أَضْحَتْ أُمَيْمَة ُ لا يُنالُ زِمامُها

النابغة الشيباني

34 verses

  1. 1
    أَضْحَتْ أُمَيْمَة ُ لا يُنالُ زِمامُهاواخْتَلَّ قلبُكَ إذ رَقَتْك سِهامُها
  2. 2
    سحق النخيل تفيأت أكمامهافاشتقت إذ شطت وهاج كآبتي
  3. 3
    ذكرى ونفسي شفني تهمامهاوَهْنانة ً يَشْفي السقيمَ كَلامُها
  4. 4
    تخطو على برديتين بغابةولها كهمك مقلتان ، وسنة
  5. 5
    صفراءُ تُصْبِحُ كالعَرارة ِ زادَهاحسناً - إذا ارتفع الضحاء - منامها
  6. 6
    تجلو بأفنانٍ أغر مفلجاًريقاً يرفُّ كالاقْحُوانِ أصابَهُ
  7. 7
    من صَوْبِ غادية ِ الربيعِ رِهامُهاوكأن مسكاً أو شمولاً قرقفاً
  8. 8
    وبماء موهبة ٍ يسح فدامهالما تكور وانجلى اعتامها
  9. 9
    وتريك دلاً آنساً وتقتلاًفرعاً مقابلة ً فلا تخزى بها
  10. 10
    وهي التي أخوالها أعمامهاوهي التي كملت تشبه دمية
  11. 11
    ً أو دُرَّة ً أَغْلى بها مُسْتامُهاصَرْفُ الليالي بعدَها أَيامُها
  12. 12
    فنأتك إذ شطت بها عنك النوىوعفا لها دمنٌ وباد مقامها
  13. 13
    مر الدهور مع الشهور تنوبهاوجلالها لما استثير قتامها
  14. 14
    عفى معارف دمنة ٍ تقمامهاٍ ربعية ٍ أنفٍ أسف غمامها
  15. 15
    غَرِقَ الرَّبابُ بِها وأبطأ مَرَّهاأحمال مثقلة ٍ ينوء ركامها
  16. 16
    حتى إذا اعتمت ومات سحابهاحَفَشَ التِّلاعَ بَثجِّهِ تَسْجامُها
  17. 17
    ووهت مبعجة ً تبعج عظمهالما تزيد وادلهم جهامها
  18. 18
    والماء يطفح فوق كل علايةلَبِسَتْ تهاويلَ النَّباتِ إكامُها
  19. 19
    والنَّقْعُ والرَّيّانُ جُنَّ نَبَاتُهُوضعتْ بهِ أُدمُ الظِباءِ سخالها
  20. 20
    عُفْرٌ تعطّفَ حولَها آرامُهاوَتَرى النِّعاجَ بِها تُزجّي سَخْلَها
  21. 21
    وترى أداحي الرئال خوالياًصُحْماً يطيرُ عَفاؤها وكأنَّها
  22. 22
    فإذا أضرَّ بِعانة ٍ صَخِبَ الصُّحىجَأْبُ النُّسالة ِ لم يَقِرَّ وِحامُها
  23. 23
    صَرَحَتْ تَوالِيها وهاجَ ضَغائِناًوَعَداوة ً ما حُمِّلت أَرْحامُها
  24. 24
    سكنت بدارٍ ماتبين آيهاكانت بهن قبابها وخيامها
  25. 25
    فتركتهن وما سؤالي دمنةً عِنْدَ التحيّة ِ لا يُرَدُّ سَلامُها؟
  26. 26
    واجتبت تيهاً ماتني أصداؤهتزقو ، وغرد بعد بومٍ هامها
  27. 27
    وَهْي المَضِلَّة ُ لا تُرى أعلامُهاخلفتها بجلالة ٍ عيدية ٍ
  28. 28
    مَضْبورة ٍ يَبْني القُتودَ سَنامُهاسامٍ يمد جديلها وزمامها
  29. 29
    فإذا مشت مقصورة ً زافت كمايجتاز أعظم غمرة ٍ عوامها
  30. 30
    وكأن أخطب ضالة ٍ في شدقهاريان ناعم نبته إعقامها
  31. 31
    وكأنّما شكوى السَّليمِ بُغامُهاملكٌ أغر نمى لملكٍ كفه
  32. 32
    تندى إذا بخل الأكف ولاترىتعلو براجم كفه إبهامها
  33. 33
    وهو الذي يمسي ويصبح محسناًفَبِطولِ بَسْطَتِهِ تَبُذُّ جِسامُها
  34. 34
    أنت الذي بعد الإله هديتهاوخصمت لداً لم يهلك خصامها