تأوهات في حضرة الليل/للشاعر إسماعيل الصيّاح

ثورات التغيير العربية

32 verses

  1. 1
    الليلُ يسكنُ والأوجاعُ تتقـــدُوالقلبُ ينزفُ وجداً غالهُ الكمـدُ
  2. 2
    والفائتـاتُ من الأعوام ِ مضنيـةٌوالآتياتُ من الأيام ترتعـــدُ
  3. 3
    والدهر لم يبرحِ التنكيل ما تعبتإحدى أياديه مني تستبــدُ َيـــدُ
  4. 4
    هب لي بمرآك من طيف يعللنـيإذ أن عينيّ قد أقذاهمــا الرمـــدُ
  5. 5
    بعيدَ فقدكَ يا ذخري، ومعتقـــديكمثلك الأرض في ذا القرن ما تـلدُ
  6. 6
    يا غيمة العشق كم أرويت قاحلهــاإنا عَطاشى متى من حوضها نــــردُ
  7. 7
    يا مُوقف المـدّ يامحيي عروبتــناكأنك الباب و الأضلاع والعـمـدُ
  8. 8
    ياقالع الخوف من قلب جثا زمــناًيا أنت يامن به الآمــال تنعقــدُ
  9. 9
    كم كتّمو كم أرادوا حجب سامعـهلكن صوتـــــك بــاق ٍ كله جلــدُ
  10. 10
    إذ ْ كنت للناس بدراً يستضــاء بـــهواليوم تحت حليك الليل هم رقـــدوا
  11. 11
    وما استفاقوا وما اهتزت ضمائرهموما أماطوا لثام الغـدر،ما رشــدوا
  12. 12
    تفرقوا زبراُ إذ كنت خيمتهــَـموالمبلسون على أكتـافهم صعــدوا
  13. 13
    فرحت أندب طيفاً علــه يفنيورب حل ٍ الى بلـواي ما أجـــــــدُ
  14. 14
    أين الرؤوف الذي كنا نــلوذ بـــهأين الذي كان في كوفـانها أســــدُ
  15. 15
    أكرم بمن هز عرش البغي في بلــدقد كان يخشى ضميرَ الوالـــدِ الولـــدُ
  16. 16
    وما جفلت ولا جانبت متخــذاًدرعَ التقيةِ كـي ما يبعـــد الأمـــدُ
  17. 17
    نازعتهـــم بقلوب النـــاس منزلــة ًجُلَّ العراق كنبض فيـــك لو شهـــدوا
  18. 18
    لكنهم حشدوا جيشـــاً وحاشيـــــة ًهم من ذويك ألا تعســاُ لما حشــدوا
  19. 19
    ماهمك الجيش مقدامــاً برزت لــــهُوصوت جمعتك الغــراء يتّـقــــدُ
  20. 20
    هم ينبزونا بأنْ فينـــا أراذلهــموالبحر مذ كان فيه الدر والــزبــدُ
  21. 21
    كنتم كأبناء يعقوب وكلت لــهــمأوفى الصواع وما تــابوا وما حمــدوا
  22. 22
    ترمي إليهم حبال الوصل أودجـــةٌلكــنّ حقــد مُداهـُــم ما انتهـــى يئــــدُ
  23. 23
    لهم أتيت بهــا الآيــات مبصــرةفاستيقنوهـــا ولكنْ هم بها جحــدوا
  24. 24
    فكان ماكان مما أنت عارفــهمــا من جديد برغــم السيـل هم رُكـُـدُ
  25. 25
    وجاء من جاء والصلبان تسنـدهوآخــرون لشر الخلق قد ســـجدوا
  26. 26
    هم يستبيحون مــا قد كنت زارعــهُفالقتل والسجن والتهــجير معتمـــدُ
  27. 27
    أشكوا إليك عراقاً صــار مجـــزرةوصار سعيــَــك في توحيده بـــددُ
  28. 28
    اشكو لك الهم والأوجــاع يا رئتـــيفأنت ما زلت فينا ضـد ما اعتقــــدوا
  29. 29
    فجاءني الصـوت يغشاني كأدعيـة ٍللمخبتيـــن ألا تبــا لمــن فسـدوا
  30. 30
    يبقى العراق أبياً رغم ما صــنعــتفيه الطغاة ومن عـــاثوا ومن جهـــدوا
  31. 31
    للنيل من شعبنا الموعود في رجــلٍسيبسط العــــدل والتوحيد فاجتـهدوا
  32. 32
    لا تيأسوا لا تناموا عن مطالبكـملابد ألاّ كــــمثل اليوم يــأتي غــــدُ