أمنك للصب عند الوصل تذكار

العباس بن الأحنف

28 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    أَمِنكَ لِلصَبِّ عِندَ الوَصلِ تَذكارُوَكَيفَ والحُبُّ إِظهارٌ وإِضمارُ
  2. 2
    أَمّا أَنا فإِذا أَحبَبتُ جَارِيَةًلَم أَنسَها أَبَداً وَالناسُ أَطوارُ
  3. 3
    يا لَيتَ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍصُفّوا اِتِّباعاً لأَمرِي ثُمَّ أَختارُ
  4. 4
    إِنيّ بُليتُ بِشَخصٍ لَيسَ يُنصِفُنيباغٍ لِقَتلي وَرَبّي مِنهُ لي جارُ
  5. 5
    صادَت فُؤادِيَ مِكسالٌ مُنَعَّمَةٌكَالبَدرِ حينَ بَدا بيضاءُ مِعطارُ
  6. 6
    خَودٌ تُشيرُ بِرَخصٍ حَفَّ مِعصَمَهُدُرٌّ وَساعِدُهُ لِلوَجهِ سَتّارُ
  7. 7
    صادَت بِعَينٍ وَثَغرٍ رَفَّ لُؤلُؤُهُفالعَينُ مُمرِضَةٌ وَالثَغرُ سَحّارُ
  8. 8
    يا لَيتَ لي قَدَحاً في رَاحَتي أَبَداًقَد مَسَّ فَاها فَفيهِ مِنهُ آثارُ
  9. 9
    طوبَى لِثَوبٍ لَها إِنّي لَأَحسُدُهإِذا عَلاها وَشَدَّ الثوبَ أَزرارُ
  10. 10
    ما سُمِّيَت قَطُّ إِلاّ هِجتُ أَذكُرُهاكأَنّما أُشعِلَت في قَلبيَ النارُ
  11. 11
    يا مَن يُسائِلُ عَن وَجدي لِأُظهِرَهُإِنَّ المُحِبَّ لتَبدو مِنهُ أَسرارُ
  12. 12
    فَاِسمَع مُناقَلَتي وَاُنظُر إِلى نَظَريإِن كانَ مِنكَ لِما في الصَدرِ إِنكارُ
  13. 13
    أَما اِسمُها فَهوَ مَكتومٌ فَلَيسَ لَهُمِنّي إِلَيكَ بِإِذنِ اللَهِ إِظهارُ
  14. 14
    كَأَنَّما القَلبُ مِن يَومِ اِبتُليتُ بِهابَينَ السَماءِ وَبَينَ الأَرضِ طَيّارُ
  15. 15
    ما لِلهَوى لا أَراشَ اللَهُ أَسهُمَهُإِنَّ الهَوى لِعِبادِ اللَهِ ضَرّارُ
  16. 16
    أَمسى يُكَلِّفُني خَوداً مُمَنَّعَةًمِنّي وَمِن دونِها حُجبٌ وَأَستارُ
  17. 17
    تِلكَ الرَبابُ وَلا إِعلانَ لَو عَلِمَتما بي لَقَد هاجَها شَوقٌ وَتَذكارُ
  18. 18
    طالَ الوُقوفُ بِبابِ الدارِ في عِلَلٍحَتّى كأَنّي لِبابِ الدارِ مِسمارُ
  19. 19
    إِنّي أُطِيلُ وَإِن لَم أَرجُ طَلعَتَهاوَقِفي وَإِنّي إِلى الأَبوابِ نَظّارُ
  20. 20
    أَقولُ لِلدارِ إِذ طالَ الوُقوفُ بِهابَعدَ الكَلالِ وَماءُ العَينِ مِدرارُ
  21. 21
    يا دارُ هَل تَفقَهينَ القَولَ عَن أَحَدٍأَم لَيسَ إِن قالَ يُغني عَنهُ إِكثارُ
  22. 22
    يا دارُ إِنَّ غَزالاً فيكِ بَرَّحَ بيلِلَّهِ دَرُّكِ ما تَحوينَ يا دارُ
  23. 23
    مازِلتُ أَشكو إِلَيها حُبَّ ساكِنِهاحَتّى رَأَيتُ بِناءَ الدارِ يَنهارُ
  24. 24
    ما لي أَزورُ أُناساً لَيسَ يَعرِفُنيمِن أَهلِهِم أَحَدٌ إِنّي لَزَوّارُ
  25. 25
    أما لَئِن قَبِلوا عُذري لَقَد عَدَلوافي حُكمِهِم وَلَئِن رَدّوا لَقَد جارُوا
  26. 26
    قالوا نَسيرُ فَلا ساروا وَلا وَقَفواوَلا اِستقَلَّت بِهِم لِلبَينِ أَكوارُ
  27. 27
    ما عِندَهُم فَرَجٌ في قُربِ دارِهِمُوَلا لَنا مِنهمُ في البُعدِ أَخبارُ
  28. 28
    إِذا تَرَحَّلَ مَن هامَ الفُؤادُ بِهِمفَما أُبالي أَقامَ الحَيُّ أَم ساروا