عدتي للحياة والموت والحشر

الصرصري

29 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    عُدّتي للحياة والموت والحشرونار سوداء ذات شواظ
  2. 2
    أحمد الشافع الوجيه أبو القاسم ذو الحظ فوق كل الأحاظي
  3. 3
    من به بشّر المتوّج سيفٌوتلاه قسٌ بسوق عكاظ
  4. 4
    وأتاهم بمحكم الذكر منهفنسا الوعظ حاذق الوعاظ
  5. 5
    هو محي القلوب ماحي الخطاياقرّة العين روضة الحفّاظ
  6. 6
    جاء بالحق والشيطان تسعىبين حزب الضلالة الأوشاظ
  7. 7
    دخل الشرك في قلوبهم الغلبدخول النصول في الأرعاظ
  8. 8
    فأراهم ليهتدوا معجزاتٍكافيات للصبر والأيقاظ
  9. 9
    وهداهم إلى صراط سوىمورث زينة القلوب الفظاظ
  10. 10
    فدنا منه كل عبد منيبونأى كل فاجر خواظ
  11. 11
    فلقد فاز من أناب وطالتحسرات المنافق الجعاظ
  12. 12
    لم يزل يحسن البلاغ إلى أنعُبد الله في الذرى والشناظ
  13. 13
    وشسوع الفلاة والسيف والريف وبث الصفاء بعد الكظاظ
  14. 14
    فسما الدين مقبلاً وتولى الكفر حيران رامقاً بلحاظ
  15. 15
    يا حبيب الرحمن يا شامخ البنيان في المجد يا منيع الحفاظ
  16. 16
    يا جميل الأخلاق يا حسن آلاءراض والصفح عن ذوي الأحفاظ
  17. 17
    يا كريم الأعراق يا أفصح الناس لساناً يا أعذب الألفاظ
  18. 18
    ولأهل الفجور ذا إغلاظيا شفيع الأنام يا منقذ العا
  19. 19
    صين من بطشه الشداد الغلاظيا مغيث العطاش في الظمأ الأك
  20. 20
    أخبرنا والناس في صدىً وكظاظفي مقام فيه الحجيم اكفهرت
  21. 21
    ثم أبدت تنفس المغتاظيا نبي الهدى أغث مستجيراً
  22. 22
    بك في الخطب دائم الألظاظمن زمان فيه القبول لذي الجه
  23. 23
    ل ووقتٍ لذي الحجى لفاظفيه للغمر نعمة وثراء
  24. 24
    وأخو العلم عاجز عن لماظحمل العارفون فيه كما
  25. 25
    حمّل مستوثق البُرى والشظاظواسأل الله لطفه في حباء
  26. 26
    فإليه صبابتي وحفاظيوإذا ملا قبرت فرداً وحيداً
  27. 27
    غائب الشخص عن حديد اللحاظوإذا النفس بالمنية فاظت
  28. 28
    بانتهاء الحياة أي فواظلا عداك السلام في كل يوم
  29. 29

    من حبيب مواصل ملظاظ