بانَ الخليطُ فَشَطّوا بالرَّعابيبِ

النابغة الشيباني

37 verses

  1. 1
    بانَ الخليطُ فَشَطّوا بالرَّعابيبِوهن يؤبن بعد الحسن بالطيب
  2. 2
    فهيجوا الشوق إذ خفت نعامتهمفَهُمْ حزائقُ ساروا نِيَّة ً قُذُفاً
  3. 3
    بتوا القرينة فانصاع الحداة ُ بهموفي المزاميرِ أَصْواتُ الصَّلابيبِ
  4. 4
    زانَ السُّدولَ عليها الرِّقْمُ إذ حُدِجَتْبكل زوجٍ من الديباج محجوب
  5. 5
    وفي الهَوادجِ أبكارٌ مُناعَمَةٌ مثل الدمى هجن شوقاً في المحاريب
  6. 6
    درٌ بدارين صافٍ غير مثقوبمثل الدنانير حرات الأشانيب
  7. 7
    كأنّما الذَّهَبُ العِقيان تجعَلُهُبين الزمرد أوساط اليعاسيب
  8. 8
    صُفْر السوالفِ من نَضْحِ العبير بِهاتَبْدو لَها غُرَرٌ دونَ الجَّلابيبِ
  9. 9
    في رَوْضة ٍ مِنْ رِياضِ الحَزْنِ ناعمةكأنني شاربٌ من ذكرهم ثَمِلٌ
  10. 10
    لذ يعل بخمر الطاس والكوبأخو ندامى كرامٍ حل ضيفهم
  11. 11
    برية ٍ باتَ يسقى غير مسلوبشربٌ يغنون والريحان بينهم
  12. 12
    وكل جحلٍ من الخرطوم مسحوبٌ من كلِّ ذي مُشْعَرٍ بالقار مربوبِ
  13. 13
    تُسَلُّ أرواحُها منها إذا مُلئَتْحتّى تُفرّغ في موتى الأَكاويبِ
  14. 14
    إن المناهل جم لن تساعفناتحنو إلى كل فينانٍ أخي غزلٍ
  15. 15
    هل من أناسٍ أولى مجدٍ ومأثرةٍ إلا يشد عليهم شدة الذيب
  16. 16
    حتى يصيبَ على عَمْدٍ خيارَهُمُ، وبَيْنَ غاوٍ وذي مالٍ ومحروبِ
  17. 17
    والعَيْشُ طبيانِ: طُبْيٌ ثرَّ حالبُهُوطبي جداء ذاوٍ غير محلوب
  18. 18
    وسبك الناس ظلماً غير تعذيبلا تحمدن امرأ حتى تجربه
  19. 19
    ولا تذُمَّنَهُ مِنْ غيرِ تجريبِإن الغلام مطيعٌ من يؤدبه
  20. 20
    إنَّ السَّلائقَ في الأخلاقِ غالبةٌ فالصقر لا يقتنى إلا بتدريب
  21. 21
    إن البوارح لا يحبسن رحلتهإن الخليفة فرعٌ حين تنسبه
  22. 22
    نماك أربعة ٌ كانوا أئمتنافكان ملكك حقاً ليس بالحوب
  23. 23
    قومٌ بمكَّة َ في بطحائها وُلدواأبناء مكة ليسوا بالأعاريب
  24. 24
    أنت ابنُ عاتكة َ الميمونِ طائِرُهاأم الملوك بني الغر المناجيب
  25. 25
    ٍ جري المحاضير حثت بالكلابيببذ العناجيج سبقاً غير مضروب
  26. 26
    سهل المباءة يعفو الناس جمتهيَكْسو الجِفانَ سَديفاً من ذُرَى النِّيبِ
  27. 27
    حتى تصد العوافي بعدما سبقتعند المجاعة ِ من لحمٍ وتَرْعيبِ
  28. 28
    وأنت تحيي فثاماً بعدما همدتإحياءَ بِصَوبٍ نَفْسَ حُلْبوبٍ
  29. 29
    عَوْدٍ يُجِدُّ مُتونَ السَّهلِ واللُّوبِتَرى السَّماحيجَ فيها وهي مُسْنِفَة
  30. 30
    ٌ وكل فحلٍ طوال الشخص يعبوبيحملن بزة أبطالٍ إذا ركبوا
  31. 31
    تردي بشعثٍ إذا ابتلت رحائلهابكل فجًّ من الأعداء مرهوب
  32. 32
    إن سكنوها وشدوا من أعنتهابكل هولٍ على ما كان مركوب
  33. 33
    حتى يفض جموعاً بعدما حشدتوكبش صفك ماضٍ غير مغصوب
  34. 34
    ثمت ناصت فلولاً من عدوكمشدت يداه جميعاً عند مأخذه
  35. 35
    زهاء شاءٍ من الأذري مجلوبكأنَّ رنّاتِ نِسوانِ السُبِيّ ـ وقد
  36. 36
    ألوى بها القوم - أصوات اليعاقيبفبين موهوبة ٍ منها وموهوب
  37. 37

    وبين داعٍ إلى رشدٍ صحابته ،