأت على أعدائها لن تفلحوا
  52. 52
    وقد استقر الملك فوق سريرهاوالعز تحت لوائها لا يبرح
  53. 53
    في ظله للائذين فلذ بهإن كنت تقبل من نصيحٍ ينصح
  54. 54
    ما لا رأت عينٌ ولا سمعت بهأذن ولا أمسى ببال يسنح
  55. 55
    إن الخلافة لم تكن غلا لكممن آدمٍ وهلم جرا تصلح