تَقَبَّلْ دُعائي / محمد حسام الدين دويدري

ثورات التغيير العربية

28 verses

  1. 1
    جَلَستُ أَجُبُّ الهُمومَ الثِقالْوأنزَعُ عَنيِّ رؤوسَ النِبالْ
  2. 2
    وأَشربُ كأسَ الصمودِ لأمضيهَصُوراً جَسُوراً شَديدَ النِزالْ
  3. 3
    فأصنعَ مَجدي ويُفهمَ قَصديوأُبْدِلَ بالحُبِّ شوكَ الجِدالْ
  4. 4
    فَقُلتُ: إلهي تَقَبَّلْ دُعائيوَكُنْ لي نَصيراً إذا الليلُ طالْ
  5. 5
    فإنّي سَئِمتُ حياةَ المُعَنَّىوأضنى فُؤادي صَليلُ النِصَالْ
  6. 6
    رأيتُ غَفِيرَ العِبادِ اسْتَبَاحُواالحُقُوقَ وجاروا بكسب النوالْ
  7. 7
    وصار العقوق شعاراً تباهىبِهِ مَنْ لَهُ العَزمُ بينَ الرِجالْ
  8. 8
    فما عاد عَيْشُهُمُ مُسْتَسَاغَاًوما عادَ كَسْبُهُمُ من حَلالْ
  9. 9
    أباحوا البيوتَ..، أراقوا الزيوتوكالوا من الغدر سوء المنال
  10. 10
    فغالوا الطفولة حتى رأينارضيعاً يُغذّى بِذُلِّ السُؤالْ
  11. 11
    استَبَاحوا المَسَاجِدَ في ليلِ جَهْلٍفما مِنْ عُقُولٍ وما مِنُ عِقالْ
  12. 12
    وقَدْ أَوغَلُوا في دِماءِ البَرَاياودَسُّوا رؤوسَهُمُ في الرِمَالْ
  13. 13
    وسالَتْ دُمُوعٌ الثكالى تُغَذّيتُرابَ الرُبوعِ بِما لا يُقالْ
  14. 14
    إلهي أجِرنا وأيقِظْ عِبَادَكَمن غِيِّّهِمْ في شُرُودِ الرِحَالْ
  15. 15
    سَئِمْتُ دُمُوعِي وبَترَ الضُلُوعِونَشْرَ القُلُوعِ ورِجْسَ القِتالْ
  16. 16
    ْفيا رَبّ أطفِئ لَهِيباً تَلَظَّىفأوهى السُهولَ وأضنى الجِبالْ
  17. 17
    وأغْرَقنَا في بِحَارِ الخَطايانٌُهِينُ الحَضارةَ باسمِ النِضالْ
  18. 18
    لِنَملأَ تارِيخَنَا بِالشَظَاياوَنُوثِقَ حاضِرَنا بالحِبالْ
  19. 19
    فماذا سَيَقرَأ مَنْ يَذكُرونَا..؟وأيّ حَصَادٍ وأيّ غِلالْ...؟!
  20. 20
    تَذَكَّرتُ ما كانَ مِنْ عُظَماءٍمَضَوا في نَعيمٍ بِحُلو الخِصالْ
  21. 21
    تَذَكَّرتُ خَالِدَ في "حِمصَ" أمضىسِنِينَاً بِتَقوَىً يَرُومُ الكَمَالْ
  22. 22
    تَذَكَّرتُ حَمْزَةَº ثُمّ الغِفاريّيَمْضِي وَحِيداً يَجُوبُ التِلالْ
  23. 23
    تَذَكَّرْتُ صَبرَ الرَسُولِ الكَرِيمِوَعَزمَ صُهَيب وصَبْرَ بِلالْ
  24. 24
    فَقُلتُ: إلهي أغِثنِي بِصَبرٍويَسِّرْ لِحُبِّي طَريقَ الوِصالْ
  25. 25
    فإنِّي أُحِبُّكَ مِلءَ يَقِينيومِلءَ جَنَانٍ بِحُبٍّ زٌلالْ
  26. 26
    فَدَعنِي بَصِيراً..، وَكُنْ لي نَصِيراًإِذا الرَبعُ تَاهوا بسُوءِ المَآلْ
  27. 27
    وَصِلْنِي بِحَبلِ التُقَى، لا تَدَعْنيطَرِيدَ الهُمُومِ قَصِيَّ الظِلالْ
  28. 28
    وصُُنْ لي بِِلادي وهَدِّئ فؤاديفأنتَ جَميلٌ تُحِبُّ الجَمال