متى منا محب مدعينا

المكزون السنجاري

18 verses

Era:
العصر الأيوبي
Meter:
بحر الوافر
  1. 1
    مَتى مِنّا مُحِبٌّ مُدَّعينا◆إِلى السُلوانِ أَنكِرُ ما اِدَّعَينا
  2. 2
    وَعَنّى نَفسَهُ مَن رامَ عَنّا◆لِبَينِ مَرامِهِ في الحُبِّ بَينا
  3. 3
    وَأَينَ مِنَ الغَرامِ وَإِن عاهَ ال◆غَرامُ جَوٍ تَشَكّى مِنهُ أَينا
  4. 4
    فَلا وَالحُبِّ لَيسَ هُناكَ مِنهُ◆فَتىً لَم يَقضِ فيهِ ما قَضَينا
  5. 5
    تَدَرَّعنا الغَرامَ وَما اِدَّرَعنا◆وَرَوَّعنا المَلامُ وَما اِرعَوَينا
  6. 6
    وَبَدَّلنا الهَوى بِالعِزِّ ذُلّاً◆وَغَيرَ البَينِ عِنهُ ما أَبَينا
  7. 7
    وَمِن دَرَجِ الصُعودِ إِلى المَعالي◆إِلى دَرِ الهَوانَ بِهِ هَوَينا
  8. 8
    وَأَمَرَ الآمِرينَ بِهِ أَطَعنا◆وَنَهيَ ذَوي النُهى عَنهُ عَصَينا
  9. 9
    وَلِأَحبابِ إِن غَدَروا وَأَبدوا◆مُذ مِتنا بِذِمَّتِنا وَفينا
  10. 10
    وَغَيرَ السُخطِ مِنهُم ما سَخَطنا◆وَلا دونَ الرِضى لَمُ اِرتَضَينا
  11. 11
    وَأَلفَينا الجَوى صَحباً وَلَمّا◆أَلِفناهُ عَلَينا صارَ هَينا
  12. 12
    وَكَم رامَ الوُشاةُ بِنا اِنثَناءً◆عَنِ الظَبيِ الأَغَنِّ فَما اِنثَنَينا
  13. 13
    بِروحي مَن لَهُ وَلَهي وَروحي◆بِهِ صَرفُ اللُبانَةِ عَن لُبَينى
  14. 14
    إِذا ما غابَ في الظَلماءِ رُحنا◆بِلا ضَوءٍ وَإِن آبَ اِغَتَدَينا
  15. 15
    بِذابِلِ قَدِّهِ وَردٌ جِنِّيٌّ◆يُضاعَفُ كُلَّما مِنهُ اِجتَنَينا
  16. 16
    لِتَفرِقَةِ المِلاحَةِ فيهِ جَمعٌ◆إِذا طَلَبَ الجَمالَ بِهِ أَتَينا
  17. 17
    يُسقينا المُدامَ إِذا صَحَونا◆وَيَطوينا إِذا نَحنُ اِنتَشَينا
  18. 18
    فَعَنهُ الصَبرُ أَصعَبُ ما فَقَدنا◆وَفيهِ المَوتُ أَهوَنُ ما التَقَينا