و تشرق فى عينيك شمس الوطن

المعز عمر بخيت

74 verses

  1. 1
    و تشرق فى عينيك شمس الوطنو رأيت فى عينيك قوس توجعى
  2. 2
    شادته كف النائباتو شدّه ُ سهم العناء
  3. 3
    و نظرت فى افق الهوىفرأيت وجهك يمتطى ظهر البراق
  4. 4
    يطل من فوق السماءفخرجت من كل القواقع
  5. 5
    شارعا للريح صدرىفاتحا نبض احتقانى للمدى
  6. 6
    و البدر يطرق باب بيتىوالدجى خلف النجيمات
  7. 7
    استكان على الفضاءيا أيها الموعود بالامطار
  8. 8
    تصهل عند شرفتك النديةخير هاتيك الخيول المشرقية
  9. 9
    و السيوف تعود تدخل كربلاءكيف التقيتك
  10. 10
    سارعى لى بالملاذوغطّنى بالشمس يا عمق الضياء
  11. 11
    فلقد عرفتك ذات يوم دون اذنمن تجاويف الفؤاد
  12. 12
    ستدخلين الى الدماءو علمت انك ها هنا
  13. 13
    قديسة مولودةو عليك اسرار النهايات
  14. 14
    المليئة بالعوالم والقطوف الدانياتعلى جبينك ينتهى رحل الليالى
  15. 15
    ثم ينتحر البكاءسأفتح باب دنياى الجديدة
  16. 16
    للرياح المغربيةسوف استلقى عليك فتلهمى
  17. 17
    فى الشعاراتاجتررت عذاب أمس
  18. 18
    مات قبلك فى العراءلو أن لى ماض يعود
  19. 19
    لبعت فى ذاك الضحىتاريخ وجعى
  20. 20
    كل ثانية بدونك قد مضتاو قد تداعت فوق انفاس المساء
  21. 21
    و اذا التقيتك جف دمعى و امحىو جرى امامى نهر دجلة
  22. 22
    و الفرات امام بيتىو الجداول من وريد النيل تسقى اضلعى
  23. 23
    فأهيم وجدا و انتشاءهذى عيون حبيبتى
  24. 24
    ملأى بأقواس الحنينو بالمودة و الصفاء
  25. 25
    باللؤلؤ القمرى بالارض التىللشمس تنبت كل يوم سنبلة
  26. 26
    كل البيوت النائمات على الطريقبلا انتهاء
  27. 27
    فى انتظار الحلم ان يدنوليغسل كل اوجاع الهموم المقبلة
  28. 28
    و على هدى فى ذات يوم قد لقيتكو الحروف على تواليف التقائى بالقصائد
  29. 29
    تكتسى لونا أنيقففتحت للشمس الجديدة باب بيتى
  30. 30
    فى الصباحغسلت وجهى بالندى
  31. 31
    و مشيت ذيّاك الطريقيا بحر ان رفضت مياهك شاطىء
  32. 32
    فعلى صيفى ماء وجهك قد أريقيا بحر أنت بداخلى طفل رقيق
  33. 33
    ثم التقينا و السنا متربصو النهر يمضى فى ارتخاء
  34. 34
    صوب معياد القدومحتى رأيتك بين حسِّى نخلة
  35. 35
    ممشوقة تتطلعين الى النجومفلأى مجد ياخطوط التوق
  36. 36
    كنت تسافرينوتطلعين الى الوجوه صبية مكحولة
  37. 37
    بشذى الجسارةبالمواقف والثبات
  38. 38
    واراك دوما فوق دنيامن طواحين الحريق فراشة
  39. 39
    تعلو على لهب الطغاةوتغازلين البحر فى عينيَّ
  40. 40
    حين أعود بالجرح الذىلا يستفيق من النضال
  41. 41
    بالضوء بالصحو المقدسو السحاب على جناح الموج
  42. 42
    يهمس للقناديل التى زمنا تدلتتحت اسياف القتال
  43. 43
    يا ايها المولود فى جنب القبيلة حائراكالظل فى وطنى
  44. 44
    كالمسافة فى بلادىكالطيف فى زمن الفجيعة
  45. 45
    هكذا القاك يالحن الاسىحجرا يفتت كل اركان الخيال
  46. 46
    قد كنت لى وطناً جديداًكنت لى بيتا وريقا و احتفال
  47. 47
    قد كنت لى لما تهاوت فى الزماندعائم الوطن الممزق بالعراك..
  48. 48
    قد كنت لى والشمس تأخذ فى الافولجزيرة مأهولة بالضوء
  49. 49
    يحرس باب شاطئها ملاكفتعالِ فى قلب المشئية كى اراك
  50. 50
    مسدولة من كل خاطرةتدور على بيوت الشعر
  51. 51
    تشرب من هواكفلديك قربان المعابد لم يزل
  52. 52
    تفديه دعوات الحجيجو القادمون مع الضياع
  53. 53
    من المحيط الى الخليجو لكل خصالات تدلت
  54. 54
    للعناقيد التى فى بيتنا العربىللمطر البهيج
  55. 55
    كانت جراحىتلتقى بك فى طريق الحق
  56. 56
    ترسم شارة الايذانتغلق باب حزنى
  57. 57
    والصدام محمل بالبندقيةبالنبال وبالحديد
  58. 58
    قد كنت للبابا سلاماللسماوات النشيد
  59. 59
    قد كنت (للروم ) الاباطرة الأُلىولحصن طروادا
  60. 60
    حصارا من جديدوبقيت للاغريق آلهة الاولمب
  61. 61
    وصرت للقطبين دفئا سابحافوق الجليد
  62. 62
    قد كنت للعرش المفدى تاج كسرىكنت للأتراك قصرا شاده عبد الحميد
  63. 63
    و لقد رأيتك عند خط الاستواءأميرة زنجية
  64. 64
    و على يمينك صولجانفى يسارك ينجلى قمر وليد
  65. 65
    لدم العروبة كنت نبض الكبرياءو للكفاح خلوده
  66. 66
    و لكل مقصلة شهيدقد كنت صحوا للغلابا
  67. 67
    كنت فجرا زاهيا فى يوم عيدلما استقيت بساحل البسفور
  68. 68
    من فوديك آه تساقطىمطرا يرخ على صحارى المتعبين
  69. 69
    لله درك ياحبيبتى التىشادت قصور حضارتى
  70. 70
    بالحب ازكت للبرية سندسايروى بأكواب الحنين
  71. 71
    فالحب فى وطنى سيبقى مشعلاوهجا يضىء على دروب العاشقين
  72. 72
    والحب دوما سوف يبقى للجمال صحيفةتنمو على جسر أمين
  73. 73
    و الحب فى وطنىسيبقى ما يشاء
  74. 74

    و ما تشاء لنا السنين.