مدائن الفرح

المعز عمر بخيت

62 verses

  1. 1
    مدائن الفرحفى وهدة السكون والصفاء والخدر
  2. 2
    تسلق الشعاع وجهك الجميلكى يعانق السحر
  3. 3
    ولم تمر غير برهةليدرك الشعاع انك القمر
  4. 4
    و انك الضياء حين تستفيق غفوة الغيوممن سحائب الضجر
  5. 5
    وانك الزمان فى جلاله المثيرو الرحيل من حدائق اللقاء للنقاء
  6. 6
    فى خواطر البشرمن الوقوف عند مدخل الوجود و العوالم الأُخر
  7. 7
    لنحمل النسيم بيننا وسائدا من الحريرحين يهمس الشجر
  8. 8
    وحينما يسافر الرجاء من رصيف مقلتيكيحتمى بوجنتيك حائط القدر
  9. 9
    موجة تعود من عميق بحرك الجليلتحمل السماح فوق صدرها ثمر
  10. 10
    وتارة تغازل الحنين فى بكائهاوتبدأ السفر
  11. 11
    لأبعد الشواطئ التى رأيت فى رمالهاتشوقا لخطوك الأمين يفتح الممر
  12. 12
    لمدخل الحياة والصلاة للذىبدهشة الحضور ظل ينتظر
  13. 13
    تساقط الشتاء وانتظار عودة الهواءعكس منحنى حواجز المقر
  14. 14
    وكان ان اتيت يانجيمة الحنان صدفةتوشحت مواسم الوفاء فى مسيرتى
  15. 15
    وطيفها عبرفجائنى الخبر
  16. 16
    اميرة من البهاء سندسا ً من الزهاءكوكبا ً من الدرر
  17. 17
    اشاعت الحياة فى ربوعنافأشرق الزمان وازدهر
  18. 18
    و انت والشموخ يا بنيتىشرارتان من سكون وحينا المقدس الأنيق
  19. 19
    و احتفاء صوتنا بهاجس صدروكلما رأيت فى حقولك الغصون
  20. 20
    تملأ المكان نشوةشعرت بارتياحى العميق
  21. 21
    حين حلق العبير فى فضائك انتشرو حين كان اختيار ان يكون فى حياتنا
  22. 22
    وجودك الذى احال كل خصلة من الحياةمشعلا من الهناء
  23. 23
    موسما من الربيع والمطروابتدار حظنا المبارك الوليد
  24. 24
    فى حضورك انتصرخرجت من دياجر الضياع و انتظمت فى تتابعى
  25. 25
    و حولى التداعى احتضرو تاه واختفى تشتت الرحال
  26. 26
    فى غياهب الزوالساكنا كأنه الحجر
  27. 27
    وفى اتكاء صمتك الذىيعلم المواكب الهتاف
  28. 28
    يجعل الضفاف مستقرويبعث الرنين فى قواقع الهدوء
  29. 29
    يملأ المكان ضجة تسراراك تملئين بيتنا نضارة
  30. 30
    وفرحة من البشاش تنتشراراك تخرجين من محافل الجلال
  31. 31
    فى مسارناو دربنا الذى بقدرك اقتدر
  32. 32
    كأنك الشهاب فى انطلاقه الوضئيخطف العيون و البصر
  33. 33
    كأنك السماح فى نقائه البرئيصنع الامان من مخاوف الحذر
  34. 34
    عامان يابنيتى تحوّلا قصيدةلأجمل الغناء اذ تمدد السحاب فوق وحيك
  35. 35
    الذى تعمد الغياب فى مضاجع السهرودار فى تداخل المدارك التى تشبعت
  36. 36
    بلونك الرقيقو انحدار نهرك العميق
  37. 37
    فى تراجع المسافة انهمرقصيدة و فرحة من العطاء جددت
  38. 38
    منافذ الدماء فى دواخلىواعلنت لسابع السماء ان ما انتظر
  39. 39
    من الرواء غيث شوقناو همسنا المثابر القديم
  40. 40
    فى متاحف الأديمورونق المطاف فى حياتنا
  41. 41
    يمزق الحريق و الخطرهلم يا بنيتى الى ّ مدّدى
  42. 42
    مواسم النماء فى تواصلىقصائد البقاء
  43. 43
    مقطعا من الحياءوامزجى فواصلى روائعا تذر
  44. 44
    تصدع الرياح فى مدائن الصعودمن منابر الصمود
  45. 45
    اغنيات عشقناو سابقى تجدد الوعود
  46. 46
    فى مداخل الحضرليحفظ الاله وعدك الأبى
  47. 47
    و وجهك البهىمن عوارض النظر
  48. 48
    و ليجعل الوفاء فى مسيرنا تسامحاو وجهة من التصادق القويم
  49. 49
    ابحرا من القصيد ليس يختصرسنحفظ العهود بيننا مودة
  50. 50
    و نجعل السلام قبلةو غابة من الحبور
  51. 51
    تملأ الفناء اوجهاتمدد الغرام فى جبينها ظهر
  52. 52
    وحين لاح فى البعيد رسمهاتساقط الغمام حولها
  53. 53
    فغام واستتراقول يا بنيتى
  54. 54
    بأنك الوثوب فوق دنيتىو انك العبور من جسور منيتى
  55. 55
    و انت صدق نيتىو آخر الحديث ان بدر
  56. 56
    و انت اجمل الختام يا قصيدتىفهات ما لديك من سحابة
  57. 57
    تظلل الطريقفوق ساحتى مهابة وبر
  58. 58
    حديثى الأخير اننىاظل راضيا عليك كلما
  59. 59
    رحلت فى غياهب العمرمسافر انا
  60. 60
    وما الطريق غير وجهك الكريم يا بنيتىتداخلا اليك
  61. 61
    يا نبيلة العصورياحديقة الشعور
  62. 62

    ياجزيرة السمر.