دُخَان من الصمت والسكون

المعز عمر بخيت

58 verses

  1. 1
    دُخَان من الصمت والسكونراحلٌ اليك عبر أذرع الدُخَان ..
  2. 2
    خارجٌ من اللهيب ساطعٌعلى رصيف شارع الزمان
  3. 3
    عيونك الوضيئة الرؤى نضيرة البياننقية كأنها الصفاء فى رحيق اقحوان
  4. 4
    ما أعمق الصحائف التى رويت فى لقائها قضيتىو وجهة الحديث و الأمان
  5. 5
    وتطلبين أن اغيب يا حبيبتىلعلها الأمانى التى
  6. 6
    اخاف أن يتوه فوق وعدها المكانلعلها ثوابت الرجاء تستغيث
  7. 7
    فى قوائم الصعود من مزالق الهوانأراك فى رمال بيتنا
  8. 8
    دعائما ً من الوفاق تستحم فىمياه عرسنا
  9. 9
    وتستبيح شوقنا قصيدةسَمت بأنضر السوالف امتنان
  10. 10
    أراك ليتنى وهبت قوّتىلأول الحقيقة التى خشيت أن تعود
  11. 11
    فى مهبة الضياع ..فعدت مالئا صمودى الجديد التياع
  12. 12
    لاتهربى من التقاء نجمتىفوحدتى تعلمت عناق كفة المسافة
  13. 13
    الطويلة الذراعوأتقنت تقبل الأنين فى خواطر الوداع
  14. 14
    وأدركت هروب وجهك الجميلحين يسطع الشعاع
  15. 15
    فكيف ياحبيبتىأراك فى عيون ما أحب غاضبة ..
  16. 16
    و شاحبة ..كنخلة من البعيد تستعيد فى بكائها
  17. 17
    لواعج الفراق ..ما أجمل الوعود حين تستريح فى الدنا
  18. 18
    مشاعر العناقعصفورة اراك ترحلين خلف خرطة المدى
  19. 19
    والصمت فى سكونك الطويل يرقب الصدىفتولدين فى تذكُّرى فرَح ْ ..
  20. 20
    أنيقة كطفلة تعود منزمان صحوى المبارك المرح
  21. 21
    ولا تجئ مرتينأو تحاول الوثوب فوق أبحر اللُّجين
  22. 22
    او تقيم فى عميق سندس الربيعطائر الروائع التى بحبها صدح ..
  23. 23
    وحين ماج لون رسمك البديعشكّلت مداخل الضياء ارتقاء قوسه
  24. 24
    محابراً تجئ من قُزح ..وحين اقتربت من حديقة الهوى
  25. 25
    تشتت النوىتعلم الزمان معنى ان يبوح يبتسم
  26. 26
    وصار للحياة طعم عشقك الوديعسابحا بقمة الهرم
  27. 27
    فهم باحتوائك الأملتحولت لغاة حبنا لمحفل بثغرك اكتمل
  28. 28
    وفى سبيل لحظة بحضرة الصفاءفى وجودك الذى تحولت
  29. 29
    قصائد الجَمال فى حضوره خُصلتمدد الحريق فوق بحره فذاب وارتحل
  30. 30
    اليك قد لغيت كل ما تكوّنتحوائط الكيان فى زمانها البعيد تنتظر
  31. 31
    تدفق الغيوم فوق سرمد العوالم الوليدة المطرفى سدرة النهى
  32. 32
    و زهرة الرواء منتهىاليك قد حضر
  33. 33
    النيل و الأصيل و العبير و الشجراذا مددت للغصون هامة الشجون أبحرا
  34. 34
    اذا طرقت باب بيتك الوليف دونما حذر ..لأننى حضرت زائرا اليك اقصد السلام فى مدينتى
  35. 35
    وأحمل الظلام فى دواخلى قمروان تفتحت مداخل الحريق فى دمائى التى
  36. 36
    تشبعت بحبك النقىحوّل النهار صحوها سقر
  37. 37
    لا تفتحى أبواب عشقك الأمين للرياح لحظةواننى فى حيرة ٍ
  38. 38
    أخاف أن تكون مستقرواغلقى مشاعرى على ّ
  39. 39
    وارسلى الى ّعبر ثقب بابك السميك اغنية ..
  40. 40
    لعلنى نظرت فى مداخل البريد يا حبيبتىأفتش الرسائل التى تشكّلت فراشة
  41. 41
    تطوف بالرحيق عبر رحلةطويلة ومضنية ..
  42. 42
    وكان ان حملت وردة اليك ما ارتوت ..و ما تنفس العبير فوق صدرها و ما هوت
  43. 43
    اليك فى زحام من يقدسوك سنبلة ..تفجر الصدود فى جراح قلبى الحزين قنبلة ..
  44. 44
    حمراء كانت الخطوط فى أكف وردتىبلون نبضى الذى تعلم الرحيل والسفر
  45. 45
    بكل ساحة بداخلىيسائل العميق عنك و المداخل الأُخر
  46. 46
    لعل وردتى تمزقتفى ليلة من الصقيع
  47. 47
    عند مدخل القدرفكان رفضك الأخير رائعا
  48. 48
    وقاسيا فى صمتهو لا مفر ..
  49. 49
    ستخرجين يا حبيبتى بلحظةأخاف أن يضيع من يديك حسُّها
  50. 50
    فليس من دقائق تسلّق الزمان فوق صدرهافعاد امسها
  51. 51
    وليس من حقيقة ستعلن الأسىعلى جسور صحوة العصور
  52. 52
    إن تراءى همسهاأخاف يا حبيبتى
  53. 53
    و ها هو الظلام آخرا ًيُسطر اللغاة فى حروفه
  54. 54
    وريقة أدسهااليك ثم اعلن الرحيل حافيا
  55. 55
    فهل أتتك يا حبيبتى نجيمة ٌعلى امتداد غربها
  56. 56
    تضئ شمسها ؟žشعارى الوحيد قد قذفته مخافة
  57. 57
    بركنه القديم وانتهى تصاعدى اليكفاقبلى اعتذارى الشديد انها الحياة
  58. 58

    قد أطل فى الطريق بأسها .