لمن الرسوم برامتين بلينا

الوأواء الدمشقي

42 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    لِمَنِ الرُّسُومُ بِرَامَتَيْنِ بلِيناكسيت مَعَالِمُهَا الهَوى وَعَرِينا
  2. 2
    دِمَنٌ فُطِمْنَ مِنَ الصِّبى وَتَبَدَّلَتْحَرَكاتُهُنَّ مِنَ الغَرامِ سُكُونا
  3. 3
    أَيْقَظْتُ فِيها كُلَّ وَجْدٍ هَاجِعٍبِيَدِ السُّهادِ وَمَا أَرَدْتُ مُعِينا
  4. 4
    وَجَرَتْ رِكابُ البَيْنِ فيها بِالجَوىفَتَخالُها بَيْنَ الحُزُونِ حُزُونا
  5. 5
    لَوْ كُنْتُ أَعِرفُ عَاذِلاً مِنْ عَاذِرٍمَا كُنْتُ بَيْنَ طَلِيقِهِنَّ رَهِينا
  6. 6
    لاَ طلَّ مِنْ دَمْعِي عَلَى أَطْلالِهامَا لَمْ يَكُنْ بِفنائِها يُغْنِينا
  7. 7
    وَاهاً لأَيَّامِ الرَّبِيباتِ الَّتيفِيها نَحُلُّ نَوىً وَنَعْقِدُ لِينا
  8. 8
    أَفَلَت كواكِبُ صَوتي بِأُفولِهافَلَو أَنَّ أَيّاماً بَقينَ بَقِينا
  9. 9
    سَهَّلْنَ وَعْرَ الوَجْدِ في طُرُقِ الهَوىوَبَذَلْنَ مِنْ وَجْدِ العَزاءِ مَصُونا
  10. 10
    دِمَنٌ كَأَنَّ البَيْنَ فِيها آخِذٌبِيَمِينِهِ مِنِّي عَلَيَّ يَمِينا
  11. 11
    كَتَبَتْ بِأَقْلامِ التَّفَجُّعِ أَحْرُفاًتُقْرَا بِأَفْواهِ الجُفُونِ خَفِينا
  12. 12
    فَكَأَنَّني وَحَبِيبُ قَلْبي مُنْشِدٌيا رَبْعَ خَوْلَةَ مِنْ هَوَاكِ خَلِينا
  13. 13
    تَاللَهِ لَوْ أُنْسِيتُ في سِنَةِ الكَرىشَوْقي إِلَيْكِ لَمَا رَقَدْتُ سِنِينا
  14. 14
    وَمُوَجِّهِ العَبَراتِ وَسنَانِ الحَشىعَمَّا يُبِينُ مِنَ الضَّمِيرِ دَفِينا
  15. 15
    أَضْحى يَقِينُ الصَّبْرِ بَيْنَ ضُلوُعِهِشَكّاً وَمَسْرُورُ الدُّمُوعِ حَزِينا
  16. 16
    حَتَّى تَطَلَّعَ قَلْبُهُ مِنْ صَدْرِهِجَزَعاً وَأَظْهَرَ سِرَّهُ المَكْنُونَا
  17. 17
    لَعِبَتْ بِهِ أَيْدي البِلى فِي مَلْعَبٍلَوْ أَنَّنَا مُتْنا بِهِ لَحَيينا
  18. 18
    عَلِقَ الهَوى مِنْهُ بِرُكْنِ رِعايَةٍمَازَالَ في وَلَعِ السُّلُوِّ رَكِينا
  19. 19
    صَالَ الزَّمانُ بِهِ عَلى أَحْدَاثِهِحَتَّى كَأَنَّ لَهُ عَلَيْهِ دُيُونا
  20. 20
    تَفْنى مَدَامِعُنا وَمَا نَفْنى بِهافَكَأنَّها سَخِطَتْ لِما يُرْضِينا
  21. 21
    مُتَرَسِّماتٍ بِالرُّسُومِ تَخَالُ فيأَلْوَانِها مِمَّا بِنا تَلْوِينا
  22. 22
    حَتَّى لَقَدْ ضَمِنَتْ لأَحْمَدَ عنْوَةًأَنْ لا يَزَالَ عَلَى الخُطُوبِ مُعِينا
  23. 23
    حَرَمٌ لِغَاشِيَةِ النَّدى لَوْ لَمْ يَكُنْتُغْشى يَدَاهُ بِالسُّؤَالِ غُشِينا
  24. 24
    كَرَمٌ تَمَكَّنَ فيهِ حَتَّى لَمْ تَدَعْأَوْصَافُهُ لِتَكَرُّمٍ تَمْكِينا
  25. 25
    قَدْ أَوْرَقَتْ مِنْهُ الظُّنُونُ وَأَثْمَرَتْنَيْلاً يَظَلُّ الشَّكُّ فيهِ يَقِينا
  26. 26
    طَلَبَتْ مَوَاهِبُهُ مُنى طُلابِهافَوَقَفْنَ مِمَّا قَدْ وَقَفْنَ وَجِينا
  27. 27
    يَهْتَزُّ لِلْجَدْوى اهْتِزَازَ مُهَنَّدٍأَبْلَتْ مَضَارِبُهُ الغَدَاةَ جُفُونا
  28. 28
    تُثْنَى إِلَيْهِ أَعِنَّةُ الرَّوْعِ الَّذييَدَعُ الجَوادَ مِنَ الأَمَانِ هَجِينا
  29. 29
    خَطَبَ السُّيوفَ مِنَ الحُتُوفِ وَلَمْ يَكُنْبِمُهُورِهِنَّ عَلَى البَقاءِ ضَنِينا
  30. 30
    وَكَذَاكَ أَطْرَافُ القَنا مِنْ طَعْنِهِتَرَكَتْ لأَوْراقِ الصُّخُورِ غُصُونا
  31. 31
    كَالشَّمْسِ حُسْناً وَالحُسَامِ خُشُونَةًوَالمُزْنِ جُوداً وَالأَرَاكَةِ لِينا
  32. 32
    يا مُسْقِماً بِالْبَذْلِ صِحَّةَ مَالِهِفِينا وَهادِمَهُ بِما يَبْنِينا
  33. 33
    أَسْرَجْتَ في دَاجِي الوَغى لِبَني العِدَاسُرُجاً بِكَفِّكَ في النُّحُورِ طَعِينا
  34. 34
    وَعَلَوْتَ مِنْ شَرَفِ النِّزَالِ بِمَنْزِلٍجَعَلَ الثُّرَيَّا فِي ثَرَاهُ كَمِينا
  35. 35
    لا بَاتَ بَأْسُكَ تَحْتَ أَشْراكِ الوَغىأَبَداً لِحُزْنِ الحادِثاتِ حَزِينا
  36. 36
    أَيْنَعْتَ لِي في نَبْعَتِي وَرقَ الغِنىوَدَفَعْتَ عَنِّي بِاليَقِينِ ظُنُونا
  37. 37
    وَلَقَدْ رَقَتْ هِمَمِي ظُهُورَ عَزائِميوَغَدَوْتُ لِلْجَوْزاءِ فِيكَ قَرِينا
  38. 38
    وَكَسَوْتَنِي وَالْمَكْرُمَاتُ تَقُولُ لِياِفْخَرْ بِأَنَّكَ مُذْ كُسِيتَ كُسِينا
  39. 39
    مِنْ كُلِّ سَافِرَةِ الطِّرازِ كأنَّهاتَصِفُ المَكارِمَ كَيْفَ شِئْتَ وَشِينا
  40. 40
    لَوْ كُنَّ في فَلَكٍ لَكُنَّ كَواكِباًأَوْ كُنَّ في وَجْهٍ لَكُنَّ عُيُونا
  41. 41
    وَكأَنَّما الآمَالُ عَنْكَ تَفَرَّعَتْفِينا فَما يَطْلُبْنَ غَيْرَكَ فِينا
  42. 42
    فَاسْلَمْ فَإِنَّكَ مَا سَلِمْتَ مِنَ الرَّدىوَسُقِيتَ مِنْ مَاءِ الحَياةِ سُقِينا