يا وصل مالك لا تعاود

الصاحب بن عباد

58 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر مجزوء الكامل
  1. 1
    يا وَصلُ مالَكَ لا تُعاوِديا هَجرُ مالَكَ لا تُباعِد
  2. 2
    أَينَ التَصافُحُ وَالتَعانُقُ وَالقَلائِدُ وَالوَلائِد
  3. 3
    لِم لا يَعودُ العَذلُ يُرميني حَواصِبَهُ صَوارِد
  4. 4
    أَينَ الطَرازُ عَلى الوُجوهِ صَدَدنَ عَن تِلكَ العَناقِد
  5. 5
    لِم غابَت الخيلانُ عَنبيضِ الوُجوهِ وَلم تُعاوِد
  6. 6
    لِم لا أَرى ظَبياً تَخَططَرَ في الربايب وَالمهادد
  7. 7
    لَهفي عَلى عيشي الرَقيقِ وَطيب هاتيكَ المَوارِد
  8. 8
    لَهفي عَلى شَملي الجَميعِ وَعَهدِنا بَينَ المَعاهِد
  9. 9
    أَيّامَ كانَ زَمانُنالَدنَ الأَخادِعِ وَالمَقاوِد
  10. 10
    وَإِذا مَلَلتُ من القَلائِدِ وَالمَعاهِدِ وَالوَلائِد
  11. 11
    أَلجَمتُ أَشهَبَ طائِراًأَلفَيتُهُ قَيدَ الأَوابِد
  12. 12
    لَفَّ الأَجارِدَ بِالأَجارِدِ وَالفَدافِدَ بِالفَدافِد
  13. 13
    وَالتُربُ يُعبَطُ شِدَّةًاِن لَجَّ في طَلَبِ المَعانِد
  14. 14
    وَمَعي شَجيُّ القَلبِ هِنديُّ المَناصِلَِ وَالمَجارِد
  15. 15
    لَو كانَ يَعمَلُ في الجَلامِدِ قَدَّ أَجوازَ الجَلامِد
  16. 16
    أَهُوَ ذائِبٌ مِمّا بِهِلكِنَّهُ في الكفِّ جامِد
  17. 17
    لَم يخلُ قطُّ غِرارُهُمن قَطِّ مجتهدٍ وَجاهِد
  18. 18
    يا لَيتَني أَمضَيتُهُفي الناصِبينَ أَولي المَكائِد
  19. 19
    أَهلِ الضَلالَةِ وَالجهالَةِ في الدَفائِنِ وَالعَقائِد
  20. 20
    من أَهل هِندٍ وَزيادٍ انَّهُم قُرَضُ الحَدائِد
  21. 21
    هذا وَلو ترك الامامَةَ في الاِقارِبِ وَالأَباعِد
  22. 22
    لَم تَجتَري عُصَبُ الهبوطِ عَلى مُناوَأَةِ الفَراقِد
  23. 23
    وَالبَيتُ لا يَبقى عَلىعَمَدٍ إِذا وَهَت القَواعِد
  24. 24
    روحي فِداءُ أَبي ترابٍ اِنَّهُ بَحرُ الفَوائِد
  25. 25
    بَحرُ الفَوائِد وَالعَوائِدِ وَالمَناصِبِ وَالمراشِد
  26. 26
    فَلَكُ المَجامِعِ وَالمَحافِلِ وَالمقاوِل وَالمقاصِد
  27. 27
    نالَ الفَراقِدَ وَالَّذيقَد قَدَّموهُ بَعدُ راقِد
  28. 28
    وَاللَهِ ما جَحدوهُ عنحَقٍّ عَلى الأَيّامِ خالِد
  29. 29
    إِلّا لثاراتٍ تَقادَمَ عَهدُها في قَلبِ حاقِد
  30. 30
    وَمحلُّهُ فَوقَ الاِمامَةِ لَو يُرى لِلفَضلِ ناقِد
  31. 31
    لَولا فَتاويهِ لكانَ أَجَلُّهُم يَقظانَ راقِد
  32. 32
    هُوَ أَوحدٌ بَعدَ النَبِييِ المُصطَفى وَالحَقُّ واحِد
  33. 33
    وَفخارُهُ يَتَناوَلُ الززُهرَ الثَواقِبَ وَهو قاعِد
  34. 34
    نَصَرَ النَبِيَّ المُصطَفىعِندَ العَظائِمِ وَالشَدائِد
  35. 35
    حَيثُ الكماةُ الدّارِعونَ ضَراغمٌ تَحتَ المَطارِد
  36. 36
    وَالمَوتُ يَحكُمُ قاضِياًبَينَ المُحارِبِ وَالمُحارد
  37. 37
    حَتّى اِذا ما الدينُ حَططَ جِرانَهُ ثَبتَ المَعابِد
  38. 38
    وَقَضى الغَديرُ بِما قَضىوَالصُبحُ لِلظُلماءِ طارِد
  39. 39
    كانَت امروٌ حَصرُهابِالعَدُوِّ يُعجِزُ كلَّ عاقِد
  40. 40
    وَأَتَت مَعَ الجَمَلِ الخِدببِ لِحىً تَنَفِّشُ لِلأَوابِد
  41. 41
    وَمَضَت عَجائِبُ قَد رُبِينَ وَكم أَعُدُّ وَكَم أُعاوِد
  42. 42
    وَالنَكثُ بَعد البيعَةِ الغَرّاءِ من فِعلِ المُعانِد
  43. 43
    أَلِلَّهُ عَونُكَ يا عَلِيي وَحَربُ خوّانٍ وَجاحِد
  44. 44
    لَولا جَرائِرُ ذلِكَ الجَمَلِ الَّذي قَد قيلَ مارِد
  45. 45
    وَعَمى رجالٍ كُلُّهُمأَعمى يَجىءُ بِغَيرِ قائِد
  46. 46
    ما كانَ يَشتَغِلُ اِبنُ هِندٍ لِلخِلافَةِ وَهوَ خامِد
  47. 47
    لَكَ مِنّيَ المِدَحُ الَّتييُعنى بِأَدناها عُطارِد
  48. 48
    أَنتَ الفَريدُ وَهذِهِفي وَصفِ عَياك الفَرائِد
  49. 49
    وَولايَتي مَشهورَةٌمَشهودَةٌ وَاللَهُ شاهِد
  50. 50
    لكِنَّني مُتَحَرِّقٌلَلبُعدِ عَن تِلكَ المَشاهِد
  51. 51
    يا رَبّ جَنِّبني العَوائِقَ مُجزِلَ النِعمِ العَوائِد
  52. 52
    كيما أُباشِرَها بِروحِيَ انَّ بَرحَ الشَوقِ زائِد
  53. 53
    يا أَيُّها الكوفيُّ هذيغُرَّةٌ بَينَ القَصائِد
  54. 54
    أَورَدتُها تَرمي النَواصِبَ بِالصَوائِبِ وَالصَوارِد
  55. 55
    ضَحَّت بِهِم في عيدِ أَضحى اِنَّهُم نَعَم شَوارِد
  56. 56
    وَحَذَفتُ أُختَ الشينِ مِنها عَن طلابِ أَخٍ معانِد
  57. 57
    أَنشِد وردِّد إِنَّهازادُ القِيامَةِ لِلمَعابِد
  58. 58
    أَجرُ اِبنِ عَبّادٍ بِهايوفي عَلى عِشرين عابِد