لمثل معاليك تعنو الرقاب

الطغرائي

20 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر المتقارب
  1. 1
    لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْ◆ومن جودك الغَمْرِ يحيا السحابُ
  2. 2
    ومن نشوةِ الكَرَمِ المُقْتَنى◆لديك يُجَدَّدُ عهدُ الشبابْ
  3. 3
    وما ضَرَّ جارَكَ لوْ أَنَّهُ◆يَحُدُّ له الدهرُ ظُفْراً ونابْ
  4. 4
    يَفِيءُ إِلى رَعْن طَوْدٍ أشمَّ◆منيعٍ له من سَحابٍ سِحابْ
  5. 5
    أرى الدهرَ طوعَ يدَيْ ماجدٍ◆رحيبِ الفِناءِ مَرِيعِ الجَنَابْ
  6. 6
    يعلّمُهُ طَرَباتِ الكِرام◆إِلى مستميحيهِ عِرْقٌ لُبابْ
  7. 7
    تلينُ له نَبْعَتا دهْرِه◆بصدمةِ رأيٍ يروضُ الصِّعابْ
  8. 8
    إِذا جادَ لم يعترِضْهُ المَلال◆وطبَّقَ سَيبُ يديهِ الشِّعابْ
  9. 9
    يروعُكَ يوميهِ من أصغريه◆بفضل الرِقابِ وفصلِ الخِطابْ
  10. 10
    غرائمُ أورعَ ضافِي الإزا◆ر في دوحةِ المجدِ عالي النِّصَابْ
  11. 11
    غرائمُ تفدِي شِهابَ الضُّحَى◆بها وتُروِّي صُدورَ الكِعَابْ
  12. 12
    به يُشرِقُ المُلْكُ يومَ الفَخار◆ويحتدمُ الحرب يومَ الضِرابْ
  13. 13
    يُضيءُ شِهاباه في الغَيْهبي◆ن غيهبِ ليلٍ وخَطْبٍ أصابْ
  14. 14
    رزينُ حَصاةِ النُّهَى ثابت◆إِذا ظَنَّ أو قال يوماً أصابْ
  15. 15
    هو المُلكُ سيفاً صقيلَ الغِرار◆وأنتَ الفِرِنْدُ له والذُّبابْ
  16. 16
    تريعُ إليه بهادي الجموح◆وبُهْرَته وهو صِفْرُ الوِطابْ
  17. 17
    أرى عِرْقَ نُعماكَ صديانَ عندي◆وقد كان قِدْماً ثريَّ التُرابْ
  18. 18
    وبعضُ أياديكَ عندي الحياة◆إِذا أنعُمُ القومِ عندي سَرابْ
  19. 19
    فصُنْ لي معاشي باجراءِ رسمي◆وصُنْ ماءَ وجهيَ ذُلَّ الطِّلابْ
  20. 20
    ومُنَّ بتوفيرِه مُنعماً◆تَحُزْ بفعالكَ حسنَ الثَّوابْ