الطبيعة الغاضبة

بلند الحيدري

24 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    والظلام مكشر عن نابهوالرعد يرعد كلما هتف السناء ببابه
  2. 2
    فكأن خلف الليلقلبا مل طوال عذابه
  3. 3
    سئم الدجى والوحشة الرعناء ملءسئم السكون تعربد الأشباح في محرابه
  4. 4
    فهوى على الدنيايربق بها التمرد والسهوم
  5. 5
    ويصب في خلجاته نوح العواصف والغيوملم يرحم القمري وهو يثن بين يد الكلوم
  6. 6
    يستعطف الريح الغضوبويشتكي الليل الظلوم
  7. 7
    وبناظريه تأمل دام تقطره الهمومواطل من قلب الظلام ختام أحلام عذاب
  8. 8
    يلهو بها قدر وراء السر أضحكته العذابفالزهرة الحسناء لفت ساعدين
  9. 9
    على اضطرابوغفت على لغز ولم تأس جواب
  10. 10
    أترى تسائل نفسهاعما ستلقي في التراب …؟
  11. 11
    وهناك يحتاج الدجى المصدورانسان غريب
  12. 12
    هجر المدينة هازئابالريح الغضوب
  13. 13
    ان هو ما في دربهفبقلبه انفرجت دروب
  14. 14
    أو حطما روضا لهفخياله روض قشيب
  15. 15
    لا الليل بأسره ولا تسمو لدنياه الخطوبمن أنت ..؟
  16. 16
    يا من ترهب الظلماء خطوته الرهيبةيمشي كما شاءت عصاه
  17. 17
    كأنها حفظت دروبهتتنفس الأشباح في عينيه حالمة
  18. 18
    لا الليل أرعبها بما يليولا خشيت قطوبه
  19. 19
    اني شاعر عمري أعاصير غريبةفاعصف الأحداث ما شاءت
  20. 20
    وما شاءت غيرولينقل القمري آهات العرائس والشجر
  21. 21
    ولتنفجر محمومة الخلجات في الدنيا سقرلا … لن تموت نشائدي مادام في قلبي وتر
  22. 22
    اني انفجرت من السحابوجئت من قلب القدر
  23. 23
    عما ستلقي في التراب …؟ان هوّ ما في دربه
  24. 24

    لا … لن تموت نشائدي مادام في قلبي وتر