لولا شذا من نشركم ينشق

الصرصري

59 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر السريع
  1. 1
    لولا شذاً من نشركم ينشقما حنّ نحو المُهتم المُعرق
  2. 2
    ولا صبا في الصبح نحو الصباولا ثارت شجوه الأينق
  3. 3
    ما للربوع بعدكم بهجةولا لروض ناضر رونق
  4. 4
    أنتم معانيها فإن غبتموافليس فيها حسن يُرمق
  5. 5
    لولاكم ما هاجني بارقولا شجاني بالحمى أبرق
  6. 6
    ولا لوى لي عنقاً في الفلاعيسٌ إذا جدّ السرى العنق
  7. 7
    ما عرّض الحادي بذكراكمإل اوسمعي نحوه يسبق
  8. 8
    ولا سرى ركبٌ إلى أرضكمإلا تلاه قلبي الشيّق
  9. 9
    فُكّوا أسيراً لكمُ مُوثقاًعليه في حفظ الهوى موثق
  10. 10
    فؤاده قيّده حبّكموجسمه بين الورى مطلق
  11. 11
    قد كنت من قبل النوى إن جرىفراقكم في خاطري أفرق
  12. 12
    وكنت نُصباً لعيني فهلطيفُ خيال منكمُ يطرق
  13. 13
    أحببتكم طفلاً وقد أخلقتشبيبتي والود لا يخلق
  14. 14
    أنّي أشوب الآن صفو الهوىوعارضي قد شاب والمفرق
  15. 15
    يليق بي صبري على حكمكمولكن العطف بكم اليق
  16. 16
    هل عائد لي والمُنى ضلّةٌظلٌ وورد سائغ ريّق
  17. 17
    يا أرض نعمان ووادي مِنىوالخيف لو أن المنى تصدق
  18. 18
    وهل بذاك الشعب لي وقفةًفي حرم أنواره تُشرق
  19. 19
    وربّة الستر لنا تُجلتلىوعوُد وصلي مثمرٌ مورق
  20. 20
    وأكبر الآمال لو ضمّنيبسفح سلع مربع مونق
  21. 21
    فبالقباب البيض لي مطلبعرف الرضا من تربه يُنشق
  22. 22
    محجب بالعزّ لا بالظُبابه سناه لا القنا مُحدق
  23. 23
    تقطع بالأشواق أرواحُناإليه ما لا تقطع السبّق
  24. 24
    حاز كنوز الفضل بالمصطفىذاك الجناب العطر المشرق
  25. 25
    وكلّ فجٍّ أرجٍ بالتقىفإنه من طيبه يعبق
  26. 26
    أتى بدين قيّم واضحٍبين ضلال وهدى يَفُرق
  27. 27
    يَنمى ويزداد ودينُ العدىأئمة الزيغ به تمحق
  28. 28
    كذلك الحق إذا ما علاعلى محالٍ باطل يزهق
  29. 29
    طوى الطباق السبع حتى انتهىإلى مقام قطّ لا يُلحق
  30. 30
    قام مقاماً لودنا غيرهمنه لأضحى بالسنا يُحرق
  31. 31
    وعاد ليلاً وأساريرهبنظرةٍ قدسيةٍ تُبرق
  32. 32
    يا ويل من كذبه بعد ماكان أميناً فيهم يصدق
  33. 33
    لو لم يقل إني رسول أماشاهدُه في وجهه يَنطق
  34. 34
    سبحان من صوّره صورةًأكمل معناها الذي يَخلق
  35. 35
    كأن فاه باسماً ناطقاًبجوهر الغوّاص مستحدق
  36. 36
    فالشفة الياقوت والؤلؤ الرطب الثمين الثغر والمنطق
  37. 37
    جبينه الصبحُ ومن فوقهالفرع الدجى والفلك المفرق
  38. 38
    كأنما قد صيغ من فضّةبنانه والكفّ والمرفق
  39. 39
    وخصّه بالخُلُق المرتضىسمحٌ حليم خاشع مُشفق
  40. 40
    يسمو ويعلوها بهاء إذاما قال والتوقير إذ يطرق
  41. 41
    كان على الأعداء ذا قوّةوبالذي يبغي الهُدى يَرفق
  42. 42
    في صلب نوح كان مستودعاًفهو على الأمواج لا يغرق
  43. 43
    وصلب إبراهيم من أجلهله ضرام النار لا تحرق
  44. 44
    وكان من معجزه أن غداماء رواً من كفه يدفق
  45. 45
    كما حوى كفّاه تمراً بهأشبع جيشاً ضمّه الخندق
  46. 46
    ومرود الدوسيّ فأعجب لهإذ زودت من تمره الأوسق
  47. 47
    فرسانه أخنت على فارسٍفزال عنها التاج والمنطق
  48. 48
    وجاهه متصلٌ بعد مايصعق بالنفخة من يصعق
  49. 49
    غداً له الحوض وفي كفّهلواء حمدٍ شاملٍ يخفق
  50. 50
    وهو شفيع منقذ في غدٍمَن بالخطايا في لظىً موثق
  51. 51
    يا من له في منصّات العُلىوفي البرايا نسبٌ مُعرق
  52. 52
    وتعرف الخضراء آثارهوتعرف الغبراء والمشرق
  53. 53
    ووصفُه يعجز عن حصرهنظماً ونثراً ماهرٌ مُفلق
  54. 54
    قد مسني الضرّ وما لي سوىجاهك أسباب بها أعلق
  55. 55
    كن لي مجيراً في زمانٍ بهقوارع أسهمها ترشق
  56. 56
    واسأل لي الرحمن روحاً إذاضمّ عظامي برزخ ضيّق
  57. 57
    ورحمةً توصلني جنّةلبأسها الفاخر استبرق
  58. 58
    لا زال في ربعك أملاكهسبعون ألفاً حوله تحدق
  59. 59
    تهدي إلى تربك طول المدىتوافحُ المسك به تفتق