زمان الرياض زمان أنيق

الوأواء الدمشقي

21 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر المتقارب
  1. 1
    زَمانُ الرِّياضِ زَمانٌ أَنِيقُوَعَيْشُ الخَلاعَةِ عَيْشٌ رَقِيقُ
  2. 2
    وَقَدْ جَمَعَ الوَقْتُ حَالَيْهِمافَمَنْ ذا يُفِيقُ وَمَنْ يَسْتَفِيقُ
  3. 3
    أَيا مَنْ هُوَ الفَوْزُ لي والمُنىومَنْ هُوَ بِالحُبِّ مِنِّي حَقِيقُ
  4. 4
    تَغَنَّمْ بِنا غَفْلَةَ الحَادِثاتِ فَوَجْهُ الحَوادِثِ وَجْهٌ صَفِيقُ
  5. 5
    أَدِرْ لَحْظَ عَيْنِكَ وَامْزِجْهُ فيمُرُوجِ الرِّياضِ تَجِدْها تَشُوقُ
  6. 6
    تَرى مزْوَجَ الحُسْنِ في مُفْرَدٍجَلِيلُ المَحاسِنِ فيهِ دَقيقُ
  7. 7
    إِذا قابَلَ الزَّهْرُ زَهْرَ الخُدودِفَأَيْنَ الخَلاصُ وَأَيْنَ الطَّريقُ
  8. 8
    بَهارٌ بَهِيرٌ بِهِ غَيْرَةٌعَلَى نَرْجِسٍ وَشَقيقٌ شَفيقُ
  9. 9
    فَذا عاشِقٌ دَنِفٌ خائِفٌوَذا خَجِلٌ وَكَذاكَ العَشِيقُ
  10. 10
    مَدَاهِنُ يَحْمِلْنَ طَلَّ النَّدىفَهاتِيكَ تِبْرٌ وهَذا عَقِيقُ
  11. 11
    يُنَظِّمُ أَوْراقَها دُرّهُوَيَنْثُرُ مِنْها الَّذي لا يُطِيقُ
  12. 12
    يَمِيلُ النَّسيمُ بِأَغْصانِهافَبَعضٌ نَشاوى وَبَعْضٌ مُفِيقُ
  13. 13
    وَيَوم سِتارَتُهُ غَيْمَةٌوَقَدْ طَرَّزَتْ رَفْرَفَيْها البُرُوقُ
  14. 14
    تَظَلُّ بِهِ الشَّمْسُ مَحْجُوبَةًكأَنَّ اصطِباحَكَ فيها غبُوقُ
  15. 15
    جَعَلْنا البَخُورَ دُخاناً لَهُوَمِنْ شَرَرِ الرَّاحِ فيهِ حَرِيقُ
  16. 16
    سَجَدْنا لِصُلْبان مَنْثُورِهاوَقَد نَصَرَتنا علَيهِ الرَحيقُ
  17. 17
    لَدى شَجَرٍ رافِعاتِ الذُيولِلِجَرْيِ الجَداوِلِ فيها شَهِيقُ
  18. 18
    كأَنَّ طَيالِسَ غُدْرانِهاعَلى هَيْكَلِ الْماءِ فيها خُروقُ
  19. 19
    وَقُلْنا بِها وَلِضَوءِ الصَّباحِعَلَى عَنْبَرِ الفَجْرِ مِنْهُ خَلوقُ
  20. 20
    أَدِر يا غُلامُ كُؤوسَ المُدامِوَإِلا فَيَكْفيكَ لَحْظٌ وَرِيقُ
  21. 21
    وَحُثَّ الصَّبُوحَ لِوَقْتِ الصَّباحِفَمُتَّسِعُ الهَمِّ فيهِ يَضيقُ