الا حييت عنا يا مدينا

الكميت بن زيد

67 verses

Meter:
بحر الوافر
  1. 1
    الا حييت عنا يا مديناوهل بأس بقول مسلَّمينا
  2. 2
    لنا قمر السماء وكل نجمتشير إليه أيدي المهتدينا
  3. 3
    وجدت الله إذ سمى نزاراًواسكنهم بمكة قاطنينا
  4. 4
    لنا جعل المكارم خالصاتوللناس القفا ولنا الجبينا
  5. 5
    وما ضربت هجائن من نزارفوالج من فحول الأعجمينا
  6. 6
    وما حملوا الحمير على عتاقمطهرة فيلفوا مبغلينا
  7. 7
    وما سمَّوا بأبرهة اغتباطاًبشر ختونة متزينينا
  8. 8
    وما وجدت نساء بني نزارحلائل أسودين وأحمرينا
  9. 9
    ومن عجب عليّ لعمر أمٍغذتك وغيرها تتايمنينا
  10. 10
    تجاوزت المياه بلا دليلولا علم تَعَسَّفُ مخطئينا
  11. 11
    فإنك والتحول من معدكهيلة قبلنا والحالبينا
  12. 12
    تخطت خيرهم حلباً ونَسئاإلى الوالي المغادر هاربينا
  13. 13
    كعنز السوء تنطح عالفيهاوترميها عِصيّ الذابحينا
  14. 14
    هم أولاد عمران بن عمرومضيعي نسبة أو حافظينا
  15. 15
    فإما الأزدُ أزدُ أبي سعيدفاكره أن أسمِّيها المزونا
  16. 16
    فأي عمارة كالحي بكرإذا اللزبات لقبت السنينا
  17. 17
    اكر غداة اباس ونقرواكشف للأصائل إن عرينا
  18. 18
    تضيق بنا الفجاج وهنَّ فِيحٌونهجرُ ماءَها السدم الدفينا
  19. 19
    ويأرِم كلَّ نابتةٍ رعاءوحشاشاً لهن وحاطبينا
  20. 20
    وكان يقال إن بني نزارلَعلاَّت فأمسوا توأمينا
  21. 21
    تنبه بعد رقدته نزارلهم بالملحفات معاندينا
  22. 22
    وينصُبْن القدور مشمِّراتيُخالسن العَجاهنة الرِئينا
  23. 23
    ولو جهَّزت قافية شروداًلقد دخلت بيوت الأشعرينا
  24. 24
    ولارتحلت من العربان نضواغنياً عن رحالة منطفينا
  25. 25
    ظعائنُ من بني الحُلاَّفِ تأوِيإلى خُرسٍ نواطقَ كالفتينا
  26. 26
    يرون الجوب ما نزلوه خِصباًمحافظةً وكالأُنُف الدرينا
  27. 27
    كأن الأم أمَ صداه لماجلوا عنه غُطاطة حابلينا
  28. 28
    ولا أكوي الصحاح براتعاتبهن العُرّ قبلي ما كوينا
  29. 29
    اياد حين تنسب من معدوإن رغمت أنوف الراغمينا
  30. 30
    وكانوا في الذؤابة من نزاروأهل لوائها متنزرينا
  31. 31
    ترى أبناءنا غُرلاً عليهاوننكؤهم بهن مختنينا
  32. 32
    وذلك ضرب أخماس أريُدتلأسداسٍ عسى ألا يكونا
  33. 33
    وضم قواصِيَ الأحياء منهمفقد رجَعُوا كحي واحدينا
  34. 34
    أراد الناس من خَلَفي نِزارضلالاً يمتنعن ويلتوينا
  35. 35
    أرادوا أن تُزايلَ خالقاتأديمهم يقسِن ويمترينا
  36. 36
    بضرب لا دواء له وطعنترى منه الأساة مولينا
  37. 37
    سقينا الأزرق اليزني منهواكعب صعدة حتى روينا
  38. 38
    أَلُقطة هدهد وجنودَ أنثىمبرشِمة ألحمي تأكلونا
  39. 39
    ولولا آل علقمة اجتدعنابقايا من أنوف مُصَلَّمينا
  40. 40
    وفي أيامِ هاتٍ بهاءِ نُلفىإذا زرم الندى مُتَحلِّينا
  41. 41
    وأضحكت الضباعَ سيوفُ سَعْدبقتلى ما دُفن ولا ودينا
  42. 42
    وشطَّ ولي النوى أن النوى قُذفُتيَّاحة غربة بالدار أحيانا
  43. 43
    علام تقول همدان احتذيناوكندة بالقوارص مجلبينا
  44. 44
    ضفادع جيأة حسِبت أضاةًمنضِّبةً ستمنعها وطينا
  45. 45
    يرى الراؤون بالشَّفَرات منهاوَقودَِ أبي حُباحِب والظُّبينا
  46. 46
    وراج لين تغلبَ عن شِظافٍكَمتدن الصَّفا كيما يلينا
  47. 47
    وبالعَذَوات منبتنا نُضارٌونبع لا فَصَافِصْ في كبُينا
  48. 48
    وغادرنا المقاوِل في مَكَرَكخُشب الأثأبِ المتغطرسينا
  49. 49
    نعلمها هَبِى وَهَلا وارحِبْوفي أبياتنا ولنا افتُلينا
  50. 50
    وسيف الحارث المعلوب أردىحُصَيْناُ في الجبابرة الرَّدِينا
  51. 51
    وغادرنا على حُجر بن عمروقشاعمَ ينتهشن وينتقينا
  52. 52
    ومن عجب بجيلَ لعمرُ أُمٍّغذتك وغيرها تتأممينا
  53. 53
    فجعجنا بهن وكان ضربترى منها جماجمهم فيْنا
  54. 54
    فإن أدع اللواتي من أناسأصاغرهن لا أدع الذينا
  55. 55
    ونحن غداةَ ساحوق تركناحماةَ الأجدلين مُجَدَّلينا
  56. 56
    وخضنا بالقُرات إلى عدىوقد ظنت بنا مُضَرُ الظنونا
  57. 57
    بحوراً تَغْرَق السُّبَحاء فيهاترى الجُرْدَ العِتاقَ لها سفينا
  58. 58
    ويبلغُ سُخنُها الاقدام منكمإذا أرتَانِ هيجتا أرينا
  59. 59
    فإني قد رأيت لكم صدوداوَتحْسَاء بعلةِ مرتغينا
  60. 60
    ولم نفتأ كذلك كل يوملشأفةِ واغرٍ مستأصلينا
  61. 61
    ولا أرمي البرىَّ بغير ذنبولا أقفو الحواصن إن قفينا
  62. 62
    ونحن وجندلٌ باغٍ تركناكتائبَ جندلٍ شتى عزينا
  63. 63
    كأن بني ذويبة رهط قردفراش حول نار يصطلينا
  64. 64
    يطفُن بحَّرها ويقعن فيهاولا يدرين ماذا يتقينا
  65. 65
    فما ابن الكيّس النمري فيكمولا أنتم هناك بدغفلينا
  66. 66
    ولا تلجن بيوت بني سعيدولو قالوا وراءك مصفحينا
  67. 67
    بضرب يتبع الألِلىّ منهفتاة الحيَّ وسطهم الرنينا