ومغرب الشمس ومشرق القمر

المكزون السنجاري

248 verses

Era:
العصر الأيوبي
Meter:
بحر الرجز
  1. 1
    وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَروَكَوكَبِ الصُبحِ إِذا اللَيلُ دَبَر
  2. 2
    وَالفَتقِ بَعدَ الرَتقِ وَالسُكونُ وَالتتَحريكِ وَالمَقدورِ فيهِ وَالقَدَر
  3. 3
    وَالخُنَّسِ الكُنَّسِ في أَفلاكِهاوَما ظَوى مِنها الضُحى وَما نَشَر
  4. 4
    وَالمَدِّ في العَيانِ لِلظِلِّ الَّذيعَلى الصَفاءِ دونَهُ العَقلُ قَصَر
  5. 5
    وَسِرِّ إِعلانِ الهُدى في سَترِهِلَمّا بَدا وَكَشفُهُ لَمّا سَتَر
  6. 6
    وَعودِ عيدِ العَهدِ في أُسبوعِهِ الددائِرِ في شُهورِهِ الَّتي شَهَر
  7. 7
    وَالكَرَّةِ البَيضاءَ في رَجعَتِها الززَهراءِ وَالداعي إِلى شَيءٍ نُكُر
  8. 8
    لَقَد شَهِدتُ عالَمَ الغَيبِ وَمَنحَلَّ بِهِ مُشاهِداً عَلى النَظَر
  9. 9
    لَم يَغوَ فيما قَد رَوى فُؤادُهُوَما رَآهُ عَنهُ ما زاغَ البَصَر
  10. 10
    وَزارَني مَشاهِدَ الغَيبِ الَّذيغَيَّبَني بي عَنهُ فيهِ إِذا حَضَر
  11. 11
    فَلاحٌ لي صُبحُ فَلاحي في دُجى السسَترِ بِنورِ وَجهِهِ قَبلَ السَحَر
  12. 12
    وَراحَ بي مُؤَيِّداً بِجُندِهِ الخَميسِ يَومَ جُمعَةِ السَبتِ الأَغَر
  13. 13
    مَراتِبٌ سَبعٌ وَفيها ضَربُهامَنازِلٌ وَالهاءُ في الغَينِ نَفَر
  14. 14
    أَسماءُ حُجبٍ آيُ أَنوارِ السَماشُموسُ أَفلاكِ الغَمامِ المُعتَصَر
  15. 15
    مَشارِقٌ مَغارِبٌ أَقمارُهاأَهِلَّةٌ نُجومُ رَعدٍ لِلمَطَر
  16. 16
    بُروقُها صَلاتُها زَكاتُهاصَومٌ وَحَجٌّ هِجرَةٌ لِمَن هَجَر
  17. 17
    جِهادُها دُعاؤُها جِبالُهاوَالمُعصِراتُ وَالبِحارُ وَالنُهُر
  18. 18
    رِياحُها سِحابُها صَواعِقٌلِيلٌ نَهارٌ بِالغَداةِ قَد سَفَر
  19. 19
    عَشِيُّها غُدُوُّها آصالُهاسُبُلُها أَنعامُها فيها زُمَر
  20. 20
    دَوابُها إِبلُها وَنَحلُهاوَالطَيرُ في صَوامِعُ لا مِن مَدَر
  21. 21
    بَيعُها بُيوتُها مَساجِدٌوَالنَخلُ وَالأَعنابُ رِزقٌ وَسَكَر
  22. 22
    رُمّانُها وَحُبُّها وَتينُهازَشتونُها ظِلٌّ ظَليلٌ وَثَمَر
  23. 23
    هُنَّ السَماواتُ العُلى لِسَبعِ أَرضَينَ بِهِنَّ ماءُ غاديها اِنهَمَر
  24. 24
    مُقَرَّبٌ بِهِ الكُروبِيُّ غَدامُرَوَّحاً مُقَدَّساً بَرّاً وَبَر
  25. 25
    وَسائِحٌ مُستَمِعٌ وَلاحِقٌهُمُ المَقَرُّ لَفتىً بِهِم أَقَر
  26. 26
    عَديدُهُم بِضَربِ ما لِلغَينِ في القافِ وَفي الياءِ وَفي الطاءِ اِنحَصَر
  27. 27
    جَنّاتُ عَدنٍ فُتَّحَت أَبوابُهالِمَن غَدَت أَركانُها لَهُ وَزَر
  28. 28
    فيها بِإِسلامي غَدَوتُ مُؤمِناًوَصارَ مُستَودَعُ عِلمي مُستَقِر
  29. 29
    وَرُحتُ مُستَودِعَ أَسراري بِهامُستَحفِظاً فازَ بِخُبَرِ المُختَبَر
  30. 30
    وَرُحتُ بِالفُرقانِ وَالإيقانِ وَالوِجدانِ مُستَحفِظَ خُبَرَ المُختَبَر
  31. 31
    مَعنى القَديمِ بِالحَديثِ مُشهَدٌلِناظِري مُغَيِّبٌ عَنِ الفِكَر
  32. 32
    فَمِنهُ ما عَنهُ غَدَوتُ سامِعاًوَالعَينُ أَغنَتني بِهِ عَنِ الأَثَر
  33. 33
    مُنفَرِداً مُنَزَّهاً مُجَرَّداًعَنِ الأَسامي وَالصِفاتِ وَالصُوَر
  34. 34
    لَم يَجرِ ما أَجرى عَلَيهِ لا وَلاساواهُ في الرُتبَةِ ما عِندَ صَدَر
  35. 35
    جَلَّ عَنِ التَحويلِ وَالحُلولُ في الأَينِ وَعَن هَجرِ مَقالِ مَن هَجَر
  36. 36
    لَيسَ بِمَسبوقِ الوُجودِ جودُهُلِذاكَ لا يَنفَدُهُ مُرُّ الدَهَر
  37. 37
    شاءَ فَأَبدى لِلبَدا مَشيئَةًفاطِرَةً بِأَمرِهِ أَصلَ الفِطَر
  38. 38
    القَلَمُ الجاري الَّذي الَّذي مِدادُهُلِأَحرُفِ التَنزيلِ في اللَوحِ سَطَر
  39. 39
    وَحَلَّ مِن تَركيبِها بَسائِطاًفي قَبضِها البَسطُ لِأَرواحِ البَشَر
  40. 40
    لَهُ بِهِم فِيَّ عَلَيَّ شاهِدٌغادَرَني في مَأَمَني عَلى حَذَر
  41. 41
    وَمَكرُ فِكري في خَفِيِّ مَكرِهِمِن خاطِري فيهِ أَنا عَلى خَطَر
  42. 42
    قَدَّرَهُم بِجودِهِم أَودِيَةًقالَ مِنها كُلُّ وادٍ بِقَدَر
  43. 43
    فَاِحتَمَلَ الآخَرُ مِنها ماكِثاًبِنَفعِهِ يَنفي عَنِ الناسِ الضَرَر
  44. 44
    أَهبَطَهُ مِن راحَةِ الظِلالِ فيدارِ العَنا اِختِيارُهُ عِندَ النَظَر
  45. 45
    مَلَّ السُكونَ فَغَدا مُحَرِّكاًعَن عَلَمَي نَجدٍ إِلى غَورِ الغِيَر
  46. 46
    لَو اِرتَضى الغَمامِ لَم يَبِتمِن بَعدِ حَيِّ الإِنسِ في القَفرِ الوَعِر
  47. 47
    وَإِنَّما بِاللُطفِ إِذ عاوَدَهُمُذَكِّراً مِن بَعدِ نِسيانٍ ذَكَر
  48. 48
    مِعراجُهُ في كَورِهِ وَدَورِهِإِخلاصُهُ وَبَرُّهُ لِكُلِّ بَر
  49. 49
    وَالصِدقُ وَالتَصديقُ وَالإِسلامُ وَالإيمانُ وَالإِحسانُ مِن غَيرِ ضَجَر
  50. 50
    وَالزَبِدُ الرابي الجُفاءُ ذاهِباًعَن مَذهَبِ الرُشدِ إِلى الغَيِّ نَفَر
  51. 51
    أَورَدَهُ العَدلُ بِسوءِ ظَنِّهِمِنَ الرَدى ما صَدَّهُ عَنِ الصَدَر
  52. 52
    هُدِيَ سَبيلَي رُشدِهِ وَغَيِّهِمُخَيَّراً فيما يَرى وَما يَذَر
  53. 53
    حَتّى إِذا جازَ بِظُلمِ نَفسِهِقالَ عَلى الجَورِ إِلى العَدلِ جَبَر
  54. 54
    بِالظِلِّ ذي الثَلاثِ مَركوساً إِذاعَلا بِهِ التَكريرُ في الدارِ اِنحَدَر
  55. 55
    بِالسَبعِ في السَبعينَ مَسلوكاً إِذاأَخرَجَ مِن غَمٍّ أُعيدَ في أَشَر
  56. 56
    أَدبَرَ وَاِستَكبَرَ ظُلماً فَإِلىصِغارَةٍ آلَ صَغيراً إِذا كَبُر
  57. 57
    وَعَن مَواليهِ تَوَلّى وَلَديأَعطائَهُ أَكدى عَبوساً وَبَسَر
  58. 58
    شَرى بِما اِستَحسَنَ عَوناً حامِلاًلِوِزرِهِ فَضَلَّ وَخَسِر
  59. 59
    عَلا بِتيهِ التيهِ عَن طاعَةِ مَولاهُ فَما أَخفَرَهُ تِلكَ الخَفَر
  60. 60
    بُدِّلَ بَعدَ العَزِّ ذُلّاً فَغَدامِن بَعدِ ما كانَ مُهاباً مُحتَقَر
  61. 61
    أَسلَمَهُ المالُ إِلى مالِكَ فيقَعرِ جَحيمٍ نَحوَهُ تَرمي الشَرَر
  62. 62
    وَظَنَّ أَنَّ مالَهُ أَخلَدَهُفَكانَ ما ظَنَّ وَلَكِن في سَقَر
  63. 63
    دارٌ مَتى دارَت بِحَيٍّ لَم يَجِدمِنَ الرَدى عُمرَ المَدى عَنها مَفَر
  64. 64
    فَحَرُّها مُستَعَرٌ بِبَردِهاوَبَردُها لِلأَبحُرِ السَبعِ سَجَر
  65. 65
    فيها الجَماداتُ مَذاباتٌ إِذا التَفَّت بِها في ظِلِّ أَفنانِ الشَجَر
  66. 66
    مَحَلُّ مَن عَن طاعَةِ اللَهِ أَبىمُستَكبِراً فَباءَ مِنها بِالصَغَر
  67. 67
    عُيونُها السَبعُ حَميمٌ ماؤُهاوَالظِلُّ ذو اليَحمومِ طاويها الأَشِر
  68. 68
    جَهَنَّمٌ هاوِيَةٌ جَحيمُهالِظىً سَعيرٌ زَمهَريرٌ وَسَقَر
  69. 69
    نَعوذُ بِالإِقرارِ مِن قَرارِهاوَشَرَّ تَقرينِ ذَويها في الزُبُر
  70. 70
    حُميتُ إِلّا مِن حَمى أَنفاسِهاوَذاكَ ما أَلقاهُ مِن بَردٍ وَحَر
  71. 71
    جاوَرتُها بِذِلَّتي لِتَوبَتيفَأَصبَحَت لي جَنَّةً ذاتَ خَضِر
  72. 72
    أَنعَمُ فيها بِشَقاءِ أَهلِهاوَسَجرُها بِها لِحَرّي قَد أَقَر
  73. 73
    لِأَنَّني في حالَةِ الظاهِرِ وَالباطِنِ لِمَشهَدِ بِالغَيبِ مُقِر
  74. 74
    رَأَيتُ في عَينِ اليَقينِ رُؤيَةًعَن زَينش عَينَيَّ نَفَت شينَ العَوَر
  75. 75
    لَم يَطغَ فيها بَصَري مُجاوِزاًعَن رُتَبي وَإِن تَناهى بي السَدَر
  76. 76
    فَما رَأى ما قَد رَأَيتُ غَيرُ مَنمِن وَحشَةِ الإِنسِ إِلى الجِنِّ فَر
  77. 77
    وَصارَ جِنِّياً وَلِيّاً لِشَياطينِ سُلَيمانَ الأَلى غاصوا البَحَر
  78. 78
    سَعى لِسَمعِ الِكرِ وَاِنقادَ إِلىدَعوَةِ عَبدِ اللَهِ مِنهُم في نَفَر
  79. 79
    أَبوهُم حَدّي وَهُم لي رَحِمٌموصولَةٌ بِالنارِ لَيسَت تَنبَتِر
  80. 80
    عَدِمتُ أُنسَ الإِنسِ لِاِفتِخارِهِمعَلى الصَفا النَيِّرِ بِالطينِ الكَدِر
  81. 81
    تَبّاً لِمَن أَصبَحَ في تَقصيرِهِعَنِ العُلى يَفخَرُ بِالعَظيمِ النَخِر
  82. 82
    هَيهاتَ أَن يَفهَمَني غَيرُ فَتىًحَجَّ كَحَجّي وَبِعَمرَتي اِعتَمَر
  83. 83
    وَالحَجُّ قَصدٌ ظاهِرٌ لِباطِنٍلَهُ مُعانٍ بِالرُسومِ تُعتَبَر
  84. 84
    يا حَبَّذا الحَجُّ الَّذي اِستَمتَعتُ بِالعُمرَةِ فيهِ وَقَضَت نَفسي الوَطَر
  85. 85
    وَحَبَّذا بِهِ وَضوئي لِأَدافَريضَةٍ جَلَّ عَلَيها المُصطَبَر
  86. 86
    وَالصَلَواتُ الخَمسُ في أَوقاتَها الخَمسَةُ عَونُ مَن صَبَر
  87. 87
    نِعمَ صَلاةٌ أَجزَلَت صَلاتِهالِمَن عَلى قِيامِها الدَهرَ اِصطَبَر
  88. 88
    لا يَفسَحُ التَقصيرُ فيها لِسِوىمَن لَم يَنَل شَأوَ ذَوِيِّها لِلقَصَر
  89. 89
    أَقَمتُها وَالغَيرُ ساهٍ لِلصَدىبِسَمعِهِ عَن دَعوَةِ الحَقِّ وَقَر
  90. 90
    وَمُذ شَهِجتُ الشَهرَ صِرتُ صائِمَ الدَهرِ وَإِفطارِيَ إِخراجُ الفِطَر
  91. 91
    مُستَشرِقُ الشَموسِ مِن أَيّامِهِ الغُرِّ وَأَقمارِ لَياليهِ الغُرَر
  92. 92
    هَذيِ إِشاراتي اللَواتي اِستُغمِضَتفَلا تُرى مِن غَيرِ بابِ مُعتَبَر
  93. 93
    كُلُّ لَبيبٍ عارِفٌ بِسِرِّهاوَإِنَّم يُنكِرُ مَعناها الغُمُر
  94. 94
    طوبى لِمَن زارَ رِياضَ طيبَةٍتِلكَ البُيوتَ وَهوَ عارٌ مُتَّزِر
  95. 95
    وَاِستَلَمَ الأَركانَ بِالتَسليمِ لِلثّاوي بِها وَفي الصَلاةِ ما قَصَر
  96. 96
    وَمَنَحَ الخُمسَ مِنَ النِصابِ مَنآلَ إِلَيهِم فَتَزَكّى وَطَهُر
  97. 97
    وَأَخرَجَ الخُمسَ وَفي هِجرَتِهِجاهَدَ مَن عَن طاعَةِ اللَهِ شَغَر
  98. 98
    وَدانَ بِالتَوحيدِ في تَثليثِهِبِأَحَدٍ وَواحِدٍ وَما فَطَر
  99. 99
    فَوَحَّدَ المَعنى وَقَدَّسَ اِسمَهُ الأَعلى وَلِلوَصفِ تَلا كَما أَمَر
  100. 100
    وَعَرَفَ الأَيّامَ وَالذِكرى بِهاوَما تَجَلّى في ضُحاها وَاِعتَكَر
  101. 101
    لِلشَيءِ تَعريفاً وَمِنهُ نِسبَةًوَعَنهُ تَمييزاً بِهِ اِسماً شُهِر
  102. 102
    كَهُوَ بَيانُ العَدلِ في تَكليفِهِفيهِ بَفَضلِ غمِرِ الكَونِ عَمَر
  103. 103
    تَجلِياتٌ واؤُهُ عَبَرَتُهاوَهاؤُهُ جِهاتُها لِلمُعتَبِر
  104. 104
    لِم كَيفَ ما كَم أَينَ وَالخَمسُ لِمَنبِالسِتِّ إِذ حادَ عَنِ الحَدِّ أَسَر
  105. 105
    حَمُ تَنزيلُ الكِتابِ رِقُّهُ المَنشورُ في طَيِّ الدُجى الَّذي اِنتَشَر
  106. 106
    إِسمٌ لِمَعنىً فِعلُهُ بِحَرفِهِمُبتَدِأي كَونِ الوَرى لَهُ خَبَر
  107. 107
    صِبَت إِذ اِستَصبى القُلوبَ نَحوَهُحَنيفَةٌ هادَ إِلَيها مَن نَصَر
  108. 108
    وَفي لُؤَيٍّ لُويتُ أَنوارُهُمِن دارِ سابورَ فَقَرَّت في مُضَر
  109. 109
    بِها أَرِسطو في ذُرى أَفلاطونِهِبِنَجمِهِ لِلزاهِرِيينَ زَهَر
  110. 110
    وَفي قِبابِ الصينِ أَيُّ قُبَّةٍشَيَّدَها لِبَهمَنٍ مَنو شَهَر
  111. 111
    مُؤبَذُ نارِ قُدسِها المَعنى الَّذيلِقَّبَهُ الحِكمَةِ بِالهِندِ اِعتَمَر
  112. 112
    بُدّي الَّذي ما عَنهُ لي بُدٌّ وَيَزداني الَّذي بِنارِهِ قَلبي اِستَعَر
  113. 113
    وَسائِلٍ عَن خِرقَتي فَإِنَّهابِكرِيَّةٌ راجِعَةٌ إِلى عُمَر
  114. 114
    فيها بِعُثمانَ غَدَت وِلايَتيلِحَيدَرٍ بَريئَةٌ مِنَ الهَذَر
  115. 115
    طَلحَتُها القَصدُ وَعَن حُدودِهاحَدَّ الزَبيرُ المُلحِدينَ وَزَبَر
  116. 116
    وَعَبدُها بِحُبِّهِ تَعَبُّديوَإِن قَلاهُ مَن عَنِ الحَقِّ اِنبَتَر
  117. 117
    وَسَعدُها فَوزُ سَعيدٍ لِأَبيعُبَيدَةَ الأَمينَ والى وَنَصَر
  118. 118
    وَرافِضٍ لِسِنَّتي بِجَهلِهِيَذُمُّ مِن لِسَعيِهِ اللَهُ شَكَر
  119. 119
    مُهاجِرُ المُهاجِرينَ خاذِلُ الأَنصارِ لِلعَدلِ عَلى الجورِ أَصَر
  120. 120
    قَد أَلبَسَ الإِيمانَ ظُلماً ظاهِراًبِقَطعِ ما بِوَصلِهِ اللَهُ أَمَر
  121. 121
    فيها غَدَت مَسكَني مُسكِنَيغَضى الزَضى وَالفَقرُ سَنّى لي الفِقَر
  122. 122
    يا حُسنَها مِن خَرقَةٍ بِلِبسِهاخَرِقتُ ثَوبَ اللِبسِ عَنّى اِنحَسَر
  123. 123
    وَأَصبَحَت طَريقَتي حَقيقَةًسارَت بِها في فَرقِ الجَمعِ السِيَر
  124. 124
    أَلبَسَها مُحَمَّدٌ مُفَضِّلاًوَهوَ إِلى مُحَمَّدٍ بِها أَسَر
  125. 125
    جاءَ بِها جابِرُ عَن يَحيى وَفيكَنكَرٍ أَلقى رَحلَها فَتىً هَجَر
  126. 126
    وَفي اِقتِرابِ ساعَةِ الشَمسِ بِشَخصِ سينِها بِقَيسِها اِنشَقَّ القَمَر
  127. 127
    وَقَبلَ فَصلِ الإِمتِزاجِ جاءَ جَبريلُ بِهاوَبَيتَ ياييلَ عَمَر
  128. 128
    وَمِن حِمى حامٍ إِلى دانٍ دَنَتوَنَجلُ سَمعانَ بِها مِنهُ اِتَّزَر
  129. 129
    دَحِيَّةٌ وَاللَيلُ مِن عَنعَنِهاعَن آدَمٍ إِلى الإِمامِ المُنتَظَر
  130. 130
    يا بِأَبي غُرابُها القاتِلُ وَالمَقتولِ وَالقَبرُ الَّذي لَهُ اِحتَفَر
  131. 131
    مَقَرُّها أَنجى المُقِرَّ مُهلِكاًلِعُقَرَ الباغي الَّذي لَها عَقَر
  132. 132
    قَدّومُ إِبراهيمَ صاعُ يوسُفٍسارِقُهُ العَصا وَصَفراءَ البَقَر
  133. 133
    وَالهُدهُهُ المَرسَلُ وَالخاتَمُ وَالننَملَةُ وَالكالي لِمَن بِالكَهفِ قَر
  134. 134
    ما هانَ مَن ماهانُ فيها شَيخُهُوَمِن بَني بَشّارَ وافَتهُ البُشَر
  135. 135
    فيها غَدا مَعروفاً وَكَمفيها السَرِيُّ مُطلِقَ البالِ أَسَر
  136. 136
    وَأَصبَحَ الجَنيدُ مِن جُنودِهاوَشِبلُهُ الشِبلِيُّ بِالنارِ اِختُبِر
  137. 137
    جِنانُها جَنّانُها أَخصَبَهابِاِبنِ الخَصيبي فَزَها بِها الزَهَر
  138. 138
    وَبِالوَلِيِّ مَن تَوالى قَومَهاأَخمَدَ مِن نارِ الضَلالِ ما اِستَعَر
  139. 139
    كُلُّ جِهاتِ قَصدِها واحِدَةٌلِخاطِرٍ فيها بِسُلطانٍ خَطَر
  140. 140
    حَيَّ عَلى تَصَوُّفٍ بِمِثلِهِفَليَطُلِ العُجبُ لِأَربابِ القِصَر
  141. 141
    حَيَّ عَلى مَورِدِ عَينٍ عَذَبَتما دونَها رَيٌّ وَلا عَنها صَدَر
  142. 142
    حَيَّ عَلى مَعرِفَتي لِأَنَّهاعَصا هَدىً تَلقَفُ ما الجَبتُ سَحَر
  143. 143
    فيها بِتَقليدي غَدَوتُ عارِفاًبِمَضمَرِ المُظهَرِ في آيِ السُوَر
  144. 144
    تَبَصَّرَت لِمُبصِرٍ مَحَجَّتيوَحُجَّتي عَبرَةُ مَن لَها اِعتَبَر
  145. 145
    لا مَفخَرٌ لِاِبنِ أَبٍ فيها وَلا اِبنِ الأَبَوَينِ فَهيَ نِعمَ المُفتَخَر
  146. 146
    لا يُستَطاعُ قَرعُ أَبكارٍ لَهالِغَيرِ مَن بِنَفسِهِ القَصدَ مَهَر
  147. 147
    كُلُّ لَبيبٍ رامَ كَشَفَ سَترُهابِحَدسِهِ أَصبَحَ مَفضوحَ الحَصَر
  148. 148
    لِأَنَّني كَفَرتُ أَعمالي فَأَورَدتُ سَراباً عِندَهُ اللَهُ حَضَر
  149. 149
    وَإِذا رَأَيتُ الكَفرَ لِلإيمانِ إِتماماً غَدا المُؤمِنُ عِندي مَن كَفَر
  150. 150
    عَدلي عَنِ العَدلُ الَّذي صَيَّرَنيمُوالياً في الناسِ جَبّاراً قَهَر
  151. 151
    رَغِبتُ في النارِ فَرُحتُ زاهِداًفي جَنَّةٍ بِوَعدِها غَيري يُغَر
  152. 152
    أَمَنتُ طاغِيَ الماءِ في أَظَلَّةٍمِنها غَدَت أَلواحُ فُلكي وَالدُسُر
  153. 153
    عَلى الخَليلِ ظاهِرٌ سَلامُهالَمّا لِظاها بِمُعاديهِ اِستَعَر
  154. 154
    شَهِدتُ فيها ذَبحَهُوَما بِهِ في رُؤيَةِ الذَبحِ ظَفَر
  155. 155
    وَرُؤيَةِ الصَديقِ وَالإِخوَةِ وَالجِبِّ وَمَن مِنهُم لَهُ فيهِ طَمَر
  156. 156
    وَالوارِدُ المُدَلّي إِلَيهِ دَلوَهُحَتّى رَأى بَهاءَهُ الَّذي يَهَر
  157. 157
    وَالثَمَنَ البَخسَ الَّذي بيعَ بِهِوَلِم غَدا عَبداً وَلَم يَبرَحَ حُر
  158. 158
    وَمَن بِهِ هامَ وَما النِسوَةُ وَالأَيدي الَّتي مِنهُنَّ مِرآهُ بَتَر
  159. 159
    وَقَمصُهُ وَالدَمُ وَالقَدُّ وَمارُدَّ لِيَعقوبَ بِهِ نورُ البَصَر
  160. 160
    وَمِصرُ وَالأَبوابُ وَاِختِلافُهاوَمَن إِلى عَزيزِها فيها عَبَر
  161. 161
    وَما الَّذي أَسجَدَ يَعقوبَ العَلىلِيوسُفٍ وَهوَ النَبِيُّ المُعتَبَر
  162. 162
    وَأُمُّ موسى إِذ رَمَت تابوتَهُوَرَدَّهُ وَعَينُها الَّتي أَقَر
  163. 163
    وَوَكزَهُ المِصرِيَّ وَالخَوفَ الَّذيأَظهَرَ عَنهُ موتَهُ حالَةَ فَر
  164. 164
    وَمَدينٌ وَالظِلُّ إِذا آوى بِهِوَمَن إِلى اِستِنزالَهُ الرِزقَ اِبتَدَر
  165. 165
    وَالأَجَلُ المَقضِيَّ وَالسِيَر وَماآنَسَ فَوقَ الطورِ مِن عَليا الشَجَر
  166. 166
    وَكَيدُ فِرعَونَ وَما السِحرَ الَّذيجاءَ بِهِ وَمَن بِهِ البَحَر عَبَر
  167. 167
    وَالتيهِ وَالغَمامِ وَالمَنُّ بِهِوَباطِنُ السَلوى وَأَعيَنُ الحَجَر
  168. 168
    وَقُبَّةَ الزَمانِ وَالصَرحُ وَماغَادَرَ في الصُندوقِ موسى مُدَّخَر
  169. 169
    وَآيَةَ التابوتِ وَالأَلوحِ إِذجاءَت وَف الإِلقاءِ ما مِنها اِنكَسَر
  170. 170
    وَالسامِرِيَّ وَخُوارُ عَجَلِهوَنَسفُهُ في اليَمِّ لَمّا صارَ ذَر
  171. 171
    وَقَتلُ داؤُدَ لِجالوتَ وَطالوتَ وَما النَهرُ الَّذي عَنهُ نَهَر
  172. 172
    وَما الَّذي أَوَّبَ مِن جِبالِهِوَالطَيرُ وَالعودُ وَكَم فيهِ وَتَر
  173. 173
    وَصاحِبُ المُلكِ الَّذي لا يَنبَغيإِلّا لَهُ أَينَ ثَوى حالَةَ خَر
  174. 174
    وَما الَّذي غادَرَهُ في طَلَبِ العَرشِ وَقَد كانَ غَنِيّاً مُفتَقَر
  175. 175
    وَغَسلُ أَيّوبَ وَظَلَّ يونِسٍوَشَيخُ يَحيى إِذا شَكى وَهَنَ الكِبَر
  176. 176
    وَحَملُ عيسى وَصِيامُ أَمِّهِوَمِهدِهِ وَنُطقُهُ عِندَ الصِغَر
  177. 177
    وَباطِنُ الصَليبِ وَالمُلقى عَلىظاهِرِهِ بِالصلبِ لَمّا أَن كَفَر
  178. 178
    وَالكَهفُ وَالرَقيمُ وَالفِتيَةُ وَالكالي وَما أَظهَرَ وَسَتَر
  179. 179
    وَسَيرُ ذي القَرنَينِ وَاِتِّباعُهُ الأَسبابَ وَالسَدُّ المُشادِ وَالزُبُر
  180. 180
    وَنورُ نارٍ بَيِّنٌ في مَحوِهِ الأَذى الَّذي لا دَجَنٌ بِهِ بَهَر
  181. 181
    وَمَن أَتى مِن طَورِ سيناءَ إِلىجِبالِ ساعيرَ وَفي فارانَ قَر
  182. 182
    وَالصُحُفُ الأولى وَتَوراةُ الرِضىموسى وَإِنجيلُ المَسيحِ وَالزُبُر
  183. 183
    وَباطِنُ القُرآنِ وَالفُرقانِ وَالتَنزيلُ وَالتَأويلُ سِرَّ مُستَسَر
  184. 184
    وَناسِخُ الآياتِ وَالمَنسوخُ وَالمُحكَمُ وَالمُشتَبَهاتُ بِأُخَر
  185. 185
    وَأَحرُفُ النورِ الَّتي إِعجامُهامُعَرَّبُ الحِكَم بِآخِرِ الزُمَر
  186. 186
    وَلِم غَدَت أَسماءُ الاِسمِ دونَ ما اِختُصَّ بِهِ المَعنى إِماماً لِلسُوَر
  187. 187
    وَما غَدا في رَمَضانَ مُنزَلاًوَما الَّذي أُنزِلَ قَبلُ في صَفَر
  188. 188
    وَكُلُّ أَيّامِ الكِتابِ لَمَعادِ الخُلُقِ مِثلَ القَمطَريرِ وَالعَسِر
  189. 189
    وَيَومَ ضَربِ النونِ في الغَينِ وَمايَعرُجُ فيهِ وَبِغَينِ ما حَصَر
  190. 190
    وَما السَمَواتُ الَّتي تَعَدَّدَتوَما لَها الفَطَر وَما لا يَنفَطِر
  191. 191
    وَما طَوى السِجِلَّ بِالنَظرَةِ في اللَيلِ البَهيمِ مِن كِتابٍ مُنتَشِر
  192. 192
    وَالسائِراتُ الدائِراتُ وَالأولىعِندَ اِنفِطارِ ما حَواها تَنكَدِر
  193. 193
    وَمَوقِفُ الأَعرافِ وَالقُرآنِ وَاللِواءِ وَالحَوضِ وَماؤُهُ الخَضِر
  194. 194
    وَالمُؤمِنونَ وَالخُلودُ فيهِمامِن أَجلِ إيمانٍ تَبَدّى فَكَفَر
  195. 195
    وَالقِسطُ وَالصِراطُ وَالميزانُ وَالنناكِبُ وَالنافِخُ إِثرَ مَن نَقَر
  196. 196
    رَوَيتُ مِن زَيٍ ظاهِراًرَأَيتُهُ فَصَدَّقَ الخَبَرُ الخَبَر
  197. 197
    عَدولُ قَومي شاهَدونَ مَشهَديإِن غابَ عَنهُ الفاسِقونَ لا ضَرَر
  198. 198
    عَلى العَيانِ ما شَهِدتُ لَم يَكُنوَهماً وَتَقليداً وَحَذَرَ مَن حَذَر
  199. 199
    وَكُلُّ ما رَوَيتُهُ شاهَدَهُآيُ كِتابٍ أَو حَديثٌ أَو أَثَر
  200. 200
    لَم أَلبِسِ الباطِلَِ بِالحَقِّ كَمَنيُستاكُ بِالطيبِ وَفيهِ بَخَر
  201. 201
    وَما صَدَّني عَن صَوتِ داعيهِ الصَدىوَلم يُؤَخِّر قَدَمي عَنهُ الخَوَر
  202. 202
    دَخَلتُ بابَ حَطَّةٍ في خُطَّةٍمَسجَدُ سَمعي وَفُؤادي وَالبَصَر
  203. 203
    بِسُنَّةٍ لا تَقبَلُ النَسخَ وَآياتِ كِتابش طَيُّها فِيَّ اِنتَشَر
  204. 204
    صِدقُ يَقيني خَصَّني بِعِلمِهِوَعَينِهِ وَحَقِّهِ لَمّا اِستَمَر
  205. 205
    وَسائِلٍ أَجَبتُهُ إِن كُنتَ مَنيَعرِفُ ما أَجنِحَةُ الرُسُلِ فَطِر
  206. 206
    أَو فَسِّرِ الإِسراءَ وَالحَرامَ وَالأَقصى إِلى أَسِرَّةِ الخُلدِ
  207. 207
    وَإِن عَرَفتَ المَوتَ مُت تَحيى بِهِوَاِمسِ لَهُ عَبداً بِهِ تُصبِحُ حُر
  208. 208
    وَبِالنَعيمِ اِنعِم وَجانِبِ الشَقاوَوَزرُ زَوّارِ القُبورِ لا تَزُر
  209. 209
    أَوِ اِفقَهِ الإِفراجَ وَالمِزاجَ وَالمِثالَ وَالمِثلَ عَن الغِرِّ فَغِر
  210. 210
    أَو فُزتَ بِالعَدلِ وَبِالإِحسانِ بِالقُربى فَعَن قَصدِ السَبيلِ لا تَجُر
  211. 211
    وَأَنَّهُ عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالإِنكارِ وَالبَغيِ وَبِالمَعروفِ مُر
  212. 212
    وَإِن تُرِد دارَ البَقاءِ بِسِوىبَني نُمَيرَ الفازِينَ لا تَدُر
  213. 213
    فَإِن غَدَوتَ رائِداً لِوِردِهِمفَأَلُ إِلى الآلِ وَلِلبِرِّ فَبَر
  214. 214
    لَو سَمِعَ السامِرُ بَعضَ فَضلِهِمبِغَيرِهِم بَينَ البَرايا ما سَمَر
  215. 215
    أَو شَعَرَ الشاعِرُ بِالمَجدِ الَّذيخُصّوا بِهِ بِمَن عَداهُم ما شَعَر
  216. 216
    أَهلُ الوَفا وَالرِفقِ إِخوانُ الصَفاوَالصِدقِ غَيثُ الجَدبِ أَرواحُ البَشَر
  217. 217
    يا طالِبَ الرَيِّ إِلى آلهِمُ ألُ تَلقَ بَحراً بِالفُراتِ قَد زَخَر
  218. 218
    وَكُن بِرَفضِ الشُحِّ مُستَنَّ السَخابِالنَفسِ تَلقَ فيهِ رِبحَ المُتَّجَر
  219. 219
    وَتَنثَني حِلّا بِأَحلى بَلَدٍحَرامُهُ لِناظِرِ العَيشِ أَقَر
  220. 220
    وَمِل إِلى بابِهِمُ بِلا مِراوَمَن عَدا نَهجَ أَبي ذَرٍّ فَذَر
  221. 221
    وَبائِنٍ المَيلِ وَمِل عَن مَلَلٍوَاِصحَب إِلَيهِ بِالرَواحِ مَن بَكَر
  222. 222
    وَاِرقَ إِلى سَطحِ سَطيحٍ تَجِدِ الجَنّاتِ وَالوَلَدانَ فيها وَالسُرُر
  223. 223
    وَخُض بِبَحرٍ لِبُحَيرا تَلقَ فيقَرارِهِ مِنَ اليَواقيتِ بِدَر
  224. 224
    وَقِس عَلى قِسٍّ وَرُح مَواسِياًأُوَيسَ بِالنَفسِ وَلِلَّهِ فَقِر
  225. 225
    مُعتَقِلاً رُمحَ عُقَيلٍ طالِباًلِطالِبٍ وَجَعفَراً مِنَ البِحَر
  226. 226
    فَما قَضى لِلحَقِّ حَقّاً مَن قَضىنَحباً بِحُبِّ غَيرِهِ وَالنَفسَ غَر
  227. 227
    رَقَيتُ في الأَسبابِ حَتّى صِرتُ مِنفَوقِ السَحابِ طِرتُ عَن كَونِ القَمَر
  228. 228
    وَجُبتُ بِالآفاقِ آفاقَ السَماواتِ العُلى مُراجِعاً فيها النَظَر
  229. 229
    فَفُتُّ مَن فيها رَأى تَفاوُتاًوَهَل يَرى كيوانَ أَعشى ذو سَدَر
  230. 230
    يَظُنُّ بي الجامِدُ أَنّي جامِدٌوَلَو رَأى رَأى السَحابَ في المَمَر
  231. 231
    تُطرِبُ سَمعي نَغَماتُ مُسمِعيوَناظِري يَرتَعُ في الرَوضِ النَضِر
  232. 232
    بِبِدرٍ بَدرٍ جَلِيَت غَياهِبُ الأَحزانِ عَن عَيني وَمُرُّ العَيشِ قَر
  233. 233
    فَهَل إِلى قَصيدَتي مِن قاصِدٍفَنَظمُها بِكُلِّ مَعنىً قَد نُثِر
  234. 234
    ذاتُ بَيانٍ مُعَجَمٌ إِعرابُهاعَبَّرتَ فيها عَن تَصانيفِ العِبَر
  235. 235
    فَراسَتي فَريسَةٌ لِدَورَتيفي دَستَبَندي تَحتَ إِكليلِ الخُضُر
  236. 236
    فَاِعلُ عَلى أُرجوحَتي مُكَلَّلاًتُصبِحُ في بَيضاءَ صيني مُبتَكِر
  237. 237
    وَأَتِ بِيوتي مِن لَدى أَبوبِهافَإِنَّها مَفتوحَةٌ لِمَن عَبَر
  238. 238
    بِكُلِّ بَيتٍ شَدتُ قَصراً آهِلاًبِقاصِراتٍ دونَها الطَرفُ قَصَر
  239. 239
    وَفي فُراتي كُلُّ بِئرٍ عُطِّلَتفيها اليَواقيتُ وَأَيتامُ الدُرَر
  240. 240
    يَتيمَةُ الدَهرِ الَّتي كافِلُهاوَلِيُّ ذي الكِفلِ وَصاحِبُ الخِضِر
  241. 241
    بِكرٌ عَلى الأَيّامِ لا يَقرَعُهاغَيرُ خَبيرٍ بِالَّذي لَها اِختَبَر
  242. 242
    جَرَت مَعانيها الصِعابُ سَهلَةًإِلى مَعانيها كَسَيلٍ مُنحَدِر
  243. 243
    هَل شافِعٌ في زَمَني بِمِثلِهافَإِنَّها وَتَرُ المَدى الَّذي غَبَر
  244. 244
    إيرادُخها عِندَ اللَبيبِ ساخِرٌمِمَّن لِغافيها وَمَن فيها سَخَر
  245. 245
    ظاهِرُها يَسُرُّ كُلَّ سامِحٍوَلَو وَعى باطِنَها كانَ أَسَر
  246. 246
    خِتامُها مِسكٌ فَهَل مُنافِسٌوَإِنَّما المَزكوُ يَجهَلُ العِطِر
  247. 247
    أَبرَزتُها لِحَربِ مَن ناصَبَنيفي نُصرَةِ الحَقِّ فَوَلّاني الدُبُر
  248. 248
    جَيشُ قَريضٍ ضَمُّهُ بِفَتحِ تَوحيدِ العَلِيِّ رايَةَ الشِركِ كَسَر