شواهد قلب الصب لا تقبل الرشا

الصرصري

33 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    شواهد قلب الصب لا تقبل الرشافكيف قبول النصح من كاشح وشى
  2. 2
    أيأمر خلو بالتصبر مغرماوآنس ربع الحب أصبح موحشا
  3. 3
    أما في الهوى العذري عذر لشيقإذا لاح برق من تهامة أجهشا
  4. 4
    ويهتز من وجد إذا نفس الصباسحيراً بأعطاف الخزامى تحرشا
  5. 5
    متى يرد الماء النمير محلأفينقع من ورد الصفا غلة الحشا
  6. 6
    وينهل من ماء بطيبة حائميروي فؤاداً نحوها متعطشا
  7. 7
    سقى حرمي أرض الحجاز حيا روىليحيي ميت الحرتين وينعشا
  8. 8
    أتى ونبات الأرض بالجدب خاملفدر له كاس العمائم فانتشا
  9. 9
    فأضحت أزاهير الرياض كأنهامطارف وشي زانها صنع من وشى
  10. 10
    إذا هيمنت فيها النسيم تظنهاتحبر في الغدران خطاً مرقشا
  11. 11
    فثم لعمر الله أشرف دارةإلى نارها طرف لمستوقد عشا
  12. 12
    إذا أمها ركب وددت بأننيجعلت له خدي على الأرض مفرشا
  13. 13
    أعظم أخفافا كرائم ترتميإلى الفاتح الختام أكرم من مشى
  14. 14
    محمد المبعوث بالحق والذيلموسى وعيسى في الكتابين أدهشا
  15. 15
    وحاز من الرهبان سلمان وصفهفطاف عليه في البلاد وفتشا
  16. 16
    وفاز بما أبدى بحيرا وخاب منبظلم على كتمان أوصافه ارتشى
  17. 17
    فبورك حملا واستوى الخير مرضعاوباء بأنواع الكرامة مذ نشا
  18. 18
    ولاحت أمارات النبوة عندهلذي نظر ما شاب أوصافه العشا
  19. 19
    تبشبش وجه الأرض مذ حلها كمابطلعته وجه السماء تبشبشا
  20. 20
    حباه بما يعلو من الوصف ربهوعلمه من أشرف العلم ما يشا
  21. 21
    وجاء بحق مستبين نفى بهزخارف إفك كان في الناس قد فشا
  22. 22
    وجاهد حتى شاد بالسيف رافعامن الدين ما أوهى الضلال وشوشا
  23. 23
    حوى الحسن والإحسان والحلم والتقىفلم يك صخابا ولا متفحشا
  24. 24
    ولا عباساً فظاً غليظاً فلم يلمحبوشاً على زفن ولا عاب أنجشا
  25. 25
    حيي جواد زاهد متوكلفما اعتد فضلاً من غداء إلى عشا
  26. 26
    شجاع إذا ما الحرب مدت رواقهاوأسبل فيها النقع ليلا فأغطشا
  27. 27
    لا كربها حتى تبين أنهلدى الباس منهم كان أقوى وأبطشا
  28. 28
    له القمر انشق امتثالا لأمرهوحيته جهراً ظبية فارقت رشا
  29. 29
    شفاعته للناس عن طول حبسهمكما من لظى ينجي بها من تمحشا
  30. 30
    وفي الحشر يسقي الناس من حوضه الرويإذا كان كرب الحشر للناس معطشا
  31. 31
    وإني لأرجوه إذا اغتالني الردىوبؤئت في البيداء قبراً منبشا
  32. 32
    وفي الموقف الصعب الشديد الذي بهتخال الجبال الصم عهنا منفشا
  33. 33
    يعطر شعري ذكره فكأنمالشعري بالكافور والمسك قد حشا